أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناظم الزيرجاوي - موت سقراط المحتوم














المزيد.....

موت سقراط المحتوم


ناظم الزيرجاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2865 - 2009 / 12 / 22 - 23:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كان هنالك رجال كثيرون قبل الأسلام يؤمنون بالله وعالم الغيب ويعلمون لن يفنون بالموت وأنما ينقلهم الموت الى عالم الخلود .هؤلاء أدوا واجبهم في الدنيا ونفذوا الاوآمر الألهية وعاشوا في طهر وماتوا براحة واطمئنان .
كان سقراط من المؤمنين بالله عزوجل والمعتقدين بعالم ما بعد الموت وكان يعيش في بيئة اغلب ُ الناس فيها يعتقدون بكل ما هو باطل وغير صحيح .وقد قام بحملة تبليغية واسعة بهدف اعلاء كلمة الحق وانقاذ المجتمع من الشرك والانحراف .رغم أنه كان شيخا ً كبيرا ً إلا أنه كان يتحلى بروح شابة نشطة وكان يخطب في الازقة والاسواق والميادين والمحافل العامة ويدعو الناس في اثينا الى (الله الواحد) والى السجايا الاخلاقية وقد أثرت خطابات سقراط المنطقية المبرهنة في جيل الشباب وأخذ عددهم يزداد يوما ً بعد يوم .
أن الذين اعتبروا تعليمات سقراط الحادا ً وضلالا ً وسببا ً لترك عادات وادآب البلاد لاسيما وأن الشباب كانوا موضع عناية خاصة حيث أدى هذا الاعتقاد الى اعدام الحكيم القديس وحيد عصره . فقد قدموه الى المحكمة العليا في اثينا والخاصه بالقتل والجرائم الكبيرة، وهنالك الكثير من صوت باعدامهِ وفضلوا ان يكون موته (بالسم) بعد ذلك تحدث سقراط حديثا ً مفعلا ً . قال فيه يااهل اثينا في الحقيقة تحملتم بتعجلكم ثقل الملامه وفسحتم المجال لمن يعيب عليكم ويطعن فيكم لموت سقراط العالم ورغم أنني لست عالما ً الا أنهم سيصفونني بالعالم رغما ً عنكم ولكن لو تحملتم وصبرتم قليلا ً لوجدتم انني شيخ على حافة القبر ولايمضي وقت طويل حتى اموت فتحصلون أنتم على ما تريدون .
كان سقراط المؤمن وطيلة مدة دعوتة للناس ، يتحدث عن الايمان بالله وعالم الغيب وبقاء الروح . ولكن استغل الفرصة القصيرة خلال الايام المتبقية من عمره ِ في السجن ِ أكثر فأكثر فتحدث الى تلاميذه الذين كانوا يأتون لرؤيته بدون أدنى قلق أو اضطراب ، عن المواضيع العلمية ، ومسائل ما وراء الطبيعة ، وكان أحيانا ً يضمن أبحاثه العلمية الموعظة والنصيحة، وشيئا فشيئا ً انقضت أيام سقراط فحان وقت تنفيذ حكم الاعدام بسقراط وتجرع السم على مضض وانتهى بنظرهم ولكن بقى سقراط خالدا ً في نفوس المؤمنين يتوارثون علمه جيلا ً من بعد جيل ...





#ناظم_الزيرجاوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا نكتب ..؟
- الى آخر نقطة في العالم
- تعارض الوجدان والغرائز
- مصدر العلم والمعرفة
- الحرية الفطرية
- الفلسفة والمجتمع


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناظم الزيرجاوي - موت سقراط المحتوم