أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - منى عبد الوهاب - جوعوا تصحوا .. وموتوا تنعموا














المزيد.....

جوعوا تصحوا .. وموتوا تنعموا


منى عبد الوهاب

الحوار المتمدن-العدد: 2801 - 2009 / 10 / 16 - 02:32
المحور: حقوق الانسان
    


هذا ما تفعله الحكومة المصرية بالشعب الفقير فأين الرءفه والرحمة بشعب فاض به الكيل وأخلى سبيله أما هذا الجشع كل يوم يمرض مئة ويموت واحد بسبب الإهمال في المستشفيات سواء من الدكاترة أم من الممرضات بسبب مرض الالفنونزا اللعين ماذا فعلت الحكومة المصرية ؟ وماذا ستفعل؟ كل ما فعلته دفعت الملايين في الإعلانات التافهة لأجل هذا المرض وماذا بعد وماذا عن الناس؟ أليس من الممكن أن تكون هذه الملايين لهؤلاء الفقراء داخل المشافى بتوفير العلاج والأسرة لهم أليس من الممكن بهذه الملايين تنظيف المدارس للطلاب سنبقى إلى متى في هذه الحالة من الإهمال والامبالاه أإلى أن تموت الناس واحد تلو الآخر أم إلى أن يضيعوا أطفالنا .
اذهبوا إلى مشفى الحميات وانظروا إلى ما لا ترغب أعينكم أن تراه انظروا إلى المرضى الملقين بأمراضهم في انتظار النجاة أم الموت وكل هذا وسط الاهانه ممن حولهم حسبي الله ونعم الوكيل لا مال لهم ولا سند.
المرض ينتشر وينتشر وماذا بعد ما الحل؟ على الأقل كل ما يمكن فعله عدم الذهاب إلى المدارس فما ذنب هؤلاء الأطفال في أن يموتوا بهذا المرض هل ستتوقف الدنيا عندما يتوقف التعليم برهاً من الزمن حفاظا على سلامة أبناءنا الضعفاء وما ذاد الطين بله أنهم يأخذون حضور وغياب داخل المدارس هناك ابآء كثيرين لا يرغبون في ذهاب أولادهم المدارس خوفا عليهم أليس هذا من حقهم ؟ فهل سيكون مصير هؤلاء الطلاب الرفد من المدارس لعدم ذهابهم؟ فهذا عته فأي قرار هذا واى حكومة هذه؟ .
عجبي لهذا البلد الحزين البائس الضعيف المتهان وسط الشعوب . الأسئلة كثيرة ومحيرة فمبال الفقراء الآن داخل المشافى ماذا يفعلون عندما يذهب احدهم حاملا ابنه على كتفه يريد له العلاج ولا يجد سرير داخل المشفى يلقى ابنه عليه ويرجع مكسور لخاطر لا يعرف مصير ابنه . قال لي محمد منعم -عامل-بمصنع بسيط أن طفلته أصيبت بالمرض من المدرسة ولم يكن يعلم ونقلت العدوة إلى إخوتها الاثنين فأخذهم سريعا إلى المشفى فلم يجد لهم سرير خالي قال لي بصوت حزين منكسر ابنائى سيموتون ماذا افعل !! فلا يقدر هذا المسكين على المشافى الأخرى يريد مال وليس باليد حيلة أليس من حق هؤلاء أن يعيشوا أيعقل أن يموت ثلاثة إخوة مازالوا أطفال لرجلا كل همه في الحياة أن يطعمهم ويعلمهم ويكبرهم . أين وزارة الصحة .. أين وزارة التعليم .
الخطر يهدد الجميع القضية معروضة كل يوم على جميع القنوات ولكن هل من مجيب !! . فكل ما أمكنت الحكومة فعله الإعلانات وتنظيف واجهات المدارس التي عليها العين فقد ومتناسين باقي المدارس بالمناطق الشعبية والأرياف وغيرها اذهبوا وانظروا إلى المدارس الأخرى فقد ذهبت بنفسي إلى بعض المدارس وكان العجب كل العجب أن رأيت ما رأيت فهذه ليست مدارس بل قبور فالطالب وان مرض مرضا واحدا لا يكفى على الأقل يمرض ثلاثة أو أربعة أمراض .
أناشد كل من هومسئول ان ينظر إلى هذا الأمر بجدية وان يرعى الله في عمله ومن يستطع التبرع وشفاء هؤلاء الناس فليفعل ما دامت الحكومة لا تقوى على فعل ذلك




#منى_عبد_الوهاب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- الامم المتحدة تندد باستخدام التجويع سلاحا للحرب ضد الغزيين
- طالبة جامعة -تافتس- تؤكد تمسكها بمواقفها بعد اعتقال إدارة تر ...
- الأمم المتحدة ترصد أدلة موثقة لتصفية مدنيين في الخرطوم
- الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو: يجب محاكمة مجرمي الحرب وإلا سا ...
- غاتيلوف: تجاهل المفوضية السامية لحقوق الإنسان مقتل الصحفيين ...
- مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
- اعتقال كاتب ليبي بسبب وثائق تربط مخابرات بلاده بتفجير لوكربي ...
- -بحضور نتنياهو المطلوب اعتقاله-.. أوربان يبرر سبب انسحاب هنغ ...
- حكومة طرابلس.. تعلق عمل منظمات دولية وتتهمها بتوطين اللاجئين ...
- الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 % من الوظائف ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - منى عبد الوهاب - جوعوا تصحوا .. وموتوا تنعموا