أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - حماية منشات أم مكتب صلاة














المزيد.....

حماية منشات أم مكتب صلاة


سلام الامير

الحوار المتمدن-العدد: 2594 - 2009 / 3 / 23 - 01:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قد يبدو عنوان هذا المقال غريبا فما هو الرابط الذي يربط بين مديرية حماية المنشآت وهي مديرية تابعة لوزارة الداخلية وبين مكتب صلاة الجمعة في احدى محافظات العراق
إنا ايضا مستغرب ولا اعرف ما نوع القرابة أو الصلة بين الاثنين ولعل اغلب الناس ايضا لا يعرفون صلة التعاون بينهما
الموضوع بكل بساطة هو عبارة عن تساؤل واستفهام لا أكثر
فقد زارني ذات يوم صديق لي اعرفه منذ الصغر وهو من المهجرين من بغداد إلى النجف منذ أكثر من ثلاث سنوات وقد تبادلنا احاديث عديدة وقد اخذنا الكلام حول معاناة الناس أيام الجمع وشدة الازدحام بسبب قطع الطرق لاجل صلاة الجمعة مما يسبب حرجا كبيرا للمواطنين وضياع وقت كبير في يوم هو من المفروض إن يكون يوم عطلة وراحة وقد ذكرت بعض احاديث واردة عن النبي الاكرم {ص} بخصوص حقوق العامة في الطرقات وانه لا يجوز لاحد إن يحتكر الطريق العام لصالحه لأي سبب كان بل قد وصل الأمر إلى أكثر من ذلك فقد ورد في الخبار عن النبي {ص} إن اماطة الاذى عن الطريق صدقة - إي ازالة إي شيء من شانه إن يكون عائقا عن مرور المارة أو يؤذي المارة وان لمن يزيل هذا الاذى عن الطرقات يكتب له عند الله عزوجل صدقة بمعنى انه يكون كمن تصدق في سبيل الله
فكيف بمن يضع العراقيل في طريق الناس هذا الطريق العام الذي هو ملك عام مشاع للجميع ويؤذي المارة ويُضيّق عليهم ويسبب في ازدحام الطرق الأخرى اليس هذا الفعل جريمة بحق المجتمع وهل يجوز إن يُفعل هذا الفعل لاجل الصلاة التي من اهم شروطها اباحة المكان فهل يصح قطع الطرق وايذاء الناس لاجل اقامتها هذا مضافا إلى إن اغلب تلك الصلوات التي تقام هي في اماكن عامة إي في بنايات عامة تعود للدولة إي ملكلها مشاع بين كل افراد المجتمع العراقي
قال لي صديقي ليت الأمر اقتصر على ذلك ففي النجف تجاوز مكتب الجمعة على حرية الناس وعلى كل املاك الدولة كالمدارس والدوائر الحكومية والابنية العامة اما تجاوزه على حرية الناس فقد وضع المكتب اجهزة مكبرات للصوت في المناطق والاحياء القريبة من بناية مسرح النجف الذي اصبح مكان للصلاة وهذه المكبرات تعمل يوم الجمعة من السابعة صباحا إلى انتهاء الصلاة مما تسبب ازعاج وقلق للمواطنين وعدم تمكنهم من النوم أو الراحة والهدوء بعد عناء اسبوع عمل شاق واما التجاوز على املاك الدولة فذلك بكتابة لافتات مخطوطة على جدران بنايات الدولة كافة فمن اين ما اتجهت تشاهد تلك التجاوزات التي هي عبارة عن اعلان للصلاة وقد سمعنا إنه يمكن لكل بضاعة إن يُعمل لها اعلان من اجل رواجها والاقبال عليها
اما إن يكون الاعلان يملأ مدينة باكملها عن الصلاة فما سمعنا بهذا من قبل وليت الأمر توقف عند هذا الحد بل انك تجد إن هذا الاعلان تارة صادر عن { م ج م النجف }وتارة صادر عن مديرية حماية منشآت النجف
إنا لم اقتنع بالامر وحسبت إن صديقي يبالغ بعض الشيء لكن بعد فترة تهيات لي فرصة زيارة مدينة النجف وقد صادفت يوم الجمعة الاولى من شهر آذار الجاري وقد شاهدت كل تلك التجاوزات بام عيني وهي ليست خافية على احد
واتساءل هنا ايضا عن مدى ارتباط مديرية حماية المنشات بمكتب صلاة الجمعة وهل إن وزارة الداخلية على علم بالموضوع وما هو الهدف من ترويج مديرية حماية المنشات لصلاة الجمعة ثم هل يجوز بحسب القانون أو الشرع استخدام املاك عامة للدعاية والاعلان وان كان لاجل الصلاة
اخيرا اننا ندعوا دائما ونساند قيام دولة قوامها القانون واننا مع دولة القانون فهل يقف القانون عاجزا عن وقف مثل هذه التجاوزات على حرية الناس وراحتهم
نأمل إن يطبق القانون على الجميع من دون استثناء ولاي سبب كان لكي يحق لنا إن نفخر إمام العالم ونقول تمكنا من بناء دولة القانون في العراق الحديث



#سلام_الامير (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجاح انتخابات مجالس محافظات العراق سبب الاستقرار الأمني
- المرأة العراقية حققت بعض حقوقها السياسية
- هل تقبل أن تتولي امرأة الحكم في بلدك
- دعم الحكومة العراقية في مكافحتها للارهاب ومحاربته
- مكافحة التدخل الإيراني في العراق
- انتخابات مجالس المحافظات العراقية استمرار لدعم الاتفاقية الأ ...
- عرس العراق الانتخابي الثالث
- انتخابات مجالس المحافظات العراقية
- انتصار إرادة الشعب
- الاتفاقية الامنية
- ما هو الغرض من ارسال بعض المرضى العراقيين للعلاج في إيران
- إيران توزع الكوليرا على العراقيين بمناسبة رمضان المبارك
- رفع الحصانة عن الآلوسي خرق للقانون
- الاتفاقية العراقية الامريكية مشروع رفاه وتقدم للعراقيين
- احداث 11 سبتمبر الكارثة العظمى
- الاولمبياد رسول سلام لكل البشر
- نظرية المؤامرة والضحية والجلاد
- محاولات إيران للسيطرة على العراق والتأثير على قادته
- جدارة القوائم المفتوحة في الانتخابات العراقية المقبلة
- الاتفاقية الأمنية العراقية الامريكية امان وضمان لمستقبل العر ...


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - حماية منشات أم مكتب صلاة