أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حبيب غالي - أنفلونزا الخنازير والإرهاب العالمي الجديد














المزيد.....

أنفلونزا الخنازير والإرهاب العالمي الجديد


محمد حبيب غالي

الحوار المتمدن-العدد: 2693 - 2009 / 6 / 30 - 05:31
المحور: المجتمع المدني
    


يواجه العالم اجمع هذه الفترة إرهاباً لا يمكن مواجهته لا بالجيوش ولا بالدبابـات ولا حتى بأحدث الطائرات الحربية الأمريكية , إنه إرهاب فريد من نوعه لا يمكن اختراقه ولا الحد من انتشاره الذي أودى بحياة العشرات من البشر .
إن مرض أنفلونزا الخنازير وحسب التقارير الطبية الأخيرة هو من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي ويؤثر على الخنازير ، وناجم عن النوع الأول من فيروس الأنفلونزا ، كما أن الأنفلونزا تصيـب الخنازير على مدار العـام , والنـوع الشائع منه هو الذي يطلق عليه اسـم ( H1N1 ) , والفيروس الجديد متطور عن هذا النوع ، وهو الذي ينتقل للبشر , حيث ينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض , فبالرغم من أن الفيروس يصيب الخنازير في العادة وينتشر بينها ، ونادراً ما ينتقل إلى البشر ، إلا أن هناك حالات انتقال للفيروس من الخنازير إلى البشر ، ومن ثم بين البشر أنفسهم . حيث أن الاختلاف الوحيد الآن هو أن الانتقال في الماضي لم ينتشر إلى أكثر من ثلاثة أشخاص ، كما يحدث حالياً في دول العالم .
إلى اليوم لا يزال سبب انتشار الفيروس على هذا النحو لغزاً محيرا ً, في السابق كان يصاب به الأشخاص من جراء انتقال العدوى من الخنازير إليهم مباشرة , وكان المزارعون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالفيروس بسبب الاحتكاك المباشر بالخنازير , أما الآن فينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي ينتشر بها فيروس الأنفلونزا العادية ، فعندما يكح شخص أو يعطس قرب آخرين ، فإن الفيروس ينتقل إليهم , كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس أشياء تحتوي على الفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين , وقد ينقل الشخص المصاب بالفيروس المرض إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض .
يعتقد البعض أن هذه الضجة الإعلامية حول هذا المرض ما هي إلا إعلانات لشركات أدوية عالمية , إلا أنني لست من رواد هذا الفكر لاعتمادي على التقارير الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية التي تؤكد أنه لا يوجد لغاية الآن أي علاج لهذا المرض المعدي وان اللقاح الذي يتم العمل إنتاجه تنتهي التجارب عليه في غضون الأشهر القادمة , بمعنى أنه لا يوجد لغاية الآن أي أدوية صادرة عن المنظمة .
أخيرا لابد الإشارة إلى دور الإعلام الذي يجب إن يكون له دور ايجابي في هذه المرحلة للحد من انتشار هذا المرض من خلال التثقيف وحملات التوعية وعن طريق كل وسائل الإعلام مع التركيز على الإعلانات والنشرات بالإضافة إلى الوسائل الأخرى , وذلك لما للإعلام من دور كبير ومؤثر على المجتمع وخصوصا في مثل هكذا أمور , لان المجتمع الآن بأمس الحاجة لسماع أي معلومة تفيدهم للوقاية من هذا المرض لما يولوه من أهمية كبيرة , ومن أهم هذه الأمثلة على دور الإعلام هو توعية المجتمع وحثهم على الابتعاد عن حيوانات الخنازير لأنها من أهم الوسائل نقل هذا المرض المتفشي في العالم الآن .



#محمد_حبيب_غالي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يتواضع المنتصر ....
- لهذه الأسباب ثُقِف الجندي الأمريكي
- استقالة الهاشمي حزبياً بين المؤيدين والمؤيدين ....
- العراب ..... والبكاء المتأخر
- غوانتانامو واوباما !!!!
- فتى عراقي يُذهل علماء السويد !
- لعنة غوانتانامو على أوباما
- على خطى إجراءات المحكمة البريطانية
- مفارقات خبر اعتقال البغدادي
- لماذا يتخلى العراقي عن لهجته الجميلة ؟؟
- لبنان بين السائح الغربي والعربي
- بغداد تقتل كل يوم واحد منا !!!!!
- المجتمع العراقي ..... وظاهرة البطالة
- ممنوع همس الشفه ... ممنون بالحب رجفة ... أببغداد ممنوع العشك ...
- أسرار مكالمة حسين سعيد و محمد المالكي


المزيد.....




- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام شخص -تعزيرا- وتكشف عن اسمه وج ...
- انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان والقانون الد ...
- اليونيسف: إغلاق نحو 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة بسبب ا ...
- علويون سوريون يطالبون باستفتاء على حق تقرير المصير وحكم ذاتي ...
- رسالة خاطئة من إدارة ترامب تثير الذعر بين اللاجئين الأوكراني ...
- السودان يوجه نداء للأمم المتحدة
- معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودا ...
- عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يعرقل الصفقة والقتال لن ...
- بغداد.. الإعدام لقتلة عائلة مكونة من 8 أفراد
- اليونيسيف-: إغلاق نحو 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حبيب غالي - أنفلونزا الخنازير والإرهاب العالمي الجديد