محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 2657 - 2009 / 5 / 25 - 07:33
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
تزداد قناعتي يوما بعد يوم ان معظم رجال الدين ومن كافة الطوائف والمذاهب جاءوا الينا من وراء عصر اهل الكهف وياليتهم استقروا في مكان واحد وعاشوا كما القوم الآخرين بل اعتقدوا ان عصرهم الذي عاشوا فيه في ذلك الزمان هو ..هو لم يتغير.
عينات – على سبيل المثال لا الحصر-
• امام المصلين في مكة قال في الاسبوع الماضي ان علماء الدين الشيعة هم كفرة واستدل بالقول على سبهم ابو بكر الصديق وقال متساءلا : كيف لرجل دين ان يسب ابو بكر اذا لم يكن كافرا وكنت اتمنى ان اسأل هذا الملتحي هل تعتقد ان رجل الدين – ومن كل المذاهب – يتجرأ على سب اصدق اصدقاء محمد بن عبد الله وهل هذا مفخرة للرجل الذي امضى نصف حياته وهو يتبحر في اصول الدين.
• ليفهم هذا ( ......) اني لست شيعيا بل ولا يشرفني ان انتمي الى اي من الطوائف او المذاهب الدينية لاني ادعي اني اعرف الله اكثر منهم ولكني لا اتخيل ان اصل الى حد في يوم من الايام ان اطلق مصطلح"كافر " على احد حتى ولو كان من غير دين ولا عقيدة.
• ان هذا الرجل الذي وجد ان يلاده تعيش في احلى ايامها بعد ان تخلصت من كثرة اللواط والعبث بالقاصرات ومعاقرة الغلمان واستعمال البلوتوث للابتزاز وبيع الرجال لبناتهم و... و... وجد ان اشعال نار الطائفية في بلدانها هي وقود الحرب المقبلة ولا بأس من اطلاق الاجكام العشوائية على الناس الامنين ولا ادري هل يقبل اصحاب المذاهب الاخرى ان يصلوا وراء هذا الملتحي الذي لقبوه ب (اوباما السعودية) وشتان مابين الاثنين.
• نسيت ان اقول لكم ان هناك من قبل الملتحين للضغط على وزير العدل السعودي لمنع ظهور المرأة في التنلفزيون حتى ولو كانت محجبة بالكامل, حتى الراسخون في العلم لايستطيعون تفسير هذا الهراء من قبل الغيلان اياهم.
• ولاننسى زغلول النجار الذي ركب موجة خاصة به فهو مرة يتخيل نفسه وزيرا للاسكان اذ يقول ان هناك سماوات سبع اخرى خصصت لمحاكمة البشر ولا احد يدري كيف بنيت الا هو ومرة يتخيل حاله مستشارا لمجلس العلماء العالمي فيرى من الضروري ان يدرج القرآن ضمن الكتب العلمية المنتقاة لعصرنا الحالي والذي يليه فهو يفسر كل واردة وصادرة في هذه المعمورة .
• هناك العديد من رجال الدين"الافاضل" ممن اصيبت عقولهم بلوثة ما ومسكوا العصى من ذيلها وما دروا ان موجة العقل سوف تغرقهم حتى ولو كانوا يعرفون العوم.
#محمد_الرديني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟