أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم الحسن - الحكومات الديمقراطية ناجحة في ميزان أعمالها














المزيد.....

الحكومات الديمقراطية ناجحة في ميزان أعمالها


كاظم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 2582 - 2009 / 3 / 11 - 10:11
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان تشكليلة الحكومة العراقية ا لمنتخبة تمثل منعطفا تاريخيا ودستوريا وقانونيا لا سابق له من حيث تعايش وتساكن أغلب ممثلي مكونات الشعب العراقي تحت قبة البرلمان وهذا من شأنه أن يخلق أجواء تتسم بالتحاور والتواصل وقبول الآخر، ويحرر أغلب القوى السياسية من ظلم كبير لحق بهم على مدى عقود طويلة

ويجعل امكاناتهم وطاقاتهم جزءاً من حل الازمات المزمنة التي يعاني منها العراق واصبحت كأنها قضاء وقدر نقبلها ونلعنها ولا نجد لها حلا.
ان لغة المشاركة والحوار والتفاهم لا تنمو في الاقبية والسرتديب وكهوف الاحزاب السرية او الثكنات العسكرية، بل من خلال صناديق الاقتراع وقبة البرلمان التي تمرن وتؤهل السياسي على احترام الآخر المكمل لسويته الانسانية والسياسية.

لا شك ان حق الحياة الكريمة والآمنة يتقدم على كل شيء في الانظمة الديمقراطية، وهذا ما جعل ادول الاوروبية تتنازل عن بعض حرياتها المدنية من اجل مكافحة الارهاب وتشريع قوانين تتلاءم مع هذه المخاطر والتحديات التي اخذت تهدد حياة العراقيين اجمع.

ونحن نأمل من الحكومة العراقية الدائمة، ان تتعامل بما يتناسب وحجم الارهاب، وتشرع قوانين لمكافحة هذا الداء الوبيل وقد نتفهم ليونة القانون من خلال (اعطاء قيمة للحياة البشرية) ولكن الارهاب لا يقيم لها وزنا سواء حياته أو حياة الآخرين، يقول ثيوران الفرنسي ذو الاصل الروماني: ان من يقتل نفسه بهذه البساطة بأية بساطة كان ليقتلك لو قيض له ان ينتصر؟

ان مشكلة الارهاب لا تنطلق من قضايا مادية أو ارضية مشتركة أو سياسية محددة، قد تكون مشتركات مع الآخر يمكن التحاور او التفاوض معهم على اساسها.

والارهاب لا يستطيع العيش في المجتمعات التاريخية وهي بالضرورة ديمقراطية، وطبيعة نظامها السياسي يعتمد على الشفافية والوضوح والمكاشفة والتقييم على أساس الانجاز والاداء والكفاءة، لان اضواء الصحافة والرأي العام ومنظمات المجتمع المدني ناهيك عن فصل السلطات وتقييدها بفترة زمنية محددة تعتمد على مدى ايفائهم بالبرامج السياسية التي قطعوها للمواطن، وهذا ما يجعلهم يقدمون افضل ما لديهم من اجل تحقيق الوعود خصوصاً في المجال الاقتصادي والسياسي وغيرهما.

وعلى الحكومة العراقية المنتخبة، ان تتخذ خطوات صعبة واستراتيجية، من أجل العبور الى الضفة الاخرى، وايجاد فرص النجاح والتقدم والسلام، واقرار الامن والاستقرار السياسي في ربوع العراق الجريح، قد تكون السنوات القادمة قاسية إلا انها سوف تؤسس لحياة برلمانية ودستورية، وهذا من شأنه ان يعيد البهجة والفرح الى نفوس العراقيين.



#كاظم_الحسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤتمرات ولجان ..وجعجعة بلا طحين
- حين تكون الازمات وقوداً لاستمرار الانظمة!
- الموظفون الأشباح وأشباح الموظفين
- عرض كتاب
- القراءة.. افضل الاسلحة لمناهضة الاستبداد
- أغلق المحضر ... ضد مجهول
- الأولوية لحرية المجتمع أم المرأة؟
- الإصلاح السياسي ....اعتراف بالاخر
- بناء دولة المؤسسات.... من أولويات الاصلاح السياسي
- الديمقراطية استحقاق حضاري للقرن الواحد والعشرين
- المشروع القومي بين خيار الشعوب وأزمةالنظام
- هل المرأة نصف المجتمع حقا؟
- احترام الآخر مصالحة للحياة
- العجب في نجاة من نجا
- الديمقراطية التوافقية
- الانتخابات محك الحقيقة بين الناخب والمرشح
- مشكلتنا.. استسهال الاشياء
- الحكومة والإعلام
- الأقتصاد اولا في قمة الكويت
- لا جديد في البيت الابيض


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم الحسن - الحكومات الديمقراطية ناجحة في ميزان أعمالها