أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - طوني نصر - هجوم غير مبرر للصحفي نضال محمد وتد على الشبيبة العاملة والمتعلمة














المزيد.....

هجوم غير مبرر للصحفي نضال محمد وتد على الشبيبة العاملة والمتعلمة


طوني نصر

الحوار المتمدن-العدد: 2678 - 2009 / 6 / 15 - 09:03
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


المنظمة الوحيدة التي تهتم بإثراء الشباب العرب وتعميق مشاركتهم بقضايا مجتمعهم

تحت عنوان "جيل الضياع الطوعي في الشبيبة العاملة والمتعلمة" نشر الزميل الصحفي محمد وتد مقالا في صحيفة "عرب الداخل" ابتعد فيه عن الموضوعية والمنطق المتوقع من صحفي يطرح إحدى أكثر القضايا إلحاحا في مجتمعنا، والتي تتعلق بجيل الشباب. والآفاق المفتوحة أمامهم، اجتماعياً وثقافياً.
الذي يلفت الانتباه في مقال الزميل نضال محمد وتد هو إقراره لأمر جوهري أساسي وهام. لنقرأ ما يقول: "أن تغلغل حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة بصورتها الحالية، ومن خلال استعداد أعضائها للتطوع وإنما في كافة النشاطات الاجتماعية...." حتى هنا يتحدث عن استعداد ايجابي. أليس كذلك؟ ولكنه يواصل إن هذا الاستعداد الدائم للتطوع في النشاطات الاجتماعية، وهنا بيت القصيد، يكتب:"ينذر بكثير من الخطر، خطر تشويه الهوية كلياً. لدى الجيل الصاعد. وخطر نشوء جيل جديد لا يعرف عن الحركات والأحزاب العربية سوى أنها لا تفعل شيئاً للشباب".
يبدو أن الأمر ملتبس تماماً على نضال محمد وتد.... فهو يتابع أن الأحزاب العربية لا تقدم شيئاً للشباب، ويكتب:"بينما ينخرط شباب الشبيبة العاملة والمتعلمة في نشاطات البلدة باستمرار. وفي كل المناسبات ولا يجيدون صناعة طق الحنك".
أولا، هذه شهادة شرف من صحفي معادٍ للشبيبة العاملة والمتعلمة. وهو يقر بأنهم على استعداد للتطوع بالعمل الاجتماعي وفي كل المناسبات داخل بلداتهم، "ولا يجيدون طق الحنك".
فلماذا إذن تتخوف على هويتهم... وكيف بربك يمكن أن تتشوه هوية الشاب الذي يندمج بحياة مجتمعه، متطوعاً بدون طق حنك؟!
أنت تقول يا محمد وتد، إن انتمائهم غير واضح لحزب العمل أو الهستدروت أو ميرتس... وأنا أقول لك أنها جمعية مسجلة، يقودها اليهود والعرب لما فيه خير المجتمعين في إسرائيل، العربي واليهودي. هل النظرة لمصلحة الشعبين تعتبر تشويه هوية الشباب؟!
حسب تخوفك على الهوية، فيبدو إننا يجب أن نخاف على هوية عمالنا أيضا الذين يذهبون للعمل في تل أبيب وحيفا وفي المصانع والورشات اليهودية.
وان نخاف على هوية طلابنا في الجامعات اليهودية، وعلى هوية أعضاء الكنيست ربما؟ ما رأيك؟!
وان الحل التزام بلداتنا حتى لا تتشوه هويتنا وحتى نبقى ملتزمين بغياب أي نشاط اجتماعي او ثقافي، خوفاً على هويتنا؟! قل لي، هل تحاول طرح نظرية جديدة حول الهوية؟! والاهم هل لديك حل آخر للشباب العربي غير التسكع في الشوارع انتظاراً لعودة الحياة لأحزابنا العربية؟!
أنت تعترف وبصدق تشكر عليه، إن أحزابنا لا تقدم شيئاً للشباب. انتهى عهد كل حركات الشباب التي أفرزتها الأحزاب ، لا هم لها إلا حمل الزعماء والتصفيق والصراخ بالشعارات.
هل تعرف أن شباب الشبيبة العاملة والمتعلمة يشاركون بدورات تثقيفية وسياسية من محاضرين وطنيين ومن أدباء من ابرز الأسماء في ثقافتنا، ومن خبراء تربية وتعليم لإثراء عالمهم وتوسيع معرفتهم دون أن يفرض عليهم أحد شعاراً أو موقفاً سياسياً متماثلاً مع الأحزاب اليهودية مثلاً؟! بل يثقفون على الاعتزاز بثقافتهم وهويتهم القومية، وبروح التآخي والنضال المشترك مع الشباب اليهود من اجل مستقبل آمن ومتطور لما فيه خير أبناء الشعبين؟!
بقية مقالك يا زميلي العزيز، تصفيط لغوي، وشعارات ومواقف تثبت عكس ما أردت أن تقوله، وانتقادك صحيح وعقلاني وكما تكتب:"بأن الأحزاب والحركات العربية تتحمل قسطاً كبيراً من حالة الفراغ وعدم الانتهاء... ولم تلتفت لقطاع الشبيبة والشباب إلا خلال الحملات الانتخابية لتعدهم بالعمل معهم وتنظيمهم... وان هذه الحركات تعاني في حال وجودها من انغلاقها وعزوفها عن النشاط الاهلي والقضايا المحلية والنشاط التطوعي، مما يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه لحركة الشبيبة العاملة والمتعلمة...".
هكذا تكتب هل تريد أن نترك شبابنا لمقاهي الارجيله والفراغ والسموم والجرائم؟! أم علينا أن نحنِ رؤوسنا احتراماً لمن يعزز ثقة الشباب بأنفسهم ويفتح لهم مجال التطوع لخدمة مجتمعهم وأهلهم؟!

طوني نصر – مركز القسم العربي في حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة
nassertony@nana.co.il



#طوني_نصر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- محاضرة عن الحزب الماركسي / الحزب الشيوعي السوداني
- نَقْد شِعَار المَلَكِيَة البَرْلَمانية 1/2 / عبد الرحمان النوضة
- اللينينية والفوضوية فى التنظيم الحزبى - جدال مع العفيف الأخض ... / سعيد العليمى
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟... / محمد الحنفي
- عندما نراهن على إقناع المقتنع..... / محمد الحنفي
- في نَظَرِيَّة الدَّوْلَة / عبد الرحمان النوضة
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟... / محمد الحنفي
- حزب العمال الشيوعى المصرى والصراع الحزبى الداخلى ( المخطوط ك ... / سعيد العليمى
- نَقْد أَحْزاب اليَسار بالمغرب / عبد الرحمان النوضة
- حزب العمال الشيوعى المصرى فى التأريخ الكورييلى - ضد رفعت الس ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - طوني نصر - هجوم غير مبرر للصحفي نضال محمد وتد على الشبيبة العاملة والمتعلمة