أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - الاتفاقية الامنية














المزيد.....

الاتفاقية الامنية


سلام الامير

الحوار المتمدن-العدد: 2473 - 2008 / 11 / 22 - 09:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الاتفاقية بين مراوغة عراقية وتحريم إيراني وعرقلة سعودية
اخذت مسالة ابرام اتفاقية امنية بعيدة المدى بين الولايات المتحدة الامريكية وجمهورية العراق الاتحادي الفيدرالي مسارات متعددة ونواحي متشعبة فهي تسير بثلاث اتجاهات
اتجاه منع وتحريم وفيتو ايراني
واتجاه عرقلة خفية سعودية
واتجاه مراوغة عراقية بين هذا وذاك
فالعراقيون هم على يقين تام من إن الاتفاقية هي افضل من الوضع الحالي للعراق وانها ستخرج البلد من دوامة العنف والصراع وانها صمام امان لكل ما انجز وتحقق في طريق بناء دولة القانون في العراق الحديث وإنهم يرغبون بتوقيعها باقرب وقت ممكن لكنهم يواجهون ضغوطا شديدة من الجانب الإيراني ولا اعني بذلك كل السياسيين بل البعض منهم المتهمون بالولاء لولاية الفقيه وهم اشهر من نار على علم
علما إن حكام إيران متيقنين ايضا من إن هذه الاتفاقية امرا مفروغ منه وانها ستبرم بين الطرفين لا محالة سواء في هذا العام او العام القادم لكنهم يحاولون إن يلقوا بظلالهم على البيت الابيض ويوصلوا رسالة واضحة صريحة تقول إن هذه الاتفاقية انما تمرر بمباركة ايرانية وبدونها سوف لن تمرر وان على الولايات المتحدة إن تفاوض عليها في بغداد وقم
وقد اثيرت حول هذه الاتفاقية زوابع كثيرة جدا من مظاهرات احتجاج وكتابات في الصحف وفي مواقع الانترنت والمنتديات الخاصة والعامة والمنابر والمساجد وفي كل مكان
ولم نرى أو نسمع من قبل عن اتفاقية جرت بين بلدين واثيرت حولها مثل هذا الجدل العريض كما هو الحال في الاتفاقية بين الدولة العظمى الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الحالي وبين جمهورية العراق الاتحادي الفيدرالي الدولة العظمى مستقبلا لان العراق يمتلك كل المقومات والعوامل لان يكون دولة عظمى وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعل بعض دول الجوار الإقليمي يمانع ويرفض ويحرم ابرام هذه الاتفاقية فايران هي الاشد منعا وتشددا ضد الاتفاقية لانها تعلم إن العراق إذا ابرم هذه الاتفاقية ستكون نهاية الازمة وبداية بروز العراق الدولة العظمى في المنطقة خصوصا وان النووي الإيراني على وجه الافول ومن المؤكد إن إيران سوف لن تستطيع استكمال برنامجها النووي بأي حال من الأحوال وهذا يعني نهاية إيران سياسيا في المنطقة
بقي إن اسال سؤال وارجوا من كاتباتنا العزيزات وكتابنا الاعزاء من النخب الواعية والمثقفة الاجابة عليه وهو

إذا كانت لايران مصالح بعدم تمرير الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة فهل للمملكة العربية السعودية مصالح بعدم توقيع هذه الاتفاقية وهل هي بالفعل تحاول عرقلتها من وراء طرف خفي أو - لا

اترك الاجابة الموضوعية على هذا التساؤل لمن يرغب بالاجابة من كاتباتنا وكتابنا الاعزاء مع الاخذ بالاعتبار ما للمملكة العربية السعودية من ثقل حقيقي في المنطقة


سلام الامير




#سلام_الامير (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هو الغرض من ارسال بعض المرضى العراقيين للعلاج في إيران
- إيران توزع الكوليرا على العراقيين بمناسبة رمضان المبارك
- رفع الحصانة عن الآلوسي خرق للقانون
- الاتفاقية العراقية الامريكية مشروع رفاه وتقدم للعراقيين
- احداث 11 سبتمبر الكارثة العظمى
- الاولمبياد رسول سلام لكل البشر
- نظرية المؤامرة والضحية والجلاد
- محاولات إيران للسيطرة على العراق والتأثير على قادته
- جدارة القوائم المفتوحة في الانتخابات العراقية المقبلة
- الاتفاقية الأمنية العراقية الامريكية امان وضمان لمستقبل العر ...
- انفتاح تجاري واسع في اسواق العراق
- تدخل المخابرات الإيرانية في أعمار العتبات المقدسة في العراق
- ميليشيا حزب الله وجيش المهدي شعارات وطنية مزيفة
- احداث مدينة الصدر والتدخل الإيراني
- استعادة املاك الدولة يجب إن يطبق على جميع الاحزاب دون استثنا ...
- لماذا لا تكون المرأة العراقية في موقع السلطة
- النجف مركزا للقرار الديني ومحاولات خفية ايرانية لافشاله
- صحوة سياسية عراقية ضد التدخلات الايرانية
- بغداد في ذكرى تحررها الخامسة
- العراقيون والخطر الإيراني المستمر


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - الاتفاقية الامنية