أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين محيي الدين - ديمقراطيون أم إسلاميون على الطريقة الأمريكية؟














المزيد.....

ديمقراطيون أم إسلاميون على الطريقة الأمريكية؟


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2452 - 2008 / 11 / 1 - 07:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ازداد الحديث عن الديمقراطية بعد سقوط النظام الديكتاتوري وسقوط بغداد على يد قوات الاحتلال الأمريكي. وكأن الاحتلال جاء للعراقيين بالديمقراطية على أنقاض الحكم الدكتاتوري السابق . أما مصطلح الديمقراطية فهو مشتق من كلمتين تضمان (شعب )و(سلطة)وقد فسر رجل دولة اثني يدعى كيلون الديمقراطية بأنها حكومة الشعب بواسطة الشعب و للشعب وعلى هذا الأساس فإن الديمقراطية مصطلح سياسي كغيره من المصطلحات السياسية الأخرى يعني في الغالب المفاهيم التي تعكس الواقع . وكل التفاسير لهذه الكلمة تعكس بصورة موضوعية كيفية ممارسة الطبقات المختلفة لسلطاتها وكيفية قيامها بالحكم .وانطلاقا من هذا الإيجاز فان العديد من ممثلي الفلسفة اليونانية القديمة مثل أفلاطون وأرسطو اعتبروا أن المصطلح يعني حكم الفقراء والمعدمين الذين يمثلون غالبية الشعب. وعلى هذا الأساس فان أفلاطون يعتبر هذا الشكل من أشكال الحكم استبدادا كما إن أرسطو اعتبره شكلا من أشكال الحكم الخاطئ . أما جان جاك روسو فيقول أن(( نظام الحكم الديمقراطي أو الشعبي يكون عرضة للنزاع المدني والشقاق الداخلي بصورة رئيسية )) لقد كان استعمال مصطلح الديمقراطية استعمالا سلبيا حتى نهاية القرن الثامن عشر . أما التعريف الحديث للديمقراطية فهو (( حالة يقوم الشعب في السير فيها هذا الشعب المهتدي بقوانين منصفة بكل ما يستطيع القيام به أو من خلال مندوبية بكل ما لاستطيع القيام به بنفسه)) أو إن الشعب هو السيد وان الحكومة تنشأ من الشعب وتعود إلى الشعب وان موظفي الحكومة خاضعون إلى الشعب ومن حق الشعب إبدال الحكومة واستدعاء مندوبية على هواه . وعلى ما توصلنا إليه من تعريفات مختلفة للديمقراطية من خلال قرون من الزمن ألا يحق لنا أن نتساءل هل حكومة السيد المالكي وما قبلة وما بعده من حكومات ديمقراطية ؟ اختارها الشعب بنفسه أو من خلال مندوبية . إن الشعب العراقي لم يختر قوانينه بنفسه أو من خلال مندوبيه فلا اعتقد أن عاقلا يدعي انه اختار قوانينه بنفسه أو من خلال مندوبيه ؟! كل ما اختاره المواطن العراقي هو عبارة عن رقم أو رمز في ظروف غير طبيعية كان فيها الحشد الطائفي والعنصري في ذروته وحين اطلع بعد ذلك على ما يعنيه هذا الرقم أو الرمز فوجئ بشخصيات لا يعرفها البتة . وكمثال على ذلك النائب رضا جواد تقي الناطق الرسمي باسم الإتلاف و النائب عنه و هو من المهجرين العراقيين ويلقب سابقا ((بأمير كبابي )) ويعني باللهجة العراقية أمير الكبابجي.فهل يعقل أن من هو مثلي يختار من هو مثله مع كل احترامي و تقديري له و لمهنته.و الأدهى من ذلك أن مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني من رشح لي و لغيري هذه القائمة و هل يعقل بأن الشعب العراقي ومن خلال مندوبيه اختار حكومته وفيها سعادة الوزير عبد الصمد وزير المهاجرين و المهجرين .السيد الوزير الدكتور عبد الصمد طالب في كلية الطب هجر مع بقية من هجر قبل أن يكمل دراستبغداد.بأنه أكمل دراسته في بغداد و تطوع بالجيش الإيراني و أستمر على هذا الحال حتى سبغداد.اد . أستوزر من قبل دولة السيد المالكي . وأسمه الحقيقي أو كنيته في إيران أغاي عباسي .فهل يعقل أن الديمقراطية في العراق لم تفرز إلا أغاي عباسي و أمير الكبابجي ؟! إنني لا أحمل الديمقراطية وزر هذه التجاوزات التي لو تحدثت عنها لاحتاجت إلى مجلدات بل أعزوها إلى التحالف الإسلاموي الأمريكي وما يمثله رموز هذا التحالف.



#حسين_محيي_الدين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابعدوا الدين عن السياسه. النصحيه بعد الاخيره لمراجع الدين
- امام جمعه ام داعيه حرب!؟
- فدرالية الجنوب ام عربستان ثانية ؟!
- عودة الوعي والصحؤة المنشودة
- تساؤؤلات مشروعة
- العراق بين المطرقة الإقليمية و سندان الإحتلال


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين محيي الدين - ديمقراطيون أم إسلاميون على الطريقة الأمريكية؟