خالد عيسى طه
الحوار المتمدن-العدد: 2549 - 2009 / 2 / 6 - 05:26
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
إن المالكي الآن في هذا الخضم السياسي الذي يمر في العراق في مفترق الطريق إما أن يكون حاملا لمظله الإنقاذ بعيدا عن الاحتراب الطائفي أو أن يكون قانعا بنفس الخط الذي آتي به للسلطة كممثل لحزب الدعوة بدعم من مقتدى الصدر.....؟
الدكتور المالكي في محك على ساحة الممارسه السياسيه وعلى ساحة الوطنيه العراقيه في مقاومه نفوذ الاحتلالين الايراني والامريكي.
العراقيون بمختلف اتجاهاتهم يضعون في حساباتهم إن طوق النجاة و السلامة يستطيع حمله رئيس الوزراء!!!
السؤال الذي يطرح نفسه هل يستطيع الدكتور المالكي تنفيذ وعوده الانتخابية و خلاصتها ما يلي:
1. محاربه ألطائفيه و إصدار التشريعات التي تمنع من تعاطي ألطائفيه و جعلها جسرا للوصول إلى السلطة و الثراء.
2. محاوله تقليص النفوذ الأمريكي - الإيراني. وسؤوالنا هو هل يستطيع ذلك؟؟
3. إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في مختلف السجون الأمريكية والعراقية و البالغ عددهم حسب الإحصاءات مائة ألف معتقل.
4. القضاء على الفساد الإداري و الرشوة و خراب الذمم و تحليل السيطرة على المال العام أو هدره.
5. استطاعته النهوض بالزراعة ألعراقيه المتدهورة و الصناعات التي حطمها الاحتلال الأمريكي
إن الساحة العراقية الملتهبة في وخلال الانتخابات خاصة وإن هناك أصوات تدعي التزوير وخاصة من الحزب الدستوري في اتهام وجود خروق متعددة رغم إن هيئه الانتخابات العليا أعطت مهلة 3 أيام فقط.
وفي كل هذه الاحتجاجات التي هي أمور طبيعيه في كل انتخابات نرى إن المالكي لا يزال يمسك بالقيادة ولا يزال هو الفارس الذي يأمل الشعب العراقي ان ينقذه من هذه الحالة.
ليس من المستحيل على إدارة اوباما إن لا تجد طريقه تعيد للعراق استقراره وأمنه وتنقل الشعب من الحالة الماساويه الحالية إلى حاله أحسن بحيث يسترجع بعض ما كان عليه قبل الاحتلال .
وفي اعتقاد الكثير إن المالكي لو اخلص في مسيرته السياسية و لو طبق ما وعد به بالتأكيد سينال ثقة الجماهير وينال التأييد الواسع.
إن المالكي هو الوحيد الذي يستطيع تحجيم نفوذ الطائفية والمستفيدين منه، والشعب العراقي يرى ان نفوذ المالكي وقوته لمواجهه هذه الطائفية كونه عضو في حزب الدعوة وهذا الحزب وصل الى الحكم عن طريق المحاصصه التي أرست مراسيها في مؤتمر لندن وهو كذلك يملك الجرأة على معالجة حالة التطرف في العراق و المدعومة من الجارة إيران.
نحن بكل إخلاص ندعو أن ينجح المالكي في تحقيق ما وعد به و ما يصبو إليه الشعب.
ويأمل الشعب العراقي أن ينال مستقبلا أفضل على يد المالكي .. ان صدق في وعوده!!!
#خالد_عيسى_طه (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟