صباح حسن عبد الامير
الحوار المتمدن-العدد: 2541 - 2009 / 1 / 29 - 06:02
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
فجأة وقبل اسابيع ظهر المسؤلين من حكومتنا و رجال برلماننا و اعظاء مجالس محافظتنا هجروا وزاراتهم و كراسي البرلمان (المعطل عن الرقابة و التشريع ) ، وصاروا يجولون و يمرحون في ربوع البلاد يحملون باقات المحبة وعلاليك الاماني و المشاريع و يلونون المستقبل الزاهي بمشاريع و خدمات و حلول لكل مشاريع العراق .........اذا أنتخبوهم ، وصار اصدفاء الامس اعداء يتنابزون بالالقاب و الاسارات و يهدد بعضهم بعضا من اجل ...... ( 440 ) كرسي موزعة في ( 14 ) محافظة من عراقنا الحبيب ، و صار الكل ينادي بالتغيير و البناء رغم ان اكثر الرموز السياسية و رجال مجالس المحافظات الحالي اثبتوا بجدارة يحسد عليها فشلهم في الادارة و العمل و سوء الخدمات وتضخم الفساد ، وبدأوا ينثرون الفلوس و البطانيات و صاروا يحضرون الفواتح و المناسبات و تذكروا انهم خدام الشعب و جاءوا يمسحون اذياله ويستعطفون اصابع العراقيين ليبقوا على كراسيهم و تخوتهم ، ظهرت ملايين الاموال التي جمعوها بالامس في دعايات فخمة و بهرجة لو صرفت في خدمة الناس لأترفوا ........!!!
يا ترى هل سنظل ننجب فاشلين ثانية يخربون نسيج العراق الاجتماعي و يعيدون دورة الفساد و تبذير اموال الشعب الحالي و اجياله القادمة و هل سيصدق الناس مرشحين يستغلون اموال ومؤسسات الحكومة في التبذير بدعاياتهم وهل سيضل الشعب ينتخب جلاديه و هل سنعيد بناء الهة مثل صدام بالديمقراطية و الانتخاب !!!!!!، أم سينتفض الشعب ويكنس عتبة بيته و يفكر في اجياله القادمه لتحقيق المستقبل السعيد ..............
#صباح_حسن_عبد_الامير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟