أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جاسم محمد الحافظ - المصلحة الوطنية تقتضي مواصلة السير في طريق القضاء الدولي .














المزيد.....

المصلحة الوطنية تقتضي مواصلة السير في طريق القضاء الدولي .


جاسم محمد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2763 - 2009 / 9 / 8 - 19:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يُعلمنا تأريخ نشؤ وتطور الدولة , بأن الدول التي تتعدد فيها الأثنيات والمذاهب والأديان , تتعدد مرجعياتها الفلسفية والروحية العابرة للحدود الجيوسياسية أيضاً , ويظهر ذلك جلياً في احدى مراحل تأريخ صيرورتها , وبالتحديد عند تلك اللحظة التي تكون فيها الدولة قد عجزت عن تأمين الشروط الموضوعية لبلورة الهوية الوطنية , المُعَبرعنها بوحدة المصالح الأَقتصادية والأَجتماعية المتشابكة وأَشاعة المساواة والعدالة بين رعاياها , ومن الملفت للنظر ان العراق الذي يتكأ على مجد حضارات ما بين النهرين , تسود بين اوساط مكوناته الاجتماعية مشاعر التمييز وانعدام الثقة وتناقض المصالح وينطبق على احوال أهله ما اشرنا أَليه سابقا , فالقوميون العرب يعدون انفسهم أَمتدادا للجغرافية العروبية بكل ما فيها من ألقِ ومن تدني , وكذا الحال في نظرة أحزاب الأَسلام السياسي الشيعية لأَيران والسنية للسعودية , ناهيك عن تطلعات الاقلية التركمانية في الدعم التركي لها , اما القوميين الاكراد فحلمهُم – المشروع ولكن غير الواقعي – دولة كردستان الكبرى المرهونةِ دون أدنى شكٍ بالمصالحٍ السياسية لشعوبٍ تقطن خارج الجغرافية العراقية .
لذا فانني اعتقد ان شروع الشعب العراقي ببناء مقدمات أَقامة الدولة الديمقراطية , كبديل لكل تجارب الأَستبداد القاسية , وسيادة العقليات العنصرية والقبلية والرجعية البائدة وما نجم عنها من آلآم , يضعنا ( الآن بالتحديد ) امام منعطف تأريخي يشكل فرصة لا ينبغي التفريط بها لرسم ملامح الهوية الوطنية العراقية للشعب بكل اطيافه , عبر أَنجاز بناء دولة المساواة والعدالة الأَجتماعية , بعبع الرجعيات العربية وعواصم التخلف والاستبداد في الشرق الأوسط وأدواتها المحلية , فمن أجل الأَستغلال الأمثل لهذه الفرصة ينبغي فعل الآتي :
1 – مواصلة العمل على تشكيل جهاز قضائي دولي تحت اشراف الأمم المتحدة , لمساعدة الشعب العراقي في الانصراف لانجاز بناء تجربته الديمقراطية وصياغة هوية دولته الوطنية , بروح من المسؤلية الوطنية ونبذ المصالح الانانية والحزبية الضيقة .
2 – توخي الحذر من ألآعيب وخداع حزب البعث السوري صنو العراقي , الذي خبرنا اساليبه الديماغوجية التي كلفتنا كل هذا الدمار الهائل .
3 – عدم الأَطمئنان لوساطات جامعة الدول العربية وأمينها العام الساعية لسحب هذه الورقة القوية من أيدي الحكومة العراقية لابقائها تحت ضغط الارهاب الوافد من عواصمها واخضاعها لابتزاز الأنظمة القمعية العربية المتعفنة .
4 – الحذر من الوساطات الأَيرانية والتركية الراغبة في أَبقاء الدولة العراقية ضعيفة الى الحد الذي لا تقوى فيه على المطالبة بحصصها المائية من تلك الدولتين , اللتين تواصلان قصف القرى العراقية بأَستمرار ودون تردد وحياء .
5 – منح تلك المحكمة صلاحيات كاملة ووضع جميع الأدلة التي تدين دول الجوار المتورطة في أي شكل من أشكال دعم الأَرهاب الوافد من حدودها او المقيم في البلاد اصلاً تحت تصرفها , وأَلزامها بالتعوضات المادية التي لحقت بالأفراد والمجتمع والدولة العراقية .
6 – منع تدخل كافة القيادات السياسية غير المخولة دستورياً بمتابعة هذه القضية وحصرها بيد الجهات المختصة – تشكيل هيئة وطنية من الوزارات المختصة لهذا الغرض - لظمان منع التشويش والبلبة . وتحت اشراف الحكومة والبرلمان العراقي.
أَنها ورب الكعبة لفرصة أَستثنائية ان احسنت الحكومة أَدارتها -مع تخوفي من عدم أهليتها لهذا التحدي رغم نوايا السيد المالكي الصادقة - لوضع العراق في طريق الخروج من عنق الزجاجة مرحليا على اقل تقدير. حتى الوصول الى استصدار قرار دولي يعتبر حزب البعث , منظمة ً أَرهابية .



#جاسم_محمد_الحافظ (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضاعت دماء الناس بين مكر امريكا وسذاجة الدباغ..!!
- التحالف الاقطاعي – الاسلاموي الرجعي ومستقبل القطاع الزراعي ف ...
- الى الاستاذ المالكي مع اطيب التمنيات...!!
- ما هكذا تروى الابل يا استاذ هادي...!!!
- متى يزال شعار - معنا حياتك لها قيمة -من شوارع بغداد
- الخطوط الجوية العراقية في دمشق واقع الحال أم عبث -فارس-؟!
- سلآماً على المسيحي , الذي سأبقى مُدآن له بحياتي..!!
- الإنتهازيون لا يعمرون وطناً ، ولا يقيمون عدلاً ..!!
- تصدع حصن “ القدسية الدينية ” المزعومة .. فتمترسوا بالعشيرة . ...
- هل بأمثال هؤلاء تبنى الدولة الديمقراطية ..؟
- مرحلة معقدة...وهيكل أيديولوجي متخلف...وقدسية مزيفة...يالها م ...
- إنها أكثر أمهات المعارك شرفآ !!!
- الإفاء بمستلزمات الديمقراطية ....لوازكم الى العلم المتقدم !!
- إستراتيجية(الخمور) خديعة ومصيدة مكشوفة !!
- صار العراق حقلآ تجريبيآ للرجال والنساء الفاشلين..!!
- من رأى منكم عباسآ ،فليخبره....!!
- أتمنى أن لا تكون حكايتهم .. كحكاية *غاله* !!
- أهناك بعدآ طبقيآ لصراع الإسلاميين في أزقة الأحياء الفقيرة في ...
- هل ستمر الإتفاقية المشبوهة...تحت غبار معارك الإسلاميين البائ ...
- فشلوا في إدارة الدولة...فأشاعوا البؤس والخرافات !


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جاسم محمد الحافظ - المصلحة الوطنية تقتضي مواصلة السير في طريق القضاء الدولي .