أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قحطان الشمري - علمانية الانتقاء للكاتب كامل السعدون المحترم














المزيد.....

علمانية الانتقاء للكاتب كامل السعدون المحترم


قحطان الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2471 - 2008 / 11 / 20 - 09:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حين تنتقي علمانيتك المبدعة تنتابك الاعراض الذي دونتها في مقالك-1-
قالوا في اعراضه لعنه الله ... سرعة دقات القلب ، شعور بالتوتر ، جفاف الفم والحلق ، زيادة تعرّق راحة اليد ، فقدان الشهية ، شعور بالتعب والدوار وووو ...!
مدونا انصاف الحقائق لاناس جاءوا الينا ولكنهم يحملون وباءا اخر كما تحمل انت في اظهار الجانب الاول المنتقى من نهر يطلق عليهم عرب العراق ولاحاجة بنا ان نعرج ماتفعله ايران او السعوديه او ما ارسى لنا بريمير....المهم انت تحدثت لنا عن الضفة الاولى ولكن لم تتحدث عن الضفة الاخرى...
عن الضفة الاولى كتبت لنا:( وقد نصح الدين ( الذي تدعّون .. بالقتال دفاعا عن المال والأرض والعرض ) ..!
اللعنة اي نوع من الخوف هذا الذي سيطر على زعماء الأغلبيتين العرقية والطائفية واللذيْن كتبا الدستور على عجل وشرعا بثقب رؤوس وعيون الرجال على عجل ، وأغتصبوا النسوة في السجون على عجل وهرولوا صوب الأمريكان متبرعين بقواعد على اراضيهم ، وشكلوا الميليشيات الطائفية والعرقية على عجل ونهبوا الثروات على عجل ، )
كتبواى دستورا مهما يكن افضل من كان دستوره آنيا يكتبه مزاجه الطائفي وتحدده ارتباطاته الم يكن ابن امريكا ولم قام بحربه على ايران ولم قام باحتلاله دولة الكويت اليس بناءا على انصياعه الاخير لامريكا...ولكن الضفة التي تعتم عليها ماذا كتبت وانت لسانها وشاعرها المجيد ....بعد تشكيل مجلس الحكم مباشرة بغض النظر عن كونه نزيها او لا ولكن كتابة الضفة الثانية انت لم تجهلها ابدا فقد استوردوا المتطوعين من الافغان والسعوديين والعرب السوريين والمغاربه والسودانيين ووووووووووو
فقام بالنحر البشري ووراءهذا المشهد هتافات الله اكبر ليس ضد المحتل ولكن ضد الشيعة العرب شعبا واول من استخدم المثقب الكهربائي كان مشهدانيا واول من بقر البطون ومثل في الجثث في بيجي وفي الفلوجة عبد الله الجنابي واول من قام ينحرالمسافرين حين مرورهم في اللطيفيه هم ممن تتباكى عليهم حتى ضجت السماء من جرائمهم وهجر العرب الشيعة من مناطق سكانهم في حي العدل والصليخ والاعظميه والغزاليه وارتكبت الاف المجازر في كربلاء والنجف وبغداد وديالى ولعل مذبحة جسر اللأئمة والتي بلغ شهداؤها اكثر من الف وستمائة شهيد لقد طفح الكيل حتى وصلى العدد ثلاثة ملايين شهيد شيعي من العرب والتي عتم عليه حتىالحكومات التي خلفت مجلس الحكم واما الانتخابات تمت تحت وابل من الهاونات والمسنودة بالمفخخات من الضفة الثانية التي زعامتها تزعق ضد الاحتلال في الفضائيات وتنام في احضان القواعد الامريكيه وتوجت افعال الضفة التي تنتمي اليها بتفجير المرقدين للامامين العسكرين عند ئذ ٍ حدث العنف الطائفي المعاكس كردة فعل طبيعيه لما اقترفه زعماء الضفه الثانية وانتبهتم على خطورة ما اقترقتم من جرائم يندي لها جبين الانسانية فلم تكتب علمانيتكم عنها ومازالوا يمارسون ابشع الجرائم واخرها تفجير سيارة مفخخة في مقهى في الكسرة وزاد من بشاعة انعدام الضمائر ان دخل بين الذين هرعوا لنجدة المصابين واخلاء الشهداء ان فاجأهم انتحاري بحزام ناسف ..ثم تلت هذه الحادثة سيارة مفخخه قرب مدرسة في حي الشعب وتناثرت جثث الاطفال ارضاءا للحبر الذي جف عن ذكر هذه الاخبار
واخبرك لولا مفخخات الضفة الثانية ما قام احد بانتخاب هذه القوائم الطائفية وكأن أقلامكم لها عين واحدة تبصر ما تشتهي دون الوقوف موقف الحياد والعدالة فمن اقترف جريمة قتل للابرياء ينبغي ان تذكر سواء أكان المجرمون من هذه الطائفة او تلك
فأنتم من جعل البعض يلجأ الى ايران رغم قرف الالتجاء اليها فليست منصفة للعرب الشيعة ولا منصفة للعراق الواحد وكذلك السعودية وكذلك تركيا....ثم انك تردد اتباع ال البيت....؟؟؟؟ غريبة من هم اتباع ال البيت؟
اما عن الحراميه فلكل عصر له حرامية وما ذا فعلت امريكا سوى انها ابدلت ثلة من اللصوص والتي خلفت وراءها القصور على حساب تدمير الطبقة الوسطى كان الموظف في عهد الحرامي السابق صدام وجلاوزته من الاجهزة المعروفة ذوو الشيكات المفتوحة. باخرى..كان الموظف لا يستطيع شراء الملابس او الاحذيه براتب الثلاثة الالاف دينار وكان سعر الحذاء انذاك ما يقارب الخمسة عشر الفا...
الكتابة مسؤولية اولا وحيادية في ذكر الحقائق وليست انتقائية تتحدث لصالح جانب ولو انك ذكرت المجر او بعض المناطق لذر الرماد في العيون ولكنها لا يصدقها ذوو الالباب من العراقيين واذكر قرأنا لك تمجد الارهاب وتعدها مقاومة وهي ترسل سياراتها المفخخة لقتل العمال في الساحات...
(اما عن الديون فهم لم يسددوا دينا ، بل تراهم يجولون العالم متوسلين إسقاط الديون مقابل تنازلات في الأرض والسيادة والكرامة .
ويبقى .. التوبة من الذنب إذا افرط ... !
فهل سيتعجلون بالتوبة ويعودوا إلى ضمائرهم ( هذا إن وجدت ) فذلك ما نتمناه اليوم قبل الغد ..!
ونظن أن صرخة المالكي بادرة على طريق التوبة .. نظنها كذلك ونتمنى أن يتبعه الآخرون .
وحسبنا الرب الحقّ فيما يدعون ..!)
هل يا ترى نسيت ان الحرامي الاول قد وهب الى الاردن ارضا والى تركيا ارضا والى ايران التي حاربها ارضا ونصف منطقة الحياد الى السعوديه
هذا مخول ان يهب العراق باكمله طالما انه ينتمي الى الضفة الاخرى ثم أن الديون من الذي استدانها اليس بطلكم المغوار وكلها اثمان اسلحته وحروبه ويا ليتها كانت لاعمار البلاد او لمشاريع تفيد العراق... وختاما اود للكاتب المحترم ان يتحدث عن هوية عراقيه وان يندد بالجريمة التي حدثت وتحدث ضد الابرياء سواء اكانت من الضفة الاولى او الثانية احقاقا للحق



#قحطان_الشمري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأمّا بنعمة ربك فحدّث
- حروف صدئة لرجل من مستنقع آسن


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قحطان الشمري - علمانية الانتقاء للكاتب كامل السعدون المحترم