أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - صدقت ماركس حقا انة ...... الشعب














المزيد.....

صدقت ماركس حقا انة ...... الشعب


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 2823 - 2009 / 11 / 8 - 00:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اذا كانت نشات الدين ترجع الى اقدم عصور الانسان من اجل طمانة نفسة الخائفة بعد ان وجد نفسة في طبيعة هائجة مليئة بالغاز وكوارث مجهولة عن معرفتة التي بدات تتشكل شيئا فشيئا مثلما يقول "ماركس ""الدين هو تأوهات المخلوق المضطهد وسعادته المتخيلة لرسم روح عالم بلا روح وقلب عالم بلا قلب ويؤكد "انجلز" "تكمن أصول الديانة في النظريات المحدودة الجاهلة التي تنشأ في حالة الهمجية " واخذ هذا الصانع البدائي ينسج صورة لذلك الالة الذي لم يعبد بعد بطقوس معروفة في ارض الواقع بعد ان كان مصدر المعيشة على الجمع والالتقاط فكان شكل الرب البدائي الاول غير متشكل بصورة مجسمة كالعفريت والخيال وروحا هائمة بغير شكل ابدع "غاتشيف " في وصفها في كتابة الرائع " الوعي والفن ".
لكن هذا التفكير الذاتي البدائي المحض بدا يتحول الى ماهو اكبر من ذاتيتة حين تضخم مع كل شكل انتاج وتطور في تلك العقلية البدائية وتحول الى مصدر للتشريع والسلطة والتحكم بصانعة الاول في اخر الامر واصبحت لة السيادة والتشريع وتفسير تلك الظواهر التي كانت السبب الاول في نشاتة من اجل طمانتة ذلك الانسان البدائي الذي بدا يقبل ما يصل إليه من تفسيرات دون مناقشة بعد ان بدا يلجأ إلى رئيس القبيلة ليجد له الحلول ويفسر له الظواهر الغريبة كالمرض اوالبرق والمطر استناداً إلى العادات والتقاليد ، على اعتبار إن اصحاب السلطة لا يخطئون ، وان الأفكار الذائعة هي أفكار صحيحة والا لما امن بها الناس . وبذلك تكون للأفكار القديمة المنتشرة والتقاليد قيمه كبيرة يقبلها الناس دون مناقشة لأن لها سلطة قوية وحيث يشير تطور الفكر البشري إلى أن الإنسان حمل الكثير من الأفكار والتقاليد القديمة التي ما زالت حية حتى الآن ،فالأفكار التي ابتكرها الاسلاف ،والاحكام والسنن والشرائع التي ورثتها الأجيال الحديثة من الاجيال القديمة ما زال ينظر إليها نظرة احترام وتقديس ،وما زال كثيرون يرفضون مجرد مناقشتها بل يؤمنون بها بشكل تام لايقبل النقاش
. وهكذا بدات تظهر تلك السلطة الدينية بكهانها ومعابدها وسلطتها المتضخمة التي قلبت المعادلة في النهاية وكان او ل اغتراب للانسان عن واقعة المعاش ..واستمر اغتراب الانسان حتى في عصر ظهور الانسان كذات واعية مغيرة للطبيعة بعد ان اعاد الانسان اكتشاف نفسة وعالمة من جديد وخلق عالما جديدا اختلف كل الاختلاف عن عالمة البدائي الذي رافقة لمدة الاف الاعوام لكنة مع ذلك لم يخالف اوهامة البدائية واساطيرة التي سارت معة اينما سار وعادت الى الواجهة مع كل هزة نكوص وارتداد تهز عالمة المادي ويزداد التمسك بهذه الأفكار القديمة كلما واجهت الإنسان ظروف ومصاعب وكلما عاشت في ظروف تمنعة عن التعبير الحر والتفكير العلمي حتى مع تحررة من كل الوهم وسيطرتة بقوة على عالمة المادي بعد ان اتبع طرقة العلمية مثلما يؤكد انجلز " بان اوربا الحديثة اختلفت كثيرا عن اوربا القديمة ولم تاخذ منها شيئا سوى المسيحية "
وتحول حلم الانسان الذاتي البسيط من تاوة الانسان المضطهد الى شي مضطهد للاخرين في عالم الدين حين تقاتل بني البشر فيما بينهم على الوهم ولا اكثر الى الان في تلك الشعوب التي لم تدخل بعد في اسوار الحضارة بعد ان تقاتل الدين مع ذاتة وتحول الى سلطة استغلالية وقوى مادية منتجة تحاول السيطرة على كل القوى وابتلاعها وفرض هيمنة ومن اجل ذلك انشا قواة الاعلامية ودعاتة ومشايخة الذين ابكوا الحاج عليوي المسكين كثيرا بعد ان ذرف الدموع في المحاضرة التمهيدية التي وعدتة برؤية امامة الغائب بعد ان يرمي ورقتة في صندوق الناخبين للقائمة المباركة لكن عيون الحاج عليوي ظلت مشدودة تنظر الى الزوايا الفارغة الا من عدد قليل من موظفين امروة بالانصراف لكن الحاج لم يخفي دواخلة الخفية بل كان يملك من الشجاعة الكثير حين برزت دواخلة الى العلن مع نوبات بكاء شديد وهو يصيح بصوت عال .... اين الامام ..اين الامام . اين اراة ... لقد وعدوني برؤيتة .. وسط حالة ذهول شديدة في تلك القاعة التي اعادت الى الذاكرة اسطرا رائعة لماركس ." الدين هو تأوهات المخلوق المضطهد وسعادته المتخيلة لرسم روح عالم بلا روح وقلب عالم بلا قلب ، ونقد الدين هو نقد هذا الوادي من الدموع الملئ بالزهور الخيالية، والذي يمثل الدين الهالة الضوئية التي تحيط به. ونقد الدين يقتطف هذه الورود الخيالية التي يراها المضطهد في السلسال او الجنزير الذي يكبله، ولكن لا يفعل النقد ذلك ليحرم الرجل المضطهد من سعادته برؤية الزهور الخيالية، وإنما يفعل ذلك ليمكّن الانسان من التخلص من السلسال الذي يكبله حتى يستطيع الحركة بحرية ليقتطف الزهور الحقيقية "....





#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحقير العمل وتبخيسة في العراق
- ماذا لو اقرت القائمة المغلقة؟
- مليونيرية السلطة وشحاتي الشعب
- هل تغير لون السيناريو ياحزب العمال الشيوعي ؟
- لواء العقيدة اليمني
- أي نصر هذا الذي حصل في اكتوبر ؟
- واحدنة يعادل مليون....-بالمشمش-
- هل سيكون الاكراد القادة الجدد للدولة العراقية؟
- هدوء نسبي .. نموذج عروبي لتزوير التاريخ
- اية اللة ....خلاسي .....1
- ماذا لو قررهؤلاء 23 مليون مصري تغيير نظام الحكم؟
- كلمات من شفاة حمامة ماركسية
- منتظر الزيدي اشكالية حل خيوطها الرئيس بوش
- ابو احمد .. الذي بقي ينتظر الريح
- السلطة والمعارضة في العراق -الذابح والمذبوح -ومابينهما
- دمنا المجاني المسال
- الاصابة. بالسيلان السياسي
- الابتلاء بمرض اسمة .... -المواطنة العراقية--
- اعلان حالة الحرب
- عن المرء لاتسل ..وسل عن قرينة


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - صدقت ماركس حقا انة ...... الشعب