أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - علي عبد داود الزكي - أين الحكومة:الفساد الاقتصادي؛؛من يحاسب؟!! من يشرع؟!!؛؛














المزيد.....

أين الحكومة:الفساد الاقتصادي؛؛من يحاسب؟!! من يشرع؟!!؛؛


علي عبد داود الزكي

الحوار المتمدن-العدد: 2578 - 2009 / 3 / 7 - 09:55
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


الحمد لله استتب الأمن بشكل كبير وتوفر الوقود بشكل كبير وتوفرت بعض الخدمات للمجتمع وهذا تشكر عليه الحكومة المنتخبة بكل أطيافها وألوانها....يجب الانتباه للمستقبل .... فمن أسقطتهم أمريكا في الانتخابات السابقة ( ليس بتدخل مباشر انما بسياسة ماكرة لستة سنوات) ..هم البداية وسوف تأتي أمريكا لإسقاط الآخرين تباعا حسبما تشتهي وتهوى...أمريكا تريد أن يكون الجميع صغار حتى تسيطر لا تريد نفوذا كبير لأي حركة أو حزب... لكي يبقى الصراع وتبقى المتسيدة في التوفيق بين الصغار وتبقى الحاكم المقدس المكروه والرابح الأكبر... لكن للأسف الحكومة لم تبدأ مشروع عمل حقيقي لمحاربة الفساد.... وربما الفساد لا يحاسب من الأسفل بل يجب أن يحاسب من الأعلى من الوزارات والوزراء والإدارات العليا ..... فما معنى أن برلماني أو برلمانية يعتمد الرشوة في تنفيذ بعض الإعمال...هل هذا فساد أم لا؟ هل هذه هبة أم هدية أم منحة أم تجاوز قانون أم تجاوز طابور طويل من المواطنين الذين يقفون ويتذللون لكي ينهوا معاملاتهم.... أذا عرف وزير وجود فساد ورشى في وزارته وسكت فهذا أيضا فساد ويجب أن لا يسكت عنه وللأسف هذا موجود أيضا.. الفساد في المقاولات ومناقصاتها ومن يتمكن من الوصل لذلك؟؟ لا شفافية لا نزاهة... سمعت المالكي يتكلم على انه سوف يحارب الفساد وسوف يحاسب من يبتز الشركات التي تنفذ المشاريع المختلفة في العراق ويعرقل عملها... لكن على المالكي أن يهيئ لجان نزاهة جديدة وان يكون هناك قضاء ومعالجة قانونية سريعة لذلك ....وعليه أن يتابع الفساد الأكبر من ذلك وهو الفساد الحكومي الفساد في وعدم النزهة في التعيينات في المقاولات في غيرها من الأمور....والفساد في بناء البنايات الحكومية بكلف عالية وبفساد مالي كبير....الفساد الذي يستنزف الاقتصاد.. الفساد في تجهيز المؤسسات الحكومية وغالبا ما يكون تجهيز سيء جدا ... صحيح أحيانا يكون مقبولا ورخيصا لكن في كثير من الأحيان يكون التجهيز سيء جدا ويسبب خسارة كبيرة جدا للدولة...كنت طالبا في نهاية الثمانيات من القرن الماضي في الجامعة وكان الأثاث الجامعي رائع ومتين وراقي ويليق بالجامعة والكثير منه لازال حتى ألان يستخدم في الجامعة من مقاعد دراسية وغيرها...بينما ألان يجلب الأثاث الرديء الذي خلال سنة واحدة يصبح عبارة عن اثاث مكسر لا قيمة له ويصبح نفايات ويجب استبداله ويستبدل بنفس الأسلوب... مما يسبب منظر مشوه للجامعة ويسبب خسارة كبيرة للدولة وهكذا أيضا تجهيزات البنايات المختلفة وتجهيزاتها الصحية ....لا نعرف لماذا لا توضع شروط للتجهيز لا توضع شروط تحترم الإنسان وتحترم ثقافته وتحترم العراق.... يجب أن توضع الشروط لكل ما يتم تجهيزه واستيراده لماذا يتم استيراد السلع التي لا تمثل سوى خسارة إستراتيجية للبلد.... لقد تم تشريع عدم استيراد السيارات القديمة وذلك لان استيرادها يعد خسارة للعراق وتسبب تلوث كبير...لكن التلوث هو ليس تلوث فقط الهواء وإنما التلوث البيئي متعدد منه الهواء منه الماء منه المنظر والمشهد المشوه وهذا للأسف موجود في جميع دوائر ومؤسسات البلد... منظر مشوه يجعل هذه المؤسسات وكأنها مدراس لقلة الذوق المؤسساتي .... أذن يجب وضع شروط على السلع المستوردة المختلفة....أحيانا نشتري سلع ولا يوجد بها حتى ضمان وتكون عاطلة قبل تشغيلها.... كما أنني سمعت كلمة من تاجر..قال أن صديق له ذهب للهند لشراء شاي فسال فقيل له الطن بسعر 3000دولاروالجيد بسعر 5000دولار...فقال لهم في بغداد الطن سعره 1000دولار قالوا له هل أنت من العراق...تعال أذن وخذ من هذا الشاي خذ 5طن بسعر 800 دولار.... هذا شيء مؤسف ومؤلم هل هذا التاجر يحترم المواطن عندما يسمع هذا ويتقبله اين ضميره وحسه الوطني...هل يقبل ان يربح باهانة شعبه... لماذا نخسر ونخسر.....نسال الحكومة أن تعيد النظر بالكثير من الأمور بشان أجازات الاستيراد ويجب أن تكون هناك هيئة عليا للرقابة والفحص ولا باس من الاستفادة من خبرة دول الجوار ومختبراتهم في ذلك.... ويجب بناء مختبرات للفحص الدقيق للسلع لكي يسمح لها بالدخول للعراق.... منذ التسعينات وحتى ألان لم نشاهد سلع ذات قيمة دخلت للعراق.... يجب محاربة هذا الفساد الذي تقوده مافيات الرأسمالية الجديدة التي لا ترحم والتي تؤسس لتدمير الاقتصاد وتدمير مستقبل البلد .... احترامي لكل من يعمل من اجل مصلحة البلد.. احترامي لكل من يعمل بنزاهة من اجل العراق ....العراق هو قلب العالم النابض سيعود بقوة لواجهة الحضارة العالمية لنعمل من اجل ذلك....



#علي_عبد_داود_الزكي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدراسات العليا ؛؛ يجب التوسع بها كفى صنمية قرارت؛؛
- المعارضة السلمية؛؛ لحفظ النظام؛؛
- ؛؛ فشل القوائم الطارئة لصالح اللاشيء؛؛عقم الانتخابات
- ديمقراطية الغفلة وأزمة السكن
- ؛؛وعود تحققت؛؛ ماذا سيفعل مارد المصباح
- ؛؛عبدالله غيث ليس الحمزة؛؛ فلاتنخدعوا بالدعايات الانتخابية
- دعايات انتخابية وسلطة البرجوازية العشائرية من جديد
- ديمقراطية المحاصصة والكوتا النسائية ونسيان الاقليات
- لننتخب الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم
- لنصفع من انتخبناهم وتخاذلوا وخذلونا
- لنعتذر من سهونا بالانتخابات السابقة
- نصيحة للحائرين : لاتنتخبوا حرباوات الزمان والمكان
- سايكس بيكو المحاصصة الطائفية
- د.سامي المظفر وفوضى التعليم العالي
- اين العراق فيكم يا مافيات الغدر الانتخابية؟!
- نعم لدولة القانون:قدر ام اعلام ام ايمان ام واقع ام صدفة
- نحن وجمهورية افلاطون وقرار الاستسلام وهول الاعتذار من الابنا ...
- منتظر الزيدي تسونامي اجتاح العالم
- هبل بغداد والديمقراطية اللقيطة وحيرة الانتخابات والطموحات ال ...
- طارق الهاشمي يحاول تهشيم وثن المحاصصة


المزيد.....




- جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب -قاتل المدن-
- البرلمان البرازيلي يقرّ قانونا للردّ على رسوم ترامب الجمركية ...
- قطاع صناعة السيارات الألماني: -الجميع خاسرون- مع رسوم ترامب ...
- أسواق آسيا تنهار بعد -يوم التحرير- التجاري لترامب
- هل يعود جنون أسهم -الميمز- من بوابة -نيوزماكس-؟
- ضربة قاسية لصناعة السيارات.. رسوم ترامب تمتد لقطع الغيار
- خسائر بنحو 3 بالمئة.. النفط في مرمى نيران الحرب التجارية
- صندوق النقد يمنح المغرب خط ائتمان بـ4.5 مليار دولار
- وزير الخزانة الأمريكي لـCNN: نحذر الدول من تصعيد الحرب التجا ...
- دولة خليجية تحل في المرتبة الأولى في تقرير المرصد العالمي لر ...


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - علي عبد داود الزكي - أين الحكومة:الفساد الاقتصادي؛؛من يحاسب؟!! من يشرع؟!!؛؛