|
الجدار نقتلعه أم يقتلعنا(3من3)
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 2657 - 2009 / 5 / 25 - 08:12
المحور:
القضية الفلسطينية
الجدار نقتلعه ام يقتلعنا؟
في حلقتين نشرت الأولى يوم 23أيار الحالي والثانية يوم 24 منه أشير إلى ان الاحتلال ابتكر مجددا مفهوم " منطقة تماس " بدّل بموجبها وضعية الأراضي المحجوزة بسبب تعرجات الجدار الأفعوانية من ملكية لأصحابها إلى مناطق يشترط العبور إليها بتصاريح واوراق ثبوتية قد يستحيل توفرها. اتضح ان الجدار مظهر للنهب الزاحف مغلفا بقشرة القانون. تضمنت الحلقة الأولى تقارير إحصائية عن الأراضي المحجوزة والمحصورة ضمن معازل والمواطنين الذين حكم عليهم العيش داخل مغازل وحواجز . وتضمنت الحلقة الثانية حالات ثلاث من المحن النازلة بمواطنين فلسطينيين في محافطة الخليل وضاحية البريد في الرام وقرى عزون العتمة وسنيريا ومسحة في محافظة قلقيلية، وذلك لتحسين رفاهية مستوطنين يهود. في الحلقة الثالثة والأخيرة نواصل توصيف حالات اخرى.
حالة 4
شرعت جرافات الاحتلال في أعمال التجريف في حوض رقم (2) من أراضي عزون الشمالية موقع الظهر الأعرج، المنزلة، بالإضافة إلى حوض رقم (3) من أراضي جيوس موقع خلة حميدة، وذلك بناء على الإخطار العسكري رقم (07/ 09/ T) الصادر في آذار 2007م والقاضي بمصادرة 79 دونماً و600 متراً، بحجة تعديل مسار الجدار الفاصل المقام في قريتي عزون الشمالية وجيوس منذ عام 2003م. والتعديل الجديد جاء نتيجة شكاوي واعتراضات المواطنين المقدمة عبر عدد من المحامين إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، حيث حكمت بتعديل مسار الجدار الفاصل جنوب قرية جيوس، وفي الجهة الشمالية الغربية من قرية عزون الشمالية بحيث يبلغ طول الجدار الفاصل بالمنطقة حوالي 5.5كم، وإلغاء البوابة رقم 979 المقامة إلى الجنوب من قرية جيوس. قال رئيس بلدية جيوس والمزارعون الذين حضروا اللقاء إن التعديل يتم لصالح مستوطنة تسوفيم المقامة على أراضي البلدة. هناك سبعون دونما من الدفيئات حجزت خلف لجدار، وتنتج مختلف أصناف الفواكه والخضار؛ وقد تم حجز خزان المياه الذي يروي القرية خلف الجدار، إلى جانب 70 بالمائة من أراضي القرية، وخمسة آبار ارتوازية كانت تروي محاصيل الحمضيات والأفوكادو والمانغا. قطع الجدار الطرق الزراعية، وبات على المزارعين السير على الأقدام عبر الجبال لمدة ثلاث ساعات كي يبلغوا البوابات ، وأحيانا يلتقطون المحصول ويتعذر عليهم نقله إلى السوق. قال رئيس البلدية، السيد محمد طاهر شماسنة، أنه حضر الجلسة الأولى للمحكمة ولم يسمح له بالكلام بينما حضر وتحدث خبراء زراعيون ومستوطنون ومحامون عديدون يهود. وفي الجلسة الثانية عرض عليه أحد المحامين أن " يتعقل" ويقبل الإفراج عن جزء من الأرض مقابل التخلي عن البقية. رد رئيس البلدية أن الجدار مقام بالقوة العسكرية ولم يستشر الأهالي وهذا مناقض للقانون الدولي. نطقت القاضية بالمحكمة " القرار يصلكم مكتوبا". القرية لا تملك وثائق طابو تثبت الملكية ، وهذه ثغرة ينفذ منها الاحتلال لنهب الأرض. قال عمر شماسنة انه زرع بجهوده وجهود زوجته وبناته 75 شجرة زيتون وتعهدها إلى أن حققت له اكتفاءً ذاتيا ؛ ثم اقتلعتها جرافات الجدار وزرعها ثانية وثالثة ليلقى بها إلى الصخور في نهاية الأمر. استرجع الأهالي باعتراضاتهم 750 دونماً من أصل 9000 دونم تم عزلها في منطقة جيوس ؛ كما استرجعت بيوت عائلة بسام أبو شارب كان قد عزلها الجدار العنصري في الجهة الإسرائيلية وحول حياة قاطنيها إلى جحيم. فالمخطط الجديد يستجيب للحد الأدنى من اعتراضات المواطنين, يخشى أهالي جيوس وعزون الشمالية من إحجام قوات الاحتلال من فتح بوابة على المقطع الجديد بدلا من البوابة الملغاة؛ فذلك إن حدث سيعقد وصول حوالي 400 مزارع إلى أراضيهم الزراعية خلف الجدار، في حين تتوسع مستعمرة تسوفيم التي تأسست عام 1989م على مساحة 2000 دونم من أراضي جيوس وعزون الشمالية، على حساب تلك الأراضي المعزولة خلف الجدار الفاصل.
حالة5 في محافظة قلقيلية، بدأت قوات الاحتلال عام 2000تشييد الجدار ضمن مقطعين: غربي على الحدود مع الخط الأخضر وقد انتهى العمل به؛ وشرقي يضم الكتل الاستيطانية الواقعة إلى الشرق من المحافظة، ما زال العمل به جاريا. - المقطع الغربي من الجدار يمتد على أراضي المحافظة محاذياً للخط الأخضر، يبدأ من قرية فلامية في أقصى شمال المحافظة ضاماً مستعمرة تصوفيم ، ويتوغل في الوسط محاصراً مدينة قلقيلية وقرية النبي الياس من الشمال والجنوب والغرب ضاماً بذلك الكتلة الاستيطانية ألفيه منشة ، ومن الوسط يستمر بالتعرج حتى أقصى الجنوب حيث يلتف حول قرية عزون عتمة ضاماً مستعمرتي اورانيت و شعاري تكفا. وقد أنهت قوات الاحتلال العمل بهذا المقطع، فبلغ طوله 53 كم بعرض يتراوح بين 55و 120 مترا. وتبلغ المساحة المعزولة خلف الجدار والتي تقع على حدود خط الهدنة الخط الأخضر نحو 62,258 دونماً. حالة6
أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخامس من كانون ثاني 2009 إخطاراً يتضمن تمديد اغتصاب الأراضي الفلسطينية بهدف استخدامها لغرض إقامة الجدار الفاصل في شمال الضفة الغربية وذلك حسب الإخطار الذي يحمل اسم ( إعلان بشأن إغلاق منطقة رقم (03م/ 02/ س) و تمديد سريان رقم (2). تجدر الإشارة انه وبحسب الإخطار سوف يتم إحاطة قرية خربة جبارة من الناحية الغربية بالجدار الفاصل وإغلاق المنطقة حسب قرار رقم (03/02/س) الصادر في عام 2005م، مع الإبقاء على الجدار الفاصل من الناحية الشرقية والذي بني بموجب إخطار رقم (03/02/T) في عام 2003م، أي إغلاق المنطقة بشكل نهائي مع الإبقاء على بوابة خربة جبارة. القرارات حجزت ألف نسمة هم سكان خربة جبارة داخل سجن. إضافة لما تقدم فان الإخطار يتضمن تمديد فترة وضع اليد على الأراضي الواقعة تحت الجدار الفاصل والمعزولة خلفه في شمال الضفة الغربية والتي تم إصدارها بهدف تعديل مسار الجدار الفاصل في المنطقة وذلك حتى نهاية شهر كانون أول من عام 2011م. حالة7
باشرت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة، العمل على وضع العلامات والإشارات، في أراضي قرية وادي الرشا جنوب مدينة قلقيلية، تمهيداً لتعديل مسار الجدار في المقطع الجنوبي من مدينة قلقيلية والمحيط بمستعمرة ألفيه منشه ، والذي يعزل في محيطه 5 قرى وتجمعات فلسطينية وهي رأس طيرة، وادي الرشا، الضبعة عرب الرماضين وعرب أبو فردة. اسم التجمع عدد السكان راس طيرة 410 وادي الرشا 180 الضبعة 279 عرب الرماضين الجنوبي 200 عرب ابو فردة 150 المجموع 1219
تجدر الإشارة هنا، إلى أن أعمال تعديل مسار الجدار الفاصل تأتي بناء على الضغوطات والمرافعات القانونية التي قام بها أهالي تلك التجمعات من خلال عدد من المنظمات الحقوقية منذ عام 2002م والتي أسفرت عن قرار المحكمة العليا في أيار من عام 2006م بتعديل مسار الجدار الفاصل بهدف إخراج تلك التجمعات الفلسطينية من ذلك المعزل، حيث أن هذا القرار تم إقراره من قبل قيادة جيش الاحتلال . ولكن بموجب التعديل سوف يعزل مئات الدونمات الزراعية لصالح مستعمرة ألفيه منشه . يبلغ طول المقطع الجديد من الجدار المعدل حوالي 3290مترا في حين بلغ طول المقطع حسب المخطط القديم حوالي 6840م؛ وسوف تكون مساحة الأراضي الزراعية التي ستدمر تحت موقع الجدار الفاصل الجديد وكذلك التي ستعزل حوالي 235دونماً، بالإضافة إلى الدونمات التي تم تدميرها أثناء العمل بالمخطط القديم، والتي تقع تحت موقع الجدار الفاصل الحالي ( قبل التعديل) والبالغة حوالي 274 دونماً. كانت تلك الأراضي مزروعة في الماضي بالأشجار المثمرة والخضار. ستفقد قرية واد الرشا 80% من أراضيها وقرية رأس طيرة حوالي 60% من أراضيها، وكانت مصدر دخل أساسي لمعظم القاطنين في تلك التجمعات الفلسطينية، في حين سيبقى تجمع عرب الرماضين الجنوبي داخل الجدار الفاصل علماً بأن عرب الرماضين الجنوبي يشهد منذ شهر أيار من عام 2008م حملة ضغوطات شديدة من قبل ما تسمى الإدارة المدنية التابعة للاحتلال الإسرائيلي بهدف ترحيلهم من المكان بشتى الطرق والوسائل. الجدار الفاصل الجديد لن يبتعد سوى مائة متر تقريباً عن بيوت الفلسطينيين في رأس طيرة وواد الرشا؛ وهذا يعني تعرضهم لتنكيل متواصل تحت ذرائع أمنية واهية كما يحدث يوميا بالمساكن القريبة من الجدار الفاصل في قرية جيوس. من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال عمليات توسيع في مستعمرة ألفيه منشه ، من خلال تجريف عشرات الدونمات من الأراضي المعزولة خلف الجدار الفاصل في خطة لإضافة العديد من الكرفانات والمصانع هناك على حساب الأراضي الزراعية التابعة للمواطنين في التجمعات الفلسطينية المعزولة؛ كما تنوي قوات الاحتلال شق شارع بديل للشارع الاستيطاني رقم (55)؛ وسيمر هذا الشارع المقترح من عمق الأراضي التي ستعزل من أراضي رأس طيرة ووادي الرشا وفق المسار الجديد، وهذا يعني تدمير المزيد من الأراضي واقتلاع المزيد من أشجار الزيتون فيها، وكذلك القضاء على أي أمل بإمكانية استغلال الأراضي المتبقية خلفه في المستقبل. الجدول التالي يبين معلومات عامة عن مستعمرة ألفيه منشه المستعمرة المساحة / الدونم الموقع / القرى سنة التأسيس ألفيه منشه A 5433 عزون، النبي الياس، عسلة، حبلة 1993 ألفيه منشه B 2000 رأس طيرة، واد الرشا ، الضبعة 1992
حالة 8
صدر في 23آذار 2006 الأمر العسكري رقم 69/5/ت( تعديل حدود) بمصادرة أراض لمزارعين من قريتي حلحول وبيت أمر. صمم الجدار، وهو غير مرتبط بالجدار الوارد ذكره في الحالات السابقة ، من حاجزين من الأسلاك الشائكة بينهما طريق تمر بها سيارات حراسة. اعترض أصحاب الأرض على الأمر العسكري، حيث المستوطنة تقع على تلة مرتفعة وهناك بؤرة استيطانية غير شرعية بنيت ليلة نجاح شارون في الانتخابات( شباط2001). تبعد الجدار عن بيوت المستوطنة ما بين 75و250 مترا ؛ وهناك قسم ثان من السياج ، تكنولوجي مفتوح للمزارعين لا يؤثر على عبور المزارعين إلى أراضيهم. تشمل منطقة السياج التكنولوجي مزارع لعائلات أبودية وأبو يوسف ومضيه . مساحة أراضي المنطقة قرابة الثلاثمائة دونم. رفضت المحكمة العليا في جلستها ( تموز2006) الاعتراض وأقرت حجج ومبررات القيادة العسكرية، غير ملتفتة إلى القانون الإنساني الدولي وفتوى محكمة جنيف. جرى تدمير كروم عنب لمزارعي البلدتين مجموع مساحاتها قرابة الأربعمائة دونم وحجز خلف الجدار مثل هذه المساحة، حيث يمنح المزارعون تصاريح عبور خلف الجدار ولكن بعد مماطلات وتسويف. جاء في نص قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بخصوص المزارعين العرب ما نصه " يتوجب على القائد العسكري الدفاع عن حقوق الإنسان المتفق عليها في القانون الدولي لكل واحد من السكان المحليين" . مقابل هذا النص المبهم جاء قرار تقديم الحماية للبؤرة الاستيطانية بلا لبس " شرعية المستوطنة ليست عائقا دون واجب القائد العسكري كونه الذراع الطويلة لدولة إسرائيل من الاهتمام بحياة وكرامة وحرية كل إنسان متواجد ضمن وضع اليد الحربي". و لأجل المقارنة نورد محنة تجمعات سكنية بدوية في النقب اعتبرت قرى غير معترف بها، وبالتالي محرومة كليا من الخدمات وحتى من حق بناء بيت. يضطر أهالي المريض بالربو او أي مرض عضال إلى شراء مولد لتأمين عمل الثلاجة او تشغيل مولد الأكسجين. اتضح أن إقامة الجزء التكنولوجي من السياج حول مستوطنة كرمي تسورإن هو إلا ذريعة للتوسع على تلك الأراضي، وتكريسها منطقة أمنية للبؤرة غير الشرعية. بدل إزالتها اقتطعت مساحات تضمن لها الأمن. فقد منع المستوطنون المزارعين من العبور إلى أراضيهم وخدمتها، وقصر الجيش في حماية المزارعين من عربدات المستوطنين. بالنتيجة خربت أشجار الكرمة هناك. وحين أقدم احد المزارعين في 4/4/2009 على زراعة قطعة من أرضه بمعونة آخرين قدم ضابط شرطة وأبلغه أمرا عسكريا باعتبار المنطقة عسكرية ويجب إخلاؤها في الحال. حالة 9
اغتالت دورية عسكرية إسرائيلية من أربعة جنود الشهيد ياسر الطميزي، الشاب ابن الخامسة والثلاثين من بلدة إذنا . اغتالته بدم بارد بعد أن أوثقت قيد يديه ورجليه ونقلته من منطقة شرقي جدار الضم إلى منطقة خلف الجدار. في نفس اليوم اغتالوا الشاب نصر الأعرج من عزون، وملابسات الجريمة ظلت مجهولة. بالتأكيد لم يستشر الجنود القتلة قيادتهم قبل تنفيذ الجريمة. لكن القيادة غطت بالطبع على الجريمة مدعية في بيان صحفي أن ياسر حاول اختطاف بندقية أحد الجنود. لدى كل جندي وكل مستوطن الحق بإطلاق النار والقتل؛ يقتل ثم يستحضر القانون ، تماما على غرار نهب الأرض. كان ياسر يحرث قطعة أرض مشجرة بالزيتون، غربي بلدة إذنا، حيث يمتد الجدار ، وأقرب القرى المحتلة إليها بلدة الدوايمة التي شرد سكانها إثر مجزرة دامية داخل مسجد القرية عام 1948. في تلك الأثناء تقدمت القوات الغازية واحتلت 17ألف دونم من إجمالي 36 ألف دونم من الأراضي الزراعية يملكها مزارعو البلدة؛ وفقدت البلدة ما مساحته أربعة آلاف دونم على طول سبعة كيلومترات من امتداد الجدار على أراضيها. وفي بلدة إذنا يعيش 22 ألف نسمة. عندما توجهت الجموع لإحياء يوم الأرض الثالث والثلاثين ( 30آذار 2009) وجدت أن موقع عمل ياسر الطميزي يبعد سبعمائة متر عن البوابة شرقا. لماذا اجتاز الجنود البوابة شرقا؟ ولماذا منعوا المزارع من خدمة أرضه؟ أسئلة تدحض الإجابة عليها الادعاء بأن الجدار مشيد لأغراض الحماية والأمن. كتب اوري أفنيري بعد ضرب مدرسة الوكالة في غزة بصاروخ أن الجيش وزع صورة مسلح بجانب المدرسة ومعه مدفع مورتر؛ ليتبين أن الصورة التقطت قبل عام. وعلق افنيري : إسرائيل لا تقبل ان يعيش رعاياها تحت تهديد أسلحة بدائية ولكنها تطلب من السلطة الفلسطينية أن تقبل تقتيل شعبها بالجملة والمفرق!! حقا ليس من حماية قانوني او مادية للمواطنين القاطنين في فلسطين المحتلة . إنهم عرضة للتنكيل الدائم وفقدان الراضي بالجملة والمفرق.
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الجدار ..نقتلعه أم يقتلعنا(2من3)
-
الجدار ..نقتلعه أم يقتلعنا
-
المجد لكم يا حراس الأرض
-
الدفاع عن الأرض دفاع عن الوطن
-
علم النفس الإيجابي وبناء الاقتدار بوجه الهدر
-
استحالة التقدم في ظل الاستبداد
-
عرض كتاب -الإنسان المهدور- الحلقة الثانية
-
الإنسان المهدور
-
مين فرعنك يا فرعون
-
محمود أمين العالم في الحياة الفكرية العربية 3- جدل الواقع في
...
-
محمود أمين العالم في الحياة الفكرية العربية - 2 الجدلية جوهر
...
-
محمود أمين العالم في الحياة الفكرية العربية الحلقة الأولى
-
المجزرة .. كوارث ودروس
-
الجدار واغتيال ياسر
-
الهندسة الوراثية لدولة إسرائيل
-
الأحزاب الصهيونية تتبارز بالدم الفلسطيني
-
بوش والحذاء... سخرية في حفل ساخر
-
فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
-
تصعيد المقاومة الشعبية بوجه سعار الاستيطان
-
زيوف أقحمت لتشويه الماركسية
المزيد.....
-
الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف
...
-
الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام
...
-
فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي
...
-
معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
-
لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد
...
-
غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ
...
-
رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا
...
-
رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة
...
-
انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها
...
-
رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا
...
المزيد.....
-
تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل
/ غازي الصوراني
-
حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية
/ فتحي كليب و محمود خلف
-
اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني
/ غازي الصوراني
-
دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ
...
/ غازي الصوراني
-
الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024
/ فهد سليمانفهد سليمان
-
تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020-
/ غازي الصوراني
-
(إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل
...
/ محمود الصباغ
-
عن الحرب في الشرق الأوسط
/ الحزب الشيوعي اليوناني
-
حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني
/ أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
-
الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية
/ محمود الصباغ
المزيد.....
|