أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حميد الحريزي - متى يتم تخفيض أسعار المحروقات؟؟؟














المزيد.....

متى يتم تخفيض أسعار المحروقات؟؟؟


حميد الحريزي
اديب

(Hameed Alhorazy)


الحوار المتمدن-العدد: 2519 - 2009 / 1 / 7 - 07:18
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


بدون الحاجة إلى المشاطرة والمناظرة حيث يبدو إن من بديهيات السوق أن يكون سعر السلعة مهما كان نوعها أو مصدرها خارج فعل الاحتكار في بلد المنشأ اقل بمقادير متباينة لظروف مختلفة عن سعرها في البلدان المستوردة وهذا هو قانون السوق وخصوصا في البلدان التي تؤمن بحرية السوق كما هو حال النهج الاقتصادي في عراق اليوم، وبالطبع هناك سلع تعتبر سلع استراتييجية وذات تأثير واسع على كافة مفاصل الحياة والاقتصاد في البلاد ومن هذه السلع المحروقات بكافة أنواعها.
فمثلا انخفاض أو ارتفاع البنزين أو الكاز سيؤثر بنفس النسبة على تكاليف النقل والتدفئة وافران الصموت ومكائن الري ومولدات الكهرباء... إي بماله انعكاس مباشر على حياة الإنسان المستهلك وخصوصا الفئات الشعبية ذات الدخل المحدود فكلما انخفضت تكاليف إنتاجها ونقلها وطهيها في المنازل والمطاحن والمطاعم فينخفض سعر الصمون والخبز والخضر وسعر أمبير الكهرباء للمولدات الكهربائية.
ولا نظن إننا بحاجة للمزيد من الايضاح حول أهمية خفض أسعار المحروقات.
ولكننا نعيش في عراق ((الديمقراطية)) اليوم خلاف كل هذه البديهيات الخاصة بآليات السوق ،وكذلك خلاف لكل الشعارات المرفوعة من قبل أصحاب القرار من اجل خدمة ورفاه الشعب وسعادة المواطن ورفع مستواه المعاشي.
ففي الوقت الذي بلغ فيه سعر البرميل النفط الخام (167)دولارا كان سعر لتر البنزين(400) دينار أي ما يقارب ربع الدولار للتر وكذا هو حال الكاز والنفط الأسود والنفط الابيض والغاز حيث وصل سعر (قنينة) الغاز أكثر(25) ألف دينار.
وبعد إن انخفض سعر برميل النفط إلى اقل من (30) دولار للبرميل وخصوصا النفط العراقي الذي تذكر بعض المصادر بأنه يباع بأقل من الأسعار العالمية خصوصا للأشقاء والأصدقاء!!!!
ولكننا لم نشهد أي تخفيض لسعر لتر البنزين أو لتر الكاز أو النفط والغاز .
ومن المفارقة إن حكومة الاردن الشقيق التي تستورد النفط الخام من العراق قد أقدمت على تخفيض أسعار المحروقات ومن ضمنها البنزين للمرة السادسة على التوالي تبعا لهبوط أسعار برميل البترول الخام في العالم.
فإذا كان برميل البترول يكلف على المستوردين الآن ما يقارب أل(35-37)دولار مما يستدعي إن يكون سعر لتر البنزين اقل من مئة دينار على افتراض إن العراق يستورد البترول ولا ينتجه ويصدره.
ومن اجل إن لا يواجه اعتراض صندوق النقد الدولي إذا باع منتجاته البترولية با قل من أسعار دول الجوار( علما بان المسؤولين الماليين صرحوا أخيرا بان العراق قد تخلص من اسر صندوق النقد الدولي مع غرة عام 2009). وموت مبرراتهم بإمكانية تهريبه إلى دول الجوار أن تم بيعه بأسعار مخفضه للمواطن العراقي في داخل الوطن!!!
فبأي عذر يمكن أن يعتذر أصحاب القرار بعد أن خفضت دول الجوار(مثل الأردن) المستوردة للبترول العراقي أسعار المحروقات ومن ضمنها البنزين لأكثر من خمس مرات تماشيا مع انخفاض سعر البترول الخام.
وبأي عذر يمكن أن يبرر مسلينا ارتفاع اسعار المحروقات إذا كانت كلفة استخراج البرميل الخام العراقي اقل من خمسة دولارات قد تصل إلى دولار واحد في بعض الحقول حسب بعض الدراسات من قبل ذوي الاختصاص.
نقول إلا يحق لأبناء العراق أن يتمتعوا بثروتهم البترولية ليستمتعوا بالكهرباء للنور والتدفئة والنقل والعمل باعتبار إن البترول أهم مصادر الطاقة، وان يحصلوا على مواد البناء وخصوصا الطابوق بأسعار زهيدة والتنقل بأقل الأسعار لهم ولبضائعهم بأقل اجر في العالم وألا يحق.. وألا يحق..وألا يحق...الخ لأنه يمتلك أهم مصدر للطاقة ألا وهو البترول...وألا يحق..وألا يحق...!!؟؟؟
والى متى يبقى المثل الشعبي العراقي ينطبق على أبناء العراق في عهد الديكتاتورية والديمقراطية (( ابن الحايج عريان وابن الاسكافي حفيان)) فلا نور ولا دفأ ولإماء ولا سكن ولا سفر ؟؟؟



#حميد_الحريزي (هاشتاغ)       Hameed_Alhorazy#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سايكولوجية التمزيق
- ضمور في التيار المشتعل وتضخم في التيار المستقل في العملية ال ...
- ضمور في التيار المشتعل وتضخم في التيار المستقل!!!
- ( واقع الشارع الانتخابي العراقي في انتخابات مجالس المحافظات)
- الراي العام
- المال وتاثيره على النساء والرجال
- بمناسبة مرور(91) عاما على ثورة اكتوبر ((الاشتراكية)) الروسية
- ((صراع الديّكة))
- نذر سعيده
- متى نستورد الهواء؟؟؟
- (( العدس المفقود والدبس الموعود))
- ((في رمضان ضيعنا العدس))
- (عش السنونو) قصه
- الطبقة العاملة العراقية تختط طريق الخلاص من الفساد والمفسدين
- شكرا لقد وصلت هديتكم لابنائنا الطلبة!!!!!!
- ماي العروس-قصة قصيرة
- انتخابات مجالس ألمحافظات
- ((كفالة المكفول والكلام المعسول))
- إنذار غير مسموع!!!!
- (الصح)في، والصح (حافي)!!!،


المزيد.....




- “ضربة للاقتصاد العالمي”… الاتحاد الأوروبي يهدد بالرد على رسو ...
- جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب -قاتل المدن-
- البرلمان البرازيلي يقرّ قانونا للردّ على رسوم ترامب الجمركية ...
- قطاع صناعة السيارات الألماني: -الجميع خاسرون- مع رسوم ترامب ...
- أسواق آسيا تنهار بعد -يوم التحرير- التجاري لترامب
- هل يعود جنون أسهم -الميمز- من بوابة -نيوزماكس-؟
- ضربة قاسية لصناعة السيارات.. رسوم ترامب تمتد لقطع الغيار
- خسائر بنحو 3 بالمئة.. النفط في مرمى نيران الحرب التجارية
- صندوق النقد يمنح المغرب خط ائتمان بـ4.5 مليار دولار
- وزير الخزانة الأمريكي لـCNN: نحذر الدول من تصعيد الحرب التجا ...


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حميد الحريزي - متى يتم تخفيض أسعار المحروقات؟؟؟