أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماريو أنور - حقيقة اسلامية














المزيد.....

حقيقة اسلامية


ماريو أنور

الحوار المتمدن-العدد: 2665 - 2009 / 6 / 2 - 08:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فى حديث صغير مع احد الاصدقاء ... واثناء لقاء جيد للمناقشة ..... تحدثنا فى بساطة دون كلمات فلسفية او تعبيرات سفسطائية , عن احوال الاقباط فى مصر وما يعانوه من اضطهاد او تمييز .....
والحقيقة ان رأئى الاولى فى هذا الموضوع هو ان السبب الرئيسى هم الاقباط نفسهم ... بانعزاليتهم المستمرة , وعدم الوحدة بينهم وبين بعضهم ...... وذلك بسبب انعكاس الفكر العربى و الاسلامى على حياتهم ... حتى فى تعبيراتهم المستمرة التى لا تمت بصلة بثقافتهم المسيحية انما كل ذلك نابع من تاثير الثقافة الاسلامية على المحيط العربى او الرق اوسطى ....
ما لفت انتباهى وذلك من خلال صديقى هو انه الموقف الاسلامى من قبل الانخراط فى المجتمعات الاخرى .... يرفض تماماً عقيدة الآخر من جميع جوانبها حتى وان كانت مميزة ..... وحقيقة هنا توقفت مع ذاتى امام موقف كنت احاول فيما مضى التغاضى عنه او ايهام نفسى بأنه مؤقت ولا يمت بصلة للفكر المعاصر ..... وهو الموقف الاسلامى من الاقباط عامةً ..... نحن أمة للاسف نكذب الكذبة ونصدقها ...... لكن ومع التشديد على كلمة لكن لن يعترف العالم الاسلامى بتاتاً بالاقلية او الاكثرية المسيحية نهائياً حتى وان تمت جميع معجزات العصر الحديث على ايدى المسيحيين ... لانه و بكل بساطة الاعتراف يمثل حلقة نهاية نقف عليها دون العبور الى اى فكرة أخرى تمت او وجدت .
اذا نحن على صفيح سااااااااااخن , مستعد للانفجار فى أى لحظة ......
بالطبع لا يخفى على احد لماذا حتى الان لم ينفجر هذا الصحن المغلى ...... لان وان كانت الاقلية المسيحية موجوده فى العالم العربى الا انها الاكثر انتشاراً فى العالم اجمع .... بالاضافة الى العواقب التى قد تتم اليوم فى ضوء طفرة الاعلام ان حدث اى من المواقف السابقة .........
طرحت سؤال لم يقنعنى منذ البداية ولكنى كنت فى انتظار اجابة قد تفيدنى فى بناء فكرة جديدة ..... هل يقف احد وراء كل هذا لمصلحة شخصية ؟؟؟!!!
اجابنى بأهتزاز بسيط بالراس .... اهتزاز وجدت اجابته تسبق سؤالى .... ومع علمى السابق بان الاجابة هى لا دون توضيح الاسباب وذلك يرجع الى ثقافة صديقى السمعية اكثر من القرائية ..... لكنها كانت تكفينى فى اكتمال و توضيح فكرة فكل منا وان كنا على اختلاف لكننا نكمل بعضنا .....
لن يعترف ابداً العالم الاسلامى ... ولن يسمح بتقدمنا او فكرتنا او تميزنا عنهم بتاتاً ..... النصوص الدينية كثيرة ومتاحة عبر الشبكة العنكبوتية وتناولها من المثقفين الكثير و الكثير ....... لذلك لن اتطرق اليها ...
قد يظن احدهم ان الاسلام يعترف بالدين المسيحى ..... ليكن ولكن اين اعترافكم وانتم تتهموهم طوال هذه السنين بالتحريف و التزوير .... وحتى ان قام احدهم بالرد وبوثائق مؤكده يظل الانكار مستمر .... والمستغرب فى هذا الامر انه انكار جاهل ..... انكار دون فهم او حتى تنقيب ..... اما الامر الثانى هو اعترافهم بالمسيح .....المضحك حقيقة فى هذا الامر ان التاريخ اعترف بالمسيح قبل الاسلام ب 6 قرون ..... حتى اعدائه اعترفوا بوجوده .... اذا ليست تكل هى سابقة الاسلام .... انما الذى يهدم كل ذلك هو إنكار الالوهية .......
دون دخول فى مناقشات لاهوتية انا على علم تام بعدم استطاعة الاسلاميين الاجابة عنها .... انما مهمتهم دائماً هى التشويش وتزييف الحقائق والتاريخ ...... اؤكد لكم وذلك من خلال حوارى البسيط ان الاسلام و المسيحية لا يوجد لها اياً من الحلول الدبلوماسية .... فكل هذا يصب فى إناء ما قبل الانفجار .......



#ماريو_أنور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوارات شعبية
- خرافات قبطية 3
- خرافات قبطية 2
- خرافات قبطية
- أساطير الله
- الدين – المحبة – الرغبة
- متناقضات الفقهاء
- زكريا ورشيد في الميزان الحلقة الثانية
- زكريا ورشيد في الميزان
- الله و المرأة
- الثورة المتألهة
- الحب - الجنس - الدين
- الفداء المسيحى ... يتناقض مع مبدأ الثالوث ؟
- الآبدية آفيون الدين
- الفداء المسيحى ..... هل يتناقض مع الثالوث ؟
- الفداء المسيحى..هل يستوجب عدل الله موت المسيح ؟
- إله يتألم .... أم يتلذذ ؟
- مهنة التكفير
- إله جهنم .... للمتحدثون الرسميين
- اللاهوت فى الكنيسة القبطية


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماريو أنور - حقيقة اسلامية