أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جواد كاظم إسماعيل - من كنائس الميلاد ينبعث الحب فمتى ينبعث من الجوامع؟؟...!














المزيد.....

من كنائس الميلاد ينبعث الحب فمتى ينبعث من الجوامع؟؟...!


جواد كاظم إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 2510 - 2008 / 12 / 29 - 09:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حين يعم الأمن ينتشر السلام ويتسع الحب ويتفرع الجمال، كل نفس أدمية تتوق للأمن للحب للحياة، وأكثر النفوس توقا هي النفس العراقية النفس التي بقت

مرتهنة في أقبية الأماني وزوايا الانتظار...الانتظار المزمن، فهي ما أن تنفست غنت وأطربت وقرعت النواقيس في ساعات ملكوتية...،،المجد لله في العلا،،

قداس وقساوسة ورهبا نيون...حمائم تزدان بالبياض لتنشر السلام على ربوع بغداد...بغداد الجريحة تلمست عافيتها في صباح الميلاد ورأس السنة لتهلل الكنائس في حضرتها...لم تكن بغداد هذا العام مزدانة بالحب وتنشد له بل في كل موضع كنيسة سلام كان السلام والجمال من البصرة إلى اربيل إلى كل روح مترعة بالأمل طافت حمامات السلام لتنذر بولادة كنيسة لتجتمع الناس بمختلف أعمارهم وأجناسهم وهم يهتفون موحدين...، المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام ".


المشهد يبهج الرائي ويغريه بطمع ان تجتمع الناس ساعتها في الجوامع مثلما هي في الكنائس لنغسل أدراننا ونتصافح ونتصالح ونتعانق ونطرد الشر فينا ومنا. كم نحن اليوم بحاجة الا إن نغني جميعا للسلام..؟ وكم بحاجة للحب..؟ هي إشارة نور في درب العتمة والطقوس تشع بعطرها وهي تمجد الله وحده..له العزة والوجود فالله هو المحبة والسلام في كل الأديان لا فرق في الإنسانية ... المسيح عنوان السلام والعراق مهده،، هذا ما أظهرته احتفالات إخوتنا من أبناء الأسرة المسيحية هذا العام في عيد الميلاد . فكم معنى يحمل طقس المولد وهو يشع نورا ويوقد شموع ويوزع رائحة البخور ويخضب جدران قلوبنا بالحناء ،ميلاد المسيح في بلد مزقته الحروب وشتت أبناءه الحصارات والجوع والاضطهاد وطغيان الساسة يحمل أكثر من دلالة ودلالة فدعونا ننبذ الطائفية ونصرخ بوجه القتلة ونكبر لله وحده الله بصورته الحقة التي تتجلى في إنسانية البشر بعيدا عن الانتماءات والأثينيات والتعصب الأعمى،.. نتمنى ان يحدث هذا في الجوامع لينبعث الحب والسلام معا.. ومن الكنيسة إلى الجامع كلمات هي الرب والحب والسلام والإنسان،




فحينما نكون هكذا يمنحنا الرب رزقه وينجينا شر أنفسنا... فمنه السلام واليه السلام وله المجد في العلا وعلى الأرض السلام ..... فتعالوا ننشره في كل وجه ذابل وقلب مكسور وبيت مهجور وروح وجلة وجسد ناحل وبوجه كل ثاكل وأرملة ويتيم سرق والده في الظلام حين عشعشت الخفافيش على جدران حدودنا المخروقة بصمتنا وجهلنا وتفرقنا، د عونا مع المسيح نلعن كل نمام ومنافق وواشي وكل مرائي وسباب وبوجه كتاب التقارير وسماسرة الحكام وبوجه كل متصلب ولئيم وكل خائن وسارق وبوجه كل من لاينتمي لفصيلة الإنسانية بسلوكه وطباعه


الله اكبر على أعداء الحياة


المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام



#جواد_كاظم_إسماعيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشهداني المظلوم والحيرة في اختيار الرجل المناسب لقيادة برل ...
- القيامة ...
- صهيل على حافة الأمنية..
- بعد منتصف العشق..
- تقاسيم..


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جواد كاظم إسماعيل - من كنائس الميلاد ينبعث الحب فمتى ينبعث من الجوامع؟؟...!