كاظم حبيب
(Kadhim Habib)
الحوار المتمدن-العدد: 2867 - 2009 / 12 / 24 - 00:12
المحور:
المجتمع المدني
هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق تحيي المسيحيات والمسيحيين في العراق
تزجي الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق أحر تحيات جميع أعضاء ومؤيدي هذه الهيأة وأطيب تمنياتهم الصادقة إلى الأخوات والأخوة المسيحيين في العراق وخارجه كافة راجية لهم جميعاً الصحة والعافية والسلامة والسعادة العائلية والعيش الدائم بكرامة ومحبة بمناسبة قرب حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة. كما تتمنى لشهداء الأخوات والأخوة المسيحيين ممن سقطوا برصاص أو تفجيرات الإرهابيين في العراق الذكر الطيب والصبر والسلوان لذوي الشهداء والضحايا الأبرياء الأعزاء والشفاء العاجل للمصابين والمعوقين منهم.
إن احتفال الأخوات والأخوة المسيحيين بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة هو تقليد رائع يضفي على الإنسانية جمعاء قيم وروح المحبة والألفة والصداقة والسلام ويساهم في رفض العنف والكراهية والحقد والتمييز الديني والمذهبي.
ترجو وتتمنى الأمانة العامة باسم جميع الأعضاء والمؤيدين أن يسود السلام في ربوع العراق ويتسنى لجميع من هجر قسراً أو هرباً من الإرهاب والتمييز والاضطهاد العودة إلى أرض وطنهم الحبيب, إلى أرض سومر وبابل وآشور وأكد, أرض الرافدين, أرض العراق, إلى البصرة والموصل وبغداد وكردستان العراق .. ليعيشوا مع بقية المواطنات والمواطنين بأمن وسلام وكرامة ومساواة في المواطنة.
مرة أخرى نشد على أيدي جميع أخواتنا المسيحيات وأخوتنا المسيحيين في أرجاء المعمورة راجين لهم احتفالات بهيجة وسارة, ولنردد جميعاً قول المسيح "وعلى الأرض السلام وإلى الناس المسرة"..
د. كاظم حبيب
عن الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق/ برلين في 23/12/2009
#كاظم_حبيب (هاشتاغ)
Kadhim_Habib#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟