أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وليد العوض - الانتخابات الإسرائيلية الثامنة عشر لليمين در














المزيد.....

الانتخابات الإسرائيلية الثامنة عشر لليمين در


وليد العوض

الحوار المتمدن-العدد: 2556 - 2009 / 2 / 13 - 08:03
المحور: القضية الفلسطينية
    


كما أشارت مختلف التوقعات قفز اليمين الإسرائيلي في الانتخابات الكنيست الثامنة عشر إلى مشارف سدة الحكم في إسرائيل، فقد استطاع حزب الليكود الحصول وفق النتائج شبه النهائية إلى 27 مقعدا في هذه الانتخابات وبذلك يكون قد ضاعف تمثيله مرة ونصف عما كان عليه في الكنيست السابعة عشر وإضافة إلى ما حققه الليكود بزعامة نتنياهو من نتائج فقد حصلت الأحزاب ألأكثر تطرفا على مقاعد إضافية في هذه الانتخابات وبات حزب إسرائيل بيتنا بزعامة المتطرف ليبرمان يحتل المكان الثالث على حساب حزب العمل الذي تراجع ليحتل المكان الرابع في أدنى تمثيل له منذ 60 عاما.
والى جانب ذلك فإن حزب كاديما استطاع الحصول على المكان الأول في سباق الانتخابات وبالرغم من ذلك لابد من ملاحظة أن جذور هذا الحزب وقادته وعلى رأسهم ليفني كانوا ينتمون إلى حزب الليكود حتى قبل خمسة أعوام وبذلك يمكن القول أن حزب الليكود بجذوره اليمينية هو الفائز الأول في هذه الانتخابات الأمر الذي يشير إلى إن الحكومة الاسرائيليلة القادمة ستكون بكل الحالات حكومة يمينية بغض النظر عن الحزب الذي يشكلها ، وكما تشير الاصطفافات المتوقعة فهي ستكون إما حكومة يمين وسط تنجح ليفني بتشكيلها إذا ما اتفقت على ذلك مع حزبي الليكود والعمل بمشاركة بعض الأحزاب الأخرى وهذه يمكن إن تستمر لفترة طويلة تنهي مدة الأربع سنوات، وإما أن تكون الحكومة القادمة حكومة يمين متطرف يشكلها الزعيم الليكود نتنياهو مثل هذه الحكومة التي سيطغى عليها التطرف ومن المتوقع أن تحظى مثل هذه الحكومة بتأييد ثابت يصل الى 65 مقعدا مثل هذه الحكومة ستكون خاضعة لابتزاز أحزاب اليمين المتطرف التي تعززت مواقعها في هذه الانتخابات ،إن نتائج الانتخابات للكنيست التاسعة عشر تشير بوضوح أن الناخب الإسرائيلي اتجه نحو اليمين بشكل متطرف
وما من شك فقد كان للعدوان على غزة وما زال به من دماء فلسطينية ورافقه من شعارات رفعة مكانة الأمن لدى الناخب الإسرائيلي هذا الوتر الحساس الذي أجاد اللعب عليه قادة اليمين ترك بصمات واضحة في هذه الانتخابات، وهنا يجدر القول بأنه كما كان للعدوان على شعبنا في القطاع بصمات واضحة في الانتخابات قمن المتوقع والمؤكد أن يكون لنتائجها بصماتها أيضا على مجمل الوضع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة وفي كل الحالات وبغض النظر عن من سيشكل الحكومة وكما أشرت فإن الطابع اليمني أو اليمني المتطرف هو ما سيكون طاغيا، ومع وجود مثل هذه حكومة فإن المخاطر لابد وأن تتزايد على المشروع الوطني الفلسطيني سيكون احدها الدفع الإسرائيلي باتجاه تكريس الانقسام ودفعة نحو الانفصال النهائي بما يسمح للاحتلال الهروب والتخلص نهائيا من استحقاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف على الأراضي المحتلة عام 1948 ، والذهاب نحو الحل والإقليمي وفق لما يدعو له اليمين المتطرف أو الخيار الاردني والسلام الاقتصادي التي يدعو لها حزب الليكود .
أمام هذه المخاطر والتحديات نعتقد إن مواجهة هذه المخاطر والتحديات والقدرة على والتصدي لها وإفشالها يكمن فقط بضرورة الإسراع بالتوجه للحوار الوطني الفلسطيني والإسراع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، إن هذا التحدي الكبير ينتصب بقوة أمام القوى السياسية الفلسطينية ويمكن لها أن تجيب عليه في 22 شباط الجاري حين تلبي إن رغبت الدعوة المصرية لهذا الغرض.
ملحوظة:الأحزاب العربية أيضا حققت تقدما بزيادة مقاعد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إلى أربعة مقاعد وهذا مؤشر ايجابي للجبهة والأحزاب العربية.
*عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني
12-2-2009





#وليد_العوض (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التهدئة وإدارة الصراع مع الاحتلال
- اللواء محمود الرواغ (أبو علاء) رفيق الدرب في كل ألاماكن .... ...
- إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وليس هدمها
- بعد أن صمتت أصوات المدافع
- ربع قرن على رحيل الشاعر الشيوعي معين بسيسو
- في غزة النازفة الوقت من دم
- الرفيق محمود أمين العالم .... وداعا
- مطلوب مبادرة لوقف العدوان والانسحاب الفوري ورفع الحصار
- معا في مواجهة العدوان
- غزة قبل العدوان الحكمة قبل الشجاعة احيانا
- نحو مبادرة للخروج من الدوائر المغلقة
- القرار 194
- ستون عاما على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
- في بيت الشاعرالشيوعي المناضل الشهيد معين بسيسو
- شعب للإعلام يضئ شمعته الثانية
- في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني مااحوجنا للتضامن مع انفسنا
- الرهان على أوباما كالمستجير من الرمضاء بالنار
- الحوار الوطني الفلسطيني بحاجة لإرادة سياسية فلسطينية وتدخلا ...
- يا نبي الشعر .... وداعا
- لقاءات الرئيس أبو مازن أولمرت غير مجدية في ظل استمرار العدوا ...


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وليد العوض - الانتخابات الإسرائيلية الثامنة عشر لليمين در