حاكم كريم عطية
الحوار المتمدن-العدد: 2774 - 2009 / 9 / 19 - 14:53
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
كنت اتابع لقاءا على فضائية الجزيرة من مراسلها في القاهرة هذا اللقاء كان مع السيد هوشيار زيباري وزير خارجية دولة العراق الفدرالية وكان لقاءا شاملا حول مختلف جوانب الشأن العراقي ألا أن ما أستوقفني هو موضوع خطير واحد في هذا اللقاء حين أضاف السيد الوزير معلقا حول كثرة الأنفجارات التي حدثت في العراق وحجم أعداد الضحايا والذي هو أكبر بكثير من التفجير الذي حدث قرب وزارتي الخارجية والمالية نعم سيادة الوزير حدثت وسوف يحدث انفجارات لاحقة في العراق ما دامت العملية السياسية متعثرة وما دام صناع القرار قد أعمتهم سياسة المحاصصة وما دامت الديمقراطية في العراقي اساسها التحاصص وغض النظر عن أبشع الجرائم التي تجري بحق الشعب العراقي المغلوب على أمره والمبتلى بأحزاب سياسية غلبت على مطامحها سياسة المحاصصة والتي أنعكست بشكل سيء على حياة العراقيين ولا أدري أن كان نصيب القتل والترويع في العراق مجرد الأدانة والشجب من الحكومة العراقية دون الأعلان عن الفاعلين هذا أذا كانت الحكومة العراقية قادرة على كشفهم في هذه المقابلة وأنا لا أريد أن اجتزء منها موضوعا على حساب المواضيع الأخرى المهمة في هذه المقابلة ما راعني هو تأكيد السيد الوزير على حدوث أنفجارات وقتل وسقوط العراقيين بأعداد كبيرة سابقا ولكن هذه المرة هناك أختلاف كبير جدا؟؟؟؟؟ الأنفجار الجديد طال مؤسسات الدولة العراقية وليس أبناء الشعب العراقي المغلوب على امره وأن صوت الحكومة العراقية بالمطالبة بتحكيم الهيئات الدولية وصولا ألى أنشاء محكمة دولية لم تحركه اشلاء العراقيين في الصدرية وجسر الأئمة ولاولا !!!!!!!!!!! هذا هو المنطق القديم الجديد بلباس آخر والذي اوقع السيد الوزير في فخ الدفاع عن الدولة العراقية وأهدار دماء الضحايا أنها عملية نوعية طالت مؤسسات الدولة ولتذهب دماء الضحايا ألى سجل المجهولين ولا عتب أن نرى قضايا حسمت بسياسة المحاصصة وغض النظر بالرغم من هول ما حدث فالأنسان العراقي لم يعد يساوي شيئا في نظر الحكومة العراقية بل وهناك نسبة معينة من الشعب العراقي قد خصصت كضريبة لسياسة المحاصصة وغض النظر عن جرائم وقفت خلفها جهات سياسية تشارك في العملية السياسية لذلك أقول لا غرابة أن يذهب دم العراقي هدرا في منطقة الصدرية وفي مناطق العراق الفقيرة والمعدمة ما دامت أركان الدولة العراقية تقف على اعمدة التحاصص والديمقراطية التوافقية والسيد هوشيار زيباري الذي أكن له أحتراما وأعتبره من الشخصيات السياسية الكردية الوطنية لم أكن في يوم من الأيام أن يصل تأثير سياسة الكرسي والوزارة للتخلي عن دماء العراقيين بهذه السهولة وأعتقد أنه مطالب بأعتذار للعراقيين عن هذا الخطأ وهو لسان حال الدولة العراقية وممثلا لسياستها الخارجية .
* المقابلة عرضت من شاشة فضائية الجزيرة صباح يوم السبت الموافق 19/9/2009
#حاكم_كريم_عطية (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟