مؤتمر حرية العراق
الحوار المتمدن-العدد: 2520 - 2009 / 1 / 8 - 09:14
المحور:
حقوق الانسان
تشكيل دولة فلسطينية مستقلة طريق لوقف مسلسل الدم
قامت القوات الاسرائيلية منذ يومين بشن حرب ابادة قومية ضد جماهير فلسطين في غزة متذرعة بصد الهجمات الصاروخية التي تلقيها الجماعات الاسلامية على المدنيين الاسرائيليين من غزة. وتتناقل الاخبار بأن مسلسل الجرائم التي ترتكبها القوات الاسرائيلية الان في غزة ستستمر وتزدادا وتيرتها واتساعها حتى تقضي على البنية التحتية لحماس والتيارات الاسلامية الاخرى التي تقذف اسرائيل بصواريخ من غزة. وجاءت هذه الهجمات بعد حصار اقتصادي ظالم على اهالي غزة منذ اكثر من عام والذي لم يسفر عن صد الهجمات الصاروخية لتلك الجماعات على المدن الاسرائيلية.
ان الحكومات الاسرائيلية اليمينية المتعاقبة تعتاش على الظلم القومي الذي تفرضها على جماهير فلسطين منذ عدة عقود من الزمن. وان حرب الابادة القومية التي تقوم بها القوات الاسرائيلية اليوم هي جزء من تحقيق استراتيجية اليمين الاسرائيلي الحاكم في ادامة دولته القومية على حساب جماهير فلسطين.
ان ما يرتكبه اليمين الاسرائيلي النازي الحاكم من جرائم هو استهتار سافر وامام اعين العالم بكل القيم الانسانية وان هذه الجرائم تفضح جميع ادعائاته حول السلام. ان الطريق الى السلام لن يات عبر القتل والترويع والتجويع لمئات الاف من العزل المدنيين، وقد اثبتتها تجارب عقود من الظلم القومي على جماهير فلسطين.
ان ما يحدث اليوم من جرائم في فلسطين لن يوقف رمي الصواريخ من غزة بل وسيقوي من ارضية الارهاب وسترتكب سلسلة من الجرائم الاخرى بحق المدنيين في فلسطين واسرائيل وعموم المنطقة تحت عنوان انتقام للشعب الفلسطيني.
ان مؤتمر حرية العراق يدين بشدة ما ترتكب من جرائم من قبل القوات الاسرائيلية في غزة ويطالب بايقافها فورا. ان احلال السلام والعيش بأمان لجماهير فلسطين واسرائيل يكون أنهاء الظلم القومي على جماهير فلسطين عن طريق تشكيل دولة فلسطينية مستقلة وهو السبيل للقضاء على بنية الارهاب ودفع جميع الارهابيين من كل شاكلة الى مزبلة التاريخ.
#مؤتمر_حرية_العراق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟