أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد الخالدي - غزة تحترق، أنصروها و ادعموها














المزيد.....

غزة تحترق، أنصروها و ادعموها


محمد الخالدي
كاتب وباحث مغربي

(Mohammed El Khaldi)


الحوار المتمدن-العدد: 2511 - 2008 / 12 / 30 - 07:12
المحور: القضية الفلسطينية
    



غزة العظيمة و الصامدة و الشجاعة ، تواجه الموت، و حدها تقاتل و وحدها تتحدى جرائم الصهيونية الجبانة و المجرمة، و وحدها أيضا تواجه خيانة العرب و العالم و تواطئهم و صمتهم المريب و تنديداتهم الخجولة التي لا تختلف كثيرا عن المشاركة في الجريمة .
عقود من الزمن و فلسطين تواجه الجرائم الصهيونية، لم تنكسر إرادة الفلسطينيين و لم تضعف عزائمهم، برغم هول المجازر التي ارتكبت في حقهم، بل إن تلك المجازر ساهمت في التجديد الدائم لوعيهم الوطني، و مند قرون و فلسطين صامدة في وجه حملات الغزو المختلفة الأعراق و المبررات.
ليقتل الصهاينة و ليدمروا ففلسطين باقية و هم راحلون..
ليذبحوا الأطفال و ليقتلعوا أشجار الزيتون فغزة باقية و الفلسطينيون باقون...
علينا أن ندعم غزة و فلسطين و الفلسطينيين ، من أجلنا ، من أجل آدميتنا ، إنسانيتنا التي ستكون بلا معنى إن نحن سمحنا بهذه الجرائم البشعة
على العالم المتحضر أن يغضب من أجل تحضره، لأن السكوت على هذه الوحشية مباركة لقانون الغاب و كفر بكل قيمة إنسانية نبيلة.
على المسلمين أن يثوروا ضد قتلة الأطفال و مدنسي المقدسات، لأن إسلامهم سيكون بلا معنى إذا سمحوا بهذا القتل و الخراب.
كل إنسان يحترم إنسانيته عليه أن يغضب
كل مؤمن، مسلما كان أو مسيحي أو يهودي أو بوذي أو.....أو...، عليه أن يغضب بل أن يثور..
من أجل أن يبقى لكل قيمة نبيلة نبلها و لكل مبدأ إنساني سام سموه...
من أجل احترامنا لأنفسنا و لمبادئنا..
علينا أن نغضب و نثور من أجل غزة و أهلها و ندعمها
نحن المحتاجون لدعم غزة حتى تكون لإنسانيتنا قيمة
نحن المحتاجون لدعم غزة حتى يكون لإيماننا معنى..
أما غزة فباقية .. و فلسطين باقية .. و الشعب الفلسطيني العظيم و الصامد باق ..، بمقاومته و صبره و نصر الله تعالى له مصداقا لقوله سبحانه:" إن تنصروا الله ينصركم".
أما نحن حشود الجبناء و المتقاعسين فمجرد حثالات لا وزن لها في عمر الزمن، إن ذكرتنا الأجيال القادمة ففقط لتلعننا و تتبرأ منا...
أما للذين يؤمنون بيوم الحساب ، فليبحثوا من الآن عن جواب يقدمونه لربهم غدا يوم يلقونه، يوم يسألهم : فيم كنتم فيقولون له : كنا مستضعفين في الأرض....
ادعموا غزة ...
كل بأسلوبه...
كل بحسب ظروفه..
كل بحسب إمكانياته..
المهم..لا تصمتوا .....لا تبقوا سلبيين و عاجزين........ لا تشتركوا في الجريمة...
المجد و الخلود لغزة العظيمة و الصامدة...
المجد و الخلود لأهلنا في فلسطين..أهل الشهادة و الشجاعة و الصمود... أهل الرباط
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) صدق الله العظيم.

اللهم انصر إخواننا في غزة و احفظهم..
اللهم ،كثر جمعهم و وحد كلمتهم و أيدهم بنصرك يا حي يا قيوم
اللهم إنا نسألك بجمال وجهك و عظيم سلطانك..
اللهم باسمك الأعظم الأجل نسألك نصرتهم....يا الله.... يا الله.... يا الله
اللهم وفقنا لعونهم و احشرنا في زمرتهم مع رسلك و أنبيائك و المجاهدين من عبادك..
اللهم إنا نتبرأ من عدوك و عدوهم
اللهم إنا نتبرأ من كل من شارك في ظلمهم بالسر أو بالعلن.
اللهم..ليس لنا غير الدعاء فتقبله منا.. يا رب آمين.





#محمد_الخالدي (هاشتاغ)       Mohammed_El_Khaldi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرب منتظر الزيدي لبوش : قراءة و موقف من الحدث
- معا من أجل المدرسة العمومية
- اي فريق هو الفرقة الناجية؟
- الشعر العربي
- حول الصراع الطلابي في الجامعة المغربية
- التقدمية: ما معنى أن نكون تقدميين؟
- الدولة المدنية : إطلالة تاريخية
- إلى أجلِّ الناس..
- مناجاة شهيدة
- التطرف بين الهوس و الخيانة
- زهرة من القدس
- زهرة مقدسية
- العولمة
- الصراع السني-الشيعي...إلى متى؟
- حكاية شهيدة - إلى روح الشهيدة سعيدة المنبهي-
- الشباب المغربي: بين الواقع المرير و الآمال المنزعة من أفواه ...


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد الخالدي - غزة تحترق، أنصروها و ادعموها