أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طاهر مرزوق - دولة الإسلام ترشو سيد القمنى














المزيد.....

دولة الإسلام ترشو سيد القمنى


طاهر مرزوق

الحوار المتمدن-العدد: 2695 - 2009 / 7 / 2 - 09:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قبل أن أسترسل فى مقالى أتوجه بالتهنئة إلى الإنسان سيد القمنى الذى يحظى يومياً بآلاف الجوائز والتقديرات من محبيه الذين يتابعونه فى كل موقع ومكان ليعيشوا لحظات إنسانية مع كلماته التى تعيد لهم إنسانيتهم المختطفة من الأنظمة السياسية العربية التى تنشر الفكر الأصولى الدينى فى مجتمعاتها وتفسد عقول الجميع.
بلا أدنى شك أن الدكتور سيد القمنى رجل يستحق وبجدارة كل الجوائز المصرية والعربية ، لكن مشكلة المصريين والعرب هى مشكلة أزلية مشكلة الجبن والخوف والنفاق والتقية التى تمارسها مختلف الأنظمة العربية التى تدين بالإسلام لتحكم بأسمه البشر ليصيروا رعايا يسهل قيادتهم.
الدكتور سيد القمنى أصبح فى الفترة الأخيرة مصباحاً كبيراً منيراً بفكره عالم الظلام الذى ينتشر فى العالم العربى ويا ليته ظلاماً عادياً بل ظلام أصولى متعمد نشره والسماح به من النظام المصرى وأجهزته المختلفة التى أنتهجت سياسة الأعمى والأخرس والأصم حتى تفعل التنظيمات الإسلامية الشرعية منها وغير الشرعية ما يحلو لها من غزو التعليم والثقافة والمجتمع بكافة مؤسساته وأرتكاب كافة الجرائم ضد إنسانية المواطن المصرى .
من أجل هذا المصباح الكبير الذى أصبح خطراً كبيراً على المجتمع المصرى والعربى الذى تتزايد أعداد المحبين له والمنصتين لأفكاره التنويرية ، كان لزاماً على النظام السياسى تدارك خطر الدكتور القمنى والعمل على تهدئة نبرة صوته التى أصبحت تتعالى يوماً بعد يوم والحد من أنتشارها بين الناس ، فوجدوا هذه الفكرة التى يعتقدون أنهم سينالون بها من صوت الدكتور القمنى ويجعلونه أقل خفوتاً ، فكرة الجائزة فكرة ذكية يفكر بها أصحاب التنظيمات السياسية الإسلامية ، لكنها ستخفق مع إنسان بحجم الإنسان والمواطن المصرى الكبير سيد القمنى ، لأنه إنسان ذو مبادى إنسانية عميقة تتحطم فوقها أى رشاوى بحجم الجائزة أو غيرها من الأساليب التى يجيدها رجال السياسة الأصوليون .
أتمنى أن تخطئ مشاعرى تجاه توقيت منح الجائزة للدكتور سيد القمنى ، وأتمنى أن تكون بالفعل الدولة المصرية هى التى منحت الجائزة وليست دولة مصر الإسلامية هى التى أشارت بمنحها على المسئولين فى الدولة التى أختلط فيها كل شئ ، وأصبحت مصر أم الدنيا فى مؤخرة الدول العربية الدنيا ، وتراجع دور المثقفين والفنانين والسياسيين وغيرهم لتسود ثقافة التخلف والظلام ، حتى أن المحسوبين على الفكر الظلامى أعتبروا منح الدكتور القمنى هذه الجائزة نكتة وغير مصدقين لها .
طبعاً أتمنى أن يكون هناك تغيير حقيقى فى قلب السياسة المصرية ليستعيد التنوير دوره ويستعيد رجال العلم والثقافة التنويريين أدوارهم بكل شجاعة وثقة ويكشفوا ما حدث ويحدث فى المجتمع المصرى من خراب وفساد صنعه أصحاب ثقافة التخلف والظلام الدينى الذين فرضوا أنفسهم على الوطن المصرى .
مرة أخرى أخلص التهانى للمواطن المصرى الأصيل سيد القمنى بالجائزة التقديرية .





#طاهر_مرزوق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوباما بين أيمن الظواهرى وبن لادن
- الثورة الإعجازية والبلاغة الكتابية
- نصير الشيطان فى بلاد العرب
- أنصار الله فى بلاد العرب
- متى يصبح الإسلام خالياً من الإرهاب ؟
- حزب الله المصرى الأيرانى
- أين علماء المسلمين من إمام المسلمين
- يوم الحب والإرهاب عند العرب
- واحسرتاه على الهزيمة وغزة الجريحة
- أوباما ومسلمين لله يا محسنين
- ماذا تريد حماس من حربها الخاسرة ؟
- المساجد فى يوم النصرة والغضب
- متاجرة الإرهابيون بأطفال غزة
- هل يُحاكم الأسد بتهمة الإبادة الجماعية؟
- صكوك الغفران الإسلامية
- حزب الله عميل الشيطان
- الإسلام والعنصرية الإلهية
- الجهاد بالأحذية يا خلفاء صدام
- هل من يعتذر عن الأكاذيب ياعرب ؟
- الإعجاز القرآنى الوهم الزمانى


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طاهر مرزوق - دولة الإسلام ترشو سيد القمنى