أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - افتيم ديلافيقا - الى نادر قريط














المزيد.....

الى نادر قريط


افتيم ديلافيقا

الحوار المتمدن-العدد: 2819 - 2009 / 11 / 3 - 08:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لاينطلق نادر قريط في كتاباته من خلفيه دينيه معينه ليهاجم دينا اخر اشباعا للرواسب المجتمعيه والدينيه اللتي تتشكل معنا مع تطور شخصيتنا كم انه لا ينطلق من عنصريه او شفونيه تنظر الى الاخر بالدونيه والاحتقار والعدائيه وتحميله اثام النص التاريخي (على الرغم من عدم معقولية هذا النص )وتحميله كل اثام اشخاص الماضي البعيد من حروب وغزوات باسم المقدس احيانا وباسم النزعه الغرائزيه للتوسع واضهاد الاخر في احايين اخرى فالكتابه عنده ليس انتقاما للارث الديني او المذهبي عند الاخر(لسوء الحظ مازال الكتير من الكتاب ينظر الى العلاقه مع الاخر اللذي من المفترض ان يكون اخ او مشارك او مساوي لنا في المواطنه على انه من احفاد الاعراب الغزاة او انه من بقايا الحروب الصليبيه)كما ان الكتابه عنده ليست انتزاعا لنص ديني من سياقه الاجتماعي والسياسي والثقافي لاعطائه القدسيه التاريخيه والحكم عليه مجردا من ظروفه التاريخيه ومن صراعاته السياسيه في تلك الحظه التاريخيه ...يريد منا ان نكون منفتحي العقل والقلب وبالتالي حياديين عند دراسة النص الديني اخزين بكل جديه ومنطقيه السياق الحضاري والثقافي والمعرفي للنص وكذلك التفاعلات الانسانيه والحضاريه والسياسيه اللتي وجدت في هذه المنطقه وتفاعلات شعوبها في مجالات عده لانتاج مادعي النص المقدس فهذا النص ماهو الا نتاج المخيله المجموعيه لشعب ما وما اختزنته من ميراث تاريخي واجتماعي وتقافي متاثرا الى حدكبير بما انتجته المخيله المجموعيه للشعوب المجاوره بالماضي والحاضر لها(يدخل الناتج الحضاري والاسطوري في رسم المخيله المجموعيه) فالتاريخ لا يؤول بالنص المقدس وانما من التراكمات السياسيه والحضاريه والاجتماعيه وبواعث الخلاص ونزعة التفوق ليعطي لاي مجموعه نصها المقدس (وبالتالي احتكار الحقيقه المطلقه)في محاوله منها للبقاء وتشكيل شخصيتها المستقله او لبواعث التفوق (نشوء فكرة شعب الله المختار)وذلك في فترة تكونها وخلق شخصيتها المستقله وبالتالي ما وصل الينا من نصوص تاريخيه مقدسه لا يعدو كونه الا صوره معقده عن تاريخ هذه المنطقه وما اختزنته الذاكره المجموعيه من اسطره وتقديس لمرحله سابقه رسمت خلاصها او مجدها او بقائها من تقديس لميراثها الحضاري والاسطوري والثقافي والاجتماعي ووضعته في قالب غيبي غير قابل للطعن واخذ شكله المقدس واحتكر الحقيقه لكن هذا المقدس ليس المحرك الاساس الوحيد في النظره المجموعيه لمجتمعتنا الحاليه فالعادات والتقاليد والاعراف العشائريه تلعب دورا حاسما في حركة الجماعه في بقعه جفرافيه معينه وان صغرت هذه الجغرافيا فنجد النظره الواحده والتفكير العقلي والمستوى الاخلاقي الواحد لدى المجموعه الجغرافيه الواحده بالرغم من تعارض المقدسات المتعدده لهذه المجموعه (صعيد مصر ..العشائر الاردنيه المسيحيه..متلا) ...ان كتابات ابن بلدي المهندس نادرقريط دعوه لنا جميعا لدراسة التاريخ بنظره علميه عقليه منفتحه انسانيه لا من نظرة الانحياز والانتقام والثأر,,فللنزع عنا العقل العشائري المفرط في ثأريته واحتكار الحقيقه..واذا من كلمه اخيره فكل الشكر لادارة الحوار المتمدن اما لابن بلدي فاقول له i love u man




#افتيم_ديلافيقا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياسوع عندما يعاني الم الخطيئه (دراسه سيكولوجيه)
- محنة يهودا الاسخريوطي
- ربنا يسوع حمل غضوب
- مأساة ابونا ادم
- هل سمعتم صرخة الطفل كرم
- المرأه جسد وعوره
- يسوع ومحمد واتباعهما واشياء اخرى
- راشيل و الكنيسه وزعماء قبائل الجنجاويد المسيحيه


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - افتيم ديلافيقا - الى نادر قريط