سعدي يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 2538 - 2009 / 1 / 26 - 06:41
المحور:
حقوق الانسان
ما كنتُ لأظنّ يوماً ، أن كريم الحَنَـكيّ سيمتلك من البأس ِ ، والخطرِ ، ما يهدِّدُ أمنَ دولةٍ عريقةٍ هي " اليمن " .
نبأ اعتقاله ، في عدن ، تحديداً ، أثارَ اشمئزازي .
أقولُها صراحةً !
كريم الحنكي ّ ( عبد الكريم كما عرفتُه للمرة الأولى في عدن ) كان فتىً مهيضَ الجناحِ ، شبه عليلٍ . أ رومانسيّةٌ ما جعلتني أصِلُ بين الفتى الحنكيّ وبيني ؟
خطوتُه الأولى في محاولة الشِعرِ كانت معي .
أتشرّفُ ، اليومَ ، بأنني شهدتُ تلك الـخطوةَ ، وأردتُ لها أن تتّصل.
في أواخر الثمانينيات ، بباريس ، كنتُ في لجنة تحكيمٍ لقصائد .
كريم الحنكي نال الجائزة الأولى !
قلتُ إنني التقيتُ الفتى .
كان يُسْمى عبد الكريم .
هو ابنُ أسرةٍ كريمةٍ قدّمتْ لليمن ، في بناء الثقافة والدولة ، الكثيرَ .
شقيقاه :
أحمد سالم الحنكي ، مؤسس دار الهمداني ، المناضلُ الشهيد .
عبد الله سالم الحنكي ، خيرُ مَن قدّم اليمنَ ، شجاعةً كعهدها ، في شهور العدوان والحصار ببيروت 1982 .
والدُه الكريم ُ المتطوع مقاتلاً في معارك العرب .
وهو :
كريم الحنكيّ
الأطروحةُ الصعبةُ في النصّ الشعريّ الجديد .
*
آمُلُ في أن يرعويَ أهلُ " الأمنِ " بعدن .
#سعدي_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟