أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منظمة الدفاع عن العلمانية والحقوق المدنية في العراق - كلا ! العنصرية والترويج للطائفية والمذهبية ليس ”حقاً“ من الحقوق المدنية !!














المزيد.....

كلا ! العنصرية والترويج للطائفية والمذهبية ليس ”حقاً“ من الحقوق المدنية !!


منظمة الدفاع عن العلمانية والحقوق المدنية في العراق

الحوار المتمدن-العدد: 2475 - 2008 / 11 / 24 - 09:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ندعو وزارة التربية والتعليم الى تحريم تدريس الدين والاشارة له في المناهج التعليمية
--------------------------------------------------------

تناقلت الاخبار يوم 12-11-2008 احتجاج المرجعية الدينية في النجف ومطالبتها بتغيير المناهج التعليمية التي صيغت ايام حكم صدام حسين وحكم حزب البعث القومي من اجل ما تقوله ”السماح بدراسة افكار المذهب الشيعي التي تعرضت للقمع والاظطهاد سابقا“. وقد عبر الملله الاسلامي خالد النعماني الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس محافظة النجف عن احتجاجه على الغاء افكار الطائفة الشيعية مبينا ان من ”حقنا“ تدريس تلك الافكار حسب قوله ناكرا ان تلك طائفية قائلا :“ان من حق كل طائفة ان تدرس افكار طائفتها وليس من المفروض علينا ان ندرس تاريخ شخصيات تفرض علينا من قبل النظام السابق...“.

ليس من المستغرب ان يقوم ملله من ملالي الاسلام السياسي الشيعي بهذه التصريحات التي تريد ان تستغل تدريس علم التاريخ وبقية العلوم الانسانية، تماما كما كان حزب البعث العربي يفعل، كوسيلة من وسائل غسيل ادمغة الاطفال والطلبة والشباب وترسيخ قيم التمييز بينهم. وبدلا من مبادئ التعالي والعنجهية القومية العروبية التي كان يروجها حزب البعث، فان المرجعية الشيعية ومعها الملله خالد النعماني يحاولون الترويج للخرافة الدينية والتمييز الطائفي داخل اوساط الطلبة والشباب من اجل خندقتهم ضد بعضهم البعض، بدلا من الدعوة الى منع التمييز بين الاطفال والشباب والى توفير اسباب طفولة سعيدة ومرفهة عن طريق تشجيع الاختلاط بينهم والترويج لقيم المواطنة المتساوية وابعادهم عن سموم الدين واحقاده وخرافاته وعنفه.

ان المرجعية الشيعية والملالي التابعين لها ولحركة الاسلام السياسي الشيعية لا يقومون بذلك حبا ب”آل البيت“ او لاظهار مظلومية حركتهم السياسية او عظمة شخوصهم التاريخية، بل انهم يقومون بالترويج للفكر الطائفي الديني من اجل الترويج والتبليغ الى مبادئ وتحقيق اهداف حركة سياسية معاصرة ؛ حركة بربرية دموية هي حركة الاسلام السياسي. انهم يحاولون التسلل الى المجتمع المدني عن طريق استخدام لغة ”الحقوق“ المدنية ، والقول بان الترويج للعنصرية والتمييز الطائفي بين الطلبة هو ”حق“ من الحقوق داخل المجتمع المدني !!. كلا. ان العنصرية والتمييز بين البشر ليس حقا من الحقوق لاي طرف. ويجب تحريم العنصرية والتمييز الديني والطائفي في المجتمع تماما كما دفعت الحركة العلمانية والانسانية في اوربا الى تحريم افكار النازية والفاشية وقبلها العنصرية العرقية في جمهورية جنوب افريقيا واسرائيل وغيرها.

تدعو منظمتنا الجماهير الى التصدي الى محاولات هؤلاء الملالي والشيوخ الاسلاميين، ومن اية طائفة اتوا، والتصدي لافكارهم التي تريد خندقة الاطفال والاحداث والشباب ضد بعضهم البعض وحفر خنادق الكراهية والحقد الديني والقومي بينهم على انه ”حقنا“ في دراسة ”تاريخنا“ و ”علمائنا“ و“افكارنا“. ان الاسلاميين والملالي والشيوخ ورجال الدين يعتبرون التاريخ الانساني هو تراكم لتفاسير و”حقائق“ نسبية، تفسرها كل طائفة حسب اهوائها ومصالحها وبالتالي تمتلك كل ملة ”حقيقة خاصة بها“ ليقولوا بعدها: من ”حقنا ” ان نروج لحقيقتنا !! والقصد ان نروج لاكاذيبنا. ذلك كلام ترهات لرجال دين. ان علم التاريخ و كافة العلوم الاجتماعية، تماما كالعلوم الطبيعية، يجب ان تدرس بعيدا عن الدين وخرافاته ومعتقداته الماورائية و الايمانية. لا مكان للدين في المدارس.

لا مكان للترويج لــ ”حضارتنا“ و“ثقافتنا“ و ”انبيائنا“ و ”رسلنا“ و ”حقائقنا“ و ”افكارنا“ في المناهج العلمية والدراسية. لا يمتلك العلم حقائق خاصة بكل مله وطائفة ودين ومجموعة اثنية. العلم له خصيصة موضوعية واحدة قوامها البحث العلمي المجرد، وتفحص الظواهر ودراستها بتفان، ويجب ان يدرس هكذا كعلم لا يفرق فيه علم التاريخ عن علوم الفيزياء والبيولوجي. ان الطائفية والتقسيم الديني للبشر هي افة حقيرة معادية للمساواة والانسانية وللعلم ، يجب استئصالها من المناهج التعليمية ، لا ترسيخها واعتبارها ”حق“. ندعو الى استنهاض كل القوى الانسانية والعلمانية والتربوية والاكادينية والعلمية ومعهم الجماهير المتمدنة من اجل محاربة هذه الافكار والرد عليها.

تطالب منظمتنا بمنع تدريس الدين في المدارس والجامعات وعزل الدين كليا عن المناهج التعليمية والتربوية في جميع مدارس العراق وجامعاته ومؤسساته التعليمية والبحثية العامة. ندعو وزارة التربية والتعليم الى التخلص من التمييز القومي البعثي في المناهج التعليمية في العراق تماما كما نطالب بمنع وتحريم اي مادة او عبارة او جملة ترمي الى الترويج للدين والطائفية والخرافات في المناهج التعليمية والتدريسية والتربوية.

منظمة الدفاع عن العلمانية والحقوق المدنية في العراق
15-11-2008



#منظمة_الدفاع_عن_العلمانية_والحقوق_المدنية_في_العراق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا لتطاول الملالي ورجال الدين على حريات وحقوق الجماهير المتم ...
- يجب تحريم احكام الاعدام الوحشية التي تقوم بها السلطات الاسلا ...
- نطالب بالغاء قانون حظر الافطار العلني وكل القوانين والتشريعا ...
- بيان تنديد ضد وزارة الخارجية الاسبانية ودولة أسرائيل لافشاله ...


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منظمة الدفاع عن العلمانية والحقوق المدنية في العراق - كلا ! العنصرية والترويج للطائفية والمذهبية ليس ”حقاً“ من الحقوق المدنية !!