أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر قلو - فلم (يروحلج فدوة المالكي ) يطيح بوزير التجارة العراقي














المزيد.....

فلم (يروحلج فدوة المالكي ) يطيح بوزير التجارة العراقي


ثامر قلو

الحوار المتمدن-العدد: 2665 - 2009 / 6 / 2 - 08:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يستأثر هذه الايام فلما لحفل راقص معروض على موقع يوتيوب العالمي الشهير باهتمام العراقيين ، وأبطال الفلم هم بعض المسؤولين المقربين لوزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني المنتمي لحزب الدعوة العراقي ، والفلم المومى اليه يتعرض لشلة المسؤولين وهم بمعية راقصات فاتنات وشبه عاريات في حفل ماجن ينثرون فيه فلوس العراقيين على رؤوس الراقصات بشكل لا يثير نقمة المواطنين البسطاء فقط بل يثير نقمة أشد الموالين للحكومة وأحزابها الاسلامية الحاكمة أيضا .
عبد الفلاح السوداني لم يسقط من الوزارة بسبب الايغال في الفساد كما تبين الاحداث ، وانما سقط ، أو اسقط واطيح به على خلفية الفلم الماجن الذي تعرض بالاهانة للمالكي على لسان مسؤول كبير في الوزارة ، وهو عضو في حزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي أيضا ، حين يقرن هذا المسؤول المالكي بالراقصة ، ويطلق المقولة التي ستصير حديث الشارع العراقي هذه الايام موجها كلامه للراقصة ( يروحلج فدوة المالكي ) .

يروحلج فدوة المالكي هي المقولة التي اسقطت الوزير السوداني وليس الايغال في الفساد ، والدلالة تهاون المالكي بشكل يثير العجب في محاربة الفساد والمفسدين ، حتى صار الفساد يقترن بالعراق على المستوى العالمي حيث يقبع العراق في اعلى القائمة بالنسبة للدول التي يعشعش فيها الفساد ، ومن الغرابة أن يعرض موقع راديو سوى الالكتروني تصريحين متناقضين أشد التناقض عن سياسة المالكي في شأن الفساد ، ففي أحدهما يدعو لمحاربة الفساد واعطائه الاولوية لنهوض العراق ، وهو ما يتفق عليه عامة الناس في العراق ، بل يتطلعون لليوم الذي تعود القيم النبيلة للشعب العراقي وينظر للفاسدين والمفسدين بمنظار الاحتقار والنبذ كما كان الامر في العهود الماضية قبل أن يستلم مقاليد الامور في العراق النظام البعثي الصدامي ، وفي الثاني ورد في الخبر أن السيد المالكي أعفى عن ثلاثة الاف واكرر للضرورة ثلاثة الاف حالة فساد في الدوائر الحكومية ومن بينهم طبعا مسؤولين كبار في الحكومة والادارات المختلفة مما يعرض كل محاولات المالكي لمحاربة الفساد الى هباء ، فكيف يدعوا لمحاربة الفساد وهو يمعن في اعفاء المفسدين ، ألا يعني ذلك انه يشجع بشكل أو بأخر الفساد والمفسدين؟

ليت الخبرالذي نشر في موقع راديو سوى الالكتروني حول اعفاء المفسدين من قبل المالكي يكون كاذبا ، لان الصدقية به وهي كذلك بدون أدنى شك ، تنزع عن المالكي حاليا وفي المستقبل الجدية في محاربة الفساد وتغلف كل محاولاته بمحاربة الفساد في نظر المواطنين بحالة من التهاون والضبابية ، وفي ظروف العراق الحالية لا يختلف كثيرا تبعات ومؤثرات وسلبيات الارهاب على الشعب العراقي عن مثلها عند تفاقم وبقاء الفساد ، فالفساد هو كالاخطبوط ينخر بالجسد العراقي ويستنزف ثروات البلاد ، ففي تصريح ورد لوزير التخطيط قبل ايام حيث يخمن ما نسبته ، اربعة اخماس ميزانية الدولة تذهب للصرفيات ، ولغة الصرفيات تعني استنزاف جزء كبير من الثروات عبر السرقة والرواتب الوهمية والرشوة باشكالها العديدة وغيرها الكثير ، مما يعني ان ربع ، أو نصف مقدرات العراق المالية تستزف هباءا في وقت يعيش ربع العراقيين أو أكثر تحت خط الفقر ، أو في وقت يحتاج العراق لقدراته المالية في النهوض بالبنى التحتية في مختلف المجالات التي باتت تتخلف بعقود عن مثيلاتها في البلدان المجاورة .

مشكلة البلاد ، انها تبتلى دائما بالقادة من الطراز ذاته ، فكما كان صدام لا يتهاون بقطع راس كل من يتجرأ على النيل منه بسوء ، وكان يعاقب الناس بجريرة أحلامهم ، فها هو المالكي قائدنا الجديد يتغاضى ويصرف النظر عن عشرات حالات الفساد، أبطالها كالعادة مسؤولين كبار في الدولة والحكومة في حين يغمز السنارة لقطف رقبة عبد الفلاح السوداني لان بعض من مساعدي السوداني تجرأو على اهانة المالكي ، بالرغم من أن كل الفاسدين يقدمون على اهانة الشعب العراقي ويقدمون بشكل خاص على اهانة المالكي بطريقة أو اخرى ، لكن الغضاضة في الامر كيف يتم التوثيق في كل حالات الاهانة ، فالامر في هذه الحالة يحتاج أن يتفرغ الوف الناس للعمل جواسيس لتصوير شطحات وموبقات السادة المسؤولين في الدولة العراقية .

خلاصة الامر في شطحات السوداني ومساعديه انهم ينتمون للاحزاب الدينية التي تدعوا لنشر الفضيلة زورا في المجتمع ويحاربون الحريات الشخصية للمواطنين ، وخصوصا أماكن التسلية والترفيه ، فهم محقين تماما ، فما حاجتهم لاماكن الترفيه ، طالما تتوفر لهم القدرات المالية والمعنوية لفتح أماكن خاصة للترفيه في حضرة أجمل النساء غنجا واثارة ؟
وخلاصة الامر أيضا ، أن الفلم الماجن ( يروحلج فدوة المالكي ) القى بظلاله على نفاق مدعي الدين السياسي وتخبطهم بين ضرورات حياتهم الشخصية والعامة ، وكشف في الوقت ذاته أمام الناس زيف شعارت الاحزاب الدينية حول الاخلاق وقيمها وحول النزاهة وعفتها .

ملحقات :

http://www.youtube.com/watch?v=zwsiJadSp2Q&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=ZNmL5iG2ga8
http://radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1911698&cid=24
http://radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1911452&cid=24

ثامر قلو




#ثامر_قلو (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو تقويم مسيرة الحزب الشيوعي العراقي / الممارسات التنظيمية
- نحو تقويم مسيرة الحزب الشيوعي العراقي / مممارسات وسياسات قيا ...
- انتبهوا ، فان البعث قادم !
- نحو تقويم مسيرة الحزب الشيوعي العراقي / هل وجود الحزب الشيوع ...
- نحو نقويم مسيرة الحزب الشيوعي العراقي / الموقف من المسألة ال ...
- نحو تقويم مسيرة الحزب الشيوعي العراقي / قطب لليسار العراقي
- نحو تقويم مسيرة الحزب الشيوعي العراقي /عاشقوا الحزب ويلكم !
- نحو تقويم مسيرة الحزب الشيوعي العراقي/ الحلقة الاولى
- هل يحقق العلمانيون مفاجأة كبيرة في الانتخابات المحلية ؟
- طائفي يلعن الطائفية ، فهل تصدقون!؟
- هل لليسار الشعبي موقف من الاتفاقية العراقية الامريكية ؟
- بعد أن هدأت العاصفة ، هل استوعب مسيحيوا العراق مضار المادة 5 ...
- قراءة في المشهد العراقي .....3 _ الاكراد بين خيارين أحلاهما ...
- قراءة في المشهد العراقي ....2 ..ثورة العشيرة على المليشيات ا ...
- قراءة في المشهد العراقي ....1 ..تطورات الموقف الامريكي !؟
- نحو بلورة التيار المعارض في الحزب الشيوعي العراقي ؟
- انهيار الائتلافات الطائفية ، يشرع الانطلاقة لاقامة المشروع ا ...
- لماذا يؤرق قانون النفط حكومتنا الموقرة ؟
- يوما .... كانت مواقف الحزب الشيوعي بوصلة للوطنيين العراقيين ...
- هل يشهد الائتلاف الشيعي أيامه الاخيرة ؟


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر قلو - فلم (يروحلج فدوة المالكي ) يطيح بوزير التجارة العراقي