أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زيد ميشو - إلى أهالي الناصرية الطيبين ، لكم كل الحب














المزيد.....

إلى أهالي الناصرية الطيبين ، لكم كل الحب


زيد ميشو

الحوار المتمدن-العدد: 2824 - 2009 / 11 / 9 - 03:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في غمرة الأحداث المؤلمة التي تمر بعراقنا العزيز ، وبالجهود المكثفة للفضائيات التي تروِّج للتعتيم على وجه العراق الحقيقي وإستعاضته بوجه طائفي بغيض . تقدّم رئيس مجلس محافظة ذي قار المهندس قصي العبادي بدعوة لقداسة البابا بندكتس السادس عشر لزيارة بيت إبراهيم الخليل في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار 380 كلم جنوب العاصمة بغداد ، والاطلاع على الآثار الموجودة في مدينة اور الاثرية 15 كلم جنوب شرق المدينة .وان هذه الدعوة قد وجهت لقداسته اثناء زيارة السيد العبادي إلى إيطاليا منتصف الشهر الماضي . والملفت للنظر إلى إن مجلس محافظة ذي قار كان أول مجلس محافظة يدعو البابا إلى زيارة العراق . وقد نشر من بعد ذلك بإسبوع خبر عن قبول قداسة البابا لتلك الدعوة .
فأي طائفية في العراق تلك التي يتكلمون عنها ؟ وأي مدينة كان لها تلك المبادرة المهمة ؟
فبعد أن نجح المرتزقة على الترويج لعراق طائفي كنت أنا أحد ضحايا تصديق ذلك الترويج ، إستطاعت الجهود الخيرة من أبناء العراق أن يبرهنوا بأن مانراه من ترويج لايمثل كل العراقيين بل هم قلة من الذين قد إستطابوا الإسترزاق على خراب العراق وزرع الطائفية فيه .
فبعد موت شيخ المدربين عمو بابا والأسى الظاهر الذي غمر محبيه ، حيث بكى المسيحيون دمعاً والمسلمون دماً لفقدانه ، وبعد بضعة أخبار سمعتها بصورة شخصية عن العلاقة الطيبة التي مازالت تربط أبناء الشعب الواحد ، وفي مبادرة مميزة وسبق لامثيل له في أرض الرافدين ، نظم أهالي الناصرية دورة لكرة القدم بإسم الكاردينال عمانوئيل دلًّي وذلك تعبيراً عن فرحتهم بمنح الفاتيكان رتبة كاردينال لغبطة أبينا البطريرك رأس الكنيسة الكلدانية . مرة أخرى نتفاجأ بمحبة أهالي الناصرية الطيبين وهم يوقٍّعون بدمهم ويتعاهدون على حب العراق ووحدة شعبه بمختلف أطيافهم . وأقول بدمهم وأقصد ذلك ، إذ إن محافظة ذي قار سبق وأن تعرضت ومازالت لشتى أنواع الضغوط ، إن كان بسبب ميولهم الفكرية في العهد السابق والحالي أو بسبب الطائفية المستوردة من إحدى دول الجوار ، فليس من السهل على من هم بظرفهم أن يقفوا بصلابة متحدّين طغيان المتعصبين ويدعوا قداسة البابا لزيارة أرضهم الكلدانية وإعطائه الضمانات الكفيلة بعدم تعرضه لأي مكروه بالوقت الذي هم يتعرضون لشتى أنواع الإستبداد ، والجديربالذكر بأن تلك الضمانات لم يستطع أن يقدمها النظام السابق بجبروته .
وبغمرة ألَمِهِم بسبب كونها أكثر مدن العراق قدمت ضحايا بشرية من تاريخ إستلام البعث للسلطة وإلى يومنا هذا ، نراهم يحملون هذا الألم ويحوِّلوه إلى حب لمسيحيي العراق الذين يسعدهم زيارة البابا لأرض لها أهميتها الكبرى بما يؤمنون ، فإن كان المسيح ولد في الأراضي المقدسة ، فمن الناصرية ( أور الكلدانية ) كان مولد إبراهيم جِد القديس يوسف وأمنا القديسة مريم العذراء عائلته .
فبالقدر الذي يجعلني أفتخر بزيارة قداسته لأرض الناصرية المقدسة ، بقدر ذلك وأكثر كان فخري بشعب هم من سلالة أهم حضارة عرفتها البشرية ، يقفون أمام تحدي كبير ليعلنوا صراعهم ضد الطائفية .
ومثل تلك الأخبار الطيبة يُكتب لها التهميش من قبل الفضائيات للأسف الشديد أو يمروا عليها مرور الكرام . فهل عراقنا طائفي وأهالي ذي قار جزء من شعبه ؟
لمزيد من الإطلاع يرجى زيارة الرابطين أدناه :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=359050.0
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,165388.0.html



#زيد_ميشو (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (2)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجلس الشعبي الطويل الإسم يسعى لتمثيلنا !!
- وأنا أيضاً أقترح تسمية لشعبنا
- إنظر إيها المتعالي – على ظهر من تتسلق
- إسطورة شعيط ومعيط وجرار الخيط
- صورة رجل الدين المشوهه لبدائيين من عصرنا
- وللأناني يوم عالمي
- الإنسان أم رأيه
- كم هي ثقتك عمياء بحكومة أميركا يامنتظر
- صلاة كلب
- لاتقولوا كلداني آشوري سرياني رجاءً - بل مسيحيي العراق
- سلام المسيحيين نعمة وليست منحة حكومية
- الجرأة حلوة ، لماذا لايخوض البعض غمارها ؟
- وسلام المسيح معك أخي كاظم شلتاغ
- هل صحيح كما يقال – الغربيون أغبياء ؟
- الغاء البند 50 له إيجابياته أيضاً
- تغطية إعلامية لزيارة سفير لم تتم !
- يفعل مايشاء من له السلطة
- هل الله يسعى لهلاك الكفار
- سيادة المطران ميشال قصارجي – قلبك تكلم قبل لسانك
- تقييم عمل الله


المزيد.....




- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: إضراب شامل غدا رفضا لحر ...
- البابا فرنسيس يظهر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان (صور+فيديو ...
- السويداء.. وزير الدفاع السوري يلتقي وفودا والمحافظ يجول على ...
- واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية يهودية بارزة
- -حريق المسجد الأموي في دمشق-.. حقيقة الفيديو المتداول
- -واشنطن بوست-: إحباط مخطط إيراني لقتل حاخام يهودي في أذربيجا ...
- مسجد عكاشة بالقدس معلم إسلامي حولته إسرائيل إلى مزار يهودي
- بعد تصعيد الاحتلال عدوانه في غزة.. الدعوة السلفية: نبشر مجرم ...
- فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. ...
- تردد قناة طيور الجنة بيبي على النايل سات وعرب سات 2025 وفرحي ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زيد ميشو - إلى أهالي الناصرية الطيبين ، لكم كل الحب