أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جهاد علاونه - مضطهد رأي أردني














المزيد.....

مضطهد رأي أردني


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 2467 - 2008 / 11 / 16 - 09:00
المحور: حقوق الانسان
    


أنا متفائل جدا من تصريحاتات جلالة الملك عبد الله الأخيرة عن حرية الرأي والتعبير وعن إعطاءه الضوء الأخضر لنا للعمل الثقافي والسياسي ولكنني لست متفائلا من ترجمة تلك التصريحات على أرض الواقع بشكل صحيح وأخشى من المسؤولين الأردنيين أن يترجموها ترجمة خاطئة فيفسدون معانيها السامية الجميلة .

ولا أظن أن جلالة الملك عبد الله سيضحي بالمثقفين من أجل إرضاء زمرة من المتنفذين الذين لا يقيمون وزنا لبيت الشعر أو إحدى أعمدة بيت واحد من الشعر أو أي وتد من أوتاده أو الخيمة الكبيرة والتي تظلل صاحب البيت من الشمس .

إن ترجمة تصريحات جلالة الملك بحاجة إلى رؤية ثاقبة وهي ليس فقط حرية التعبير وإنما أيضا الإعتذار لشخص مثلي مازال مضطهدا ومطرودا من عمله منذ عام 1997م رغم تصريحات الذين طردوني أنهم أخذوا الضوء الأخضر من المخابرات الأردنية ,رغم هذه التصريحات, غير أن المخابرات أنكرت ذلك أكثر من مرة , وأعتقد أن السبب في ذلك هو من أجل رفع درجة حساسيتي للخوف من الثقافة والسياسة لكي أبتعد عنها.

إنني بحاجة للإعتذار لي وإلى دفع تعويضات عن المآسي والأحزان التي أصابتني بسبب السياسات الأمنية معي كمثقف أردني يحترم نفسه وثقافته والنظام الحاكم ...إلخ.

المستفيدون من إضطهادي هم الذين يدعون أنني غير مضطهد في الأردن , ومضطهدي هو الذي يدعي أنني غير مضطهد وجلادي هو الوحيد الذي يدعي أنني غير مجلود وأتمنى على الذين سمعوا خطاب جلالة الملك ليلة الأمس الفائت أن يعتذروا لي بإسم الدولة أو بإسم سوء الفهم وإن لم يريدوا الإعتذار فأرجو منهم أن يعيدوا لي فقط ما فقدته من شباب وأيام حلوة من شبابي الغالي الذي أضعته في التفكير الثقافي وأنا مضطهد في الأردن .

أنا في الأردن من مضطهدي الرأي والرأي الآخر ولا أظن أنني أجرؤ مثل هذا اليوم على توجيه اللوم لمضطهدي وجرأتي هذه هي بسبب تصريحات جلالة الملك عبد الله الذي يريد ترجمة حقيقية على أرض الواقع للثقافة بكافة أشكالها وفنونها .

11 أحد عشر عاما وأنا مضطهد في الأردن وهذا يعني أنني عشت في الأردن ربع جيل كامل من عمري بالإضطهاد بدل أن أعيشه مثل كل الشباب في الحب والمغازلة والمكالمات الغرامية إنني بدل هذا كله عشت ذلك محروما من متع الحياة .

إنني أناشد الحكومة الأردنية والنظام الأردني إما أن يعطيني الحرية ولا يحاسبني عليها وإما أن لا يمنحني إياها أبدا , إن المخابرات تسيطر على كل مفاصل الحياة فماذا يعني أن يعيش في الأردن الأميون الذين لايقرأون فعلا ولا يكتبون؟؟؟؟؟؟نعم, لا يقرأون ولا يكتبون وتنزل عليهم عطاآت وعقود تجارية كبيرة ويحصلون على عقود تجارية كبيرة في الأردن بنفس الوقت الذي يجلس به شخص مثلي وهو لا يملك ثمن الخبز وفاتورة الكهرباء وعلاوة على ذلك تشن جهات خفية حملة ضدي وتحسم من راتبي 80 دينارا أردنيا لأنني تاجر بورصه ومضارب كبير من مضاربي البورصة في الأردن .

هل هذا صحيح ؟؟؟ (طلوا على العنزه وخذوا حليب)
أنا لا أريد حرية التعبير أنا أريد أيضا عدم التدخل بي وأن يعاد لي ما أخذوه من راتبي عنوة وإحتيالا وتزويرا وكذبا أنا ريد أيضا تعويضا ليس عن أجمل أيام العمر فقط لا غير وإنما تعويضا عن راتبي منذ طردت من عملي على يد المخابرات الأردنية حتى اليوم .

إنني متفائل من تصريحات جلالة الملك ولكنني لست متفائلا من ترجمتها بالشكل الصحيح فمن الممكن أن تمنح حرية الرأي لأقارب المسؤولين ومن الممكن أن تنشر قصائد شعرية مسروقة بأسماء أناس آخرين , فلماذا أيضا ترفض الحكومة الأردنية أن تنشر لي أو أن تستدعيني لأي نشاط ثقافي رغم أن العالم كله معترف بي ما عدا النظام الأردني أو عفوا الحكومة الأردنية .



#جهاد_علاونه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرأي ألاخر هو رأيي.... والرأي الأول مش رأيي
- يا أردنيه هلا شلونك؟؟؟
- ما هو الفكر اليساري ؟
- الثقافه في الأردن
- رسالة مفتوحه إلى دولة :رئيس الحكومة الأردنية نادر الذهبي
- هؤلاء أولادي: علي وبرديس ولميس
- ممنوع أكتب....ممنوع أقرأ ممنوعه الكلمه والنظره
- الإشتراكية ستهذب الرأسمالية
- رسالة إلى اليسار الإجتماعي الأردني الصاعد
- كل ما بنيجي ت نضحك يا أردن بتبكينا
- الأردن اليوم وغدا ,قراءة في الحاضر والمستقبل
- من سرق وزارة التموين؟
- قصة اليساري الراديكالي1
- كارل ماركس رسول الفقراء
- اليسار الأردني : ناهض حتر والكلالدة أمام الضمير الإنساني
- أدونيس وإسلام سمحان:أنتم السابقون ونحن اللاحقون
- ليش الحكومه ضدي؟
- لا المسيح ولا الإسلام
- الفنان والكاتب المثقف1
- هل التاريخ القبطي هيغيلي والإسلامي مادي؟


المزيد.....




- الأمم المتحدة ترصد أدلة موثقة لتصفية مدنيين في الخرطوم
- الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو: يجب محاكمة مجرمي الحرب وإلا سا ...
- غاتيلوف: تجاهل المفوضية السامية لحقوق الإنسان مقتل الصحفيين ...
- مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
- اعتقال كاتب ليبي بسبب وثائق تربط مخابرات بلاده بتفجير لوكربي ...
- -بحضور نتنياهو المطلوب اعتقاله-.. أوربان يبرر سبب انسحاب هنغ ...
- حكومة طرابلس.. تعلق عمل منظمات دولية وتتهمها بتوطين اللاجئين ...
- الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 % من الوظائف ...
- زعم أن الجيش السوداني نفذها.. مفوض حقوق الإنسان يدعو إلى وقف ...
- مجاعة حقيقية تحدق بسكان قطاع غزة بعد إغلاق المخابز ونفاذ الد ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جهاد علاونه - مضطهد رأي أردني