أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....25














المزيد.....

الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....25


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 2724 - 2009 / 7 / 31 - 09:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إلى

كل من تحرر من أدلجة الدين.

كل من ضحى من أجل أن تصير أدلجة الدين في ذمة التاريخ.

الشهيد عمر بنجلون الذي قاوم أدلجة الدين حتى الاستشهاد.

العاملين على مقاومة أدلجة الدين على نهج الشهيد عمر بنجلون.

من أجل مجتمع متحرر من أدلجة الدين.

من أجل أن يكون الدين لله والوطن للجميع.

محمد الحنفي





علاقة تكوين الحزبوسلامي بتنظيم الهجوم على اليسار:.....11

وتبعا لما رأينا على مستوى تعاطي الحزبوسلامي مع إشاعة الديمقراطية، فإننا نرى أن الحزبوسلامي ينمو بتراجع، ومحاربة اليسار إيديولوجيا، وسياسيا، وتنظيميا، من مختلف الجهات، بما فيها الحزبوسلامي؛ ولكن عندما يسترجع اليسار الحقيقي مكانته، فإنه سيلعب دوره في تفنيد أطروحات الحزبوسلامي السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعرض أطروحاته في مقابل ذلك، لتلتقطها الجماهير الشعبية الكادحة، وتتفاعل معها، وتشرع في التخلي عن أطروحات الحزبوسلامي. وهو ما يعني تراجع الحزبوسلامي، ليتبين بذلك أن العلاقة بين الحزبوسلامي، وبين اليسار الحقيقي، هي علاقة تناقض من جهة، وعلاقة مد، وجزر من جهة أخرى: أي أنه كل ما كان هناك مد لصالح اليسار، عرف الحزبوسلامي جزرا. والعكس صحيح.

فما العمل من أجل نهوض يساري حقيقي، وانزواء حزبوسلامي حقيقي؟

إن استعادة اليسار الحقيقي لمكانته، تقتضي:

1) بناء الذات بناء سليما، بامتلاك الإيديولوجية القائمة على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية، باعتبارها وسيلة، وغاية، وضبط التنظيم المتناسب مع تلك الإيديولوجية محليا، وإقليميا، ووطنيا، واتخاذ مواقف سياسية منسجمة مع طبيعة التنظيم من جهة، ومعبرة عن إرادة الجماهير الشعبية الكادحة من جهة أخرى.

2) العمل على إنضاج شروط قيام ديمقراطية حقيقية، عن طريق المطالبة بدستور يكرس سيادة الشعب على نفسه، وإجراء انتخابات حرة، ونزيهة، والعمل على التوزيع العادل للدخل الوطني، بالتقليص من الفوارق الطبقية، وتعميم الخدمات الاجتماعية على جميع المواطنين، وفي جميع الجهات.

3) القيام بتفكيك البنيات الرأسمالية التبعية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، لإبراز بشاعة الاستغلال الرأسمالي التبعي، وهمجية ذلك الاستغلال، وبدأ العمل من أجل وضع حد للنظام الرأسمالي التبعي.

4) تفكيك الممارسة البورجوازية الصغرى: التوفيقية، والتلفيقية، ودور البورجوازية الصغرى في تضليل الجماهير الشعبية الكادحة، وإعدادها لقبول كافة أشكال الاستغلال الممارس عليها إيديولوجيا، وسياسيا، واقتصاديا، وثقافيا، واجتماعيا، ليكون ذلك التضليل وسيلة للتسلق، وتحقيق التطلعات البورجوازية الصغرى.

5) تفكيك الممارسة الحزبوسلامية على المستوى الإيديولوجي، والسياسي، والتنظيمي، من أجل إبراز خطورة تلك الممارسة الحزبوسلامية على مستقبل الشعب المغربي، وبقية شعوب المسلمين.

وبذلك نصل إلى أن تكوين الحزبوسلامي مرتبط بالوضع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي المتردي أصلا، والذي يزداد ترديا، بغياب حركة تقدمية حقيقية، تقود النضالات المطلبية، والجماهيرية، وتكشف عن خلفيات تكوين الحزبوسلامي، وأدلجته للدين الإسلامي، وأن هذا التكوين، له علاقة بوضعية اليسار، وتدني مستوى الوعي الجماهيري، وأنه بمجرد شروع اليسار في النهوض، وامتلاك الجماهير الشعبية الكادحة للوعي الحقيقي، يشرع الحزبوسلامي في التراجع. وأن وجود الحزبوسلامي يتناقض تناقضا مطلقا مع إشاعة الديمقراطية في المجتمع.






#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....25