عبدالوهاب حميد رشيد
الحوار المتمدن-العدد: 2815 - 2009 / 10 / 30 - 18:12
المحور:
حقوق الانسان
هناك مزادات auctions تأخذ طريقها لبيع القطع الأثرية العراقية المسروقة، ومزادات أيضاً لبيع أطفال عراقيين في أسواق وسط بغداد.. إنهم يسرقون ماضينا ومستقبلنا.. أخبرني (كاتبة المقالة).. ماذا بقيَ لنا (للعراق)!؟
فيلم وثائقي documentary film يعرض هذه المعضلة ، ظهر على شاشة التلفزيون السويدي، وأختُزلتْ إلى مقالة نُشرتْ في صحيفة اكسبرس Express السويدية، وتُرجمتْ إلى 12 لغة في ظرف 24 ساعة.
قام بإعداد هذا الفيلم الوثائقي، من داخل سيارة، مراسلان صحفيان هما Tracey Christensen and Thor Bjorn Andersen.. إذ شهدا من خلالها صفقات transactions بيع أطفال عراقيين. وذكرا حالة تحقق فيها بيع طفلة (اربع سنوات) بمبلغ 500 دولار!
مبلغ ألـ 500 دولار هو ما ينفقه أي من المهرج buffoon (رئيس جمهورية العراق) أو الدُميّة puppet (رئيس الوزراء) على باقات الورود لتزيين مؤتمراتهما الصحفية.
أضاف T.B Andersen، وفوق هذا المزاد لبيع أطفال العراق، فالأحزاب في السلطة يسرقون كل ما يستطيعون الحصول عليه، ويُقدمون لشعب العراق: الموت بالرصاص تحت غطاء الديمقراطية.. الجوع، سوء التغذية، التلوث البيئي، الفوضى السياسية، ويقتلون شعب العراق لقاء رسم fee أرخص من ثمن تذكرة واسطة نقل عام.
لا أعرف ماذا أقول بعد كل هذا... المآسي tragedies ضخمة جداً.. ليس عندي المزيد من الكلمات... أنا في مكان أبعد عن الكراهية beyond Hate.. ما زال يتحتم عليّ أن أجد عنواناً لهذه الكارثة..
أُهنئكم جميعاً.. لأنكم أنجزتم المهمة (mission) بشكل جيد!
ممممممممممممممممممممممممـ
A Children s Market in Baghdad,Layla Anwar, An Arab Woman Blues,October 27, 2009.
#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟