أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس النوري - نظرية الدولة العراقية - الحديثة بين الواقع والتطبيق














المزيد.....

نظرية الدولة العراقية - الحديثة بين الواقع والتطبيق


عباس النوري

الحوار المتمدن-العدد: 2438 - 2008 / 10 / 18 - 07:51
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


العلم والمعرفة لم يكن لهما حدود وإن كانت غير متوفرة للجميع في حدود الإمكانيات وحرية الاختيار. ولم يكن مبين على أساس أهمية بسبب تقصير المتصدين وأصحابه لعدم بيان أهميته للعامة وحثهم على نيلهما.

أن وضع نظرية مجتمعة ليس بالأمر اليسير ولا المستحيل، ولا يأتي التفكير به نتيجة رغبة وحلم وخيال يزول بعد ظهور رغبة أخرى. أهم ما يحصل بعد عرض موضوع البحث عن نظرية تلائم المجتمعات العراقية وتعده لكي يحضر لحضارة مستقبلية مناسبة للواقع العام العالمي من ناحية التطور والإبداع في مجالات لا حصر لها… هو النقد بشقيه. وهذا هو المطلوب.
طرح مثل هذا الموضوع المتشعب والمهم والصعب يجب أن يجلب انتباه الكثيرين من نخب أو عابري سبيل. ولا تتطور يحدث لأي أمر دون نقاش ونقد حاد لاذع وبناء وهدام…فجميعها مفيدة للتحسين والتجميل والتوصل للأفضل.

لو أننا شاركنا في تحديد الواقع وبيان جميع جوانبه من ظواهر ومظاهر وخفايا ومقاصد وآثار آنية ومستقبلية…كنا قد قطعنا الأشواط المهمة في وضع مبادئ أساسية للفكرة. الحوارات والكتابات المعبرة عن آمال وهواجس يراد بها التصحيح والتجديد وإنقاذ الحاضر وبناء مستقبل أفضل، هذه العملية بجميع مفاصلها مفيدة وتساهم في رفع المعوقات ووضع الطرق السليمة وإن كانت متشابكة غير منظمة وليست سهلة فأنها بداية للبحث عن أفضل الطرق وأحسنها مسلكاً.

لكل مجموعة دوافع داخلية منها تتسم (باللاشعور) في الطرح والأداء والدفاع عن حقائقها، ومنها دوافع مادية بعلمٍ مسبق بشكوك خفية عن صلاحها أو فائدة التمسك بها…بل هي رغبة ليس إلا…وقد يكون السبب الأهم رد فعلٍ لما يقابله من رد فعلٍ لدى مجموعة أخرى تقابله بحقائق. أننا نعلن عن القليل مما نؤمن به، ونتخوف من بيان الكثير مما نؤمن به حقاً لأن بعض خلايا عقولنا تحدنا من عرض كل شيء والسبب هو أن لا نكون في موقع الشاذ والخارج عن محيط مجموعته. معنى الشاذ هنا الإيجابي لذات الشخص والسلبي في نظر أفراد مجموعته. وقد نكون نحسب أن خيارنا المعبر عن (اللا مألوف) هي وقفة لصالح المجموعة المقابلة وبهذه الطريقة نظيف إشارة سلبية لمجموعتنا وإشارة إيجابية لمجموعة أخرى. مع أن الأغلبية تعلم وواثقة من كل خطوة باتجاه المفيد، لكن الكثيرين لديهم حسابات كثيرة من أهمها الاستمرار في الحياة…وإن كان موقفه السلبي لخصوص عدم بيان كل ما يؤمن به يعد خرقاً لضرورة تطور الحياة. أن الناس دائما على أشكال من منهم وجد أن يكون قائداً وآخرين يقادون والجزء الثالث لا هذا ولا ذاك..فقط لكي يستمروا في الحياة مطمئنين حتى وإن لم ينتجوا قد شعرة. لكن الجميع مشاركين في عملية البناء والتطور.

الواقع العراقي

لن يخلوا العراق من إمكانيات تدعوا للتغيير، ولا يخلوا العراق من إمكانيات مبدعة ولها القدرة من التضحية بمحيطها والأعراف والتقاليد وحتى العقائد فقط من أجل التطور العلمي والمعرفي لكي يعيش الإنسان العراقي منعم بنعم العلم كما هو في دول كثيرة.

لكن في العراق خصوصية الأغلبية وإتباع النخب لمرتكزات هذه الأغلبية عوض قيادتها نحو الأنجع. خصوصيات كثيرة ومتنوعة تتضارب أحيان لدرجة محو آثار أطراف ومجموعات برمتها لأن ما تمتلكهُ من حقائق يجب أن تتبع من قبل الجميع…باختصار شديد لسنا قادرين من قبول الآخر فعلاً وتفاعلاً…بل نطلق كلمات ومصطلحات لها علاقة لكن في واقع التطبيق نخالف ونحرض على الخلاف ونساهم في توسيع الفجوات.



#عباس_النوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية الدولة العراقية - الحديثة
- تجديد الحضارة أم محاولة لإبداع حضارة جديدة، وهل مسموح التجدي ...
- لما يراوح العرب....وتقدم الغرب؟
- منظمات حقوق الإنسان تقدم الحكومة للمحاكم
- منظمة الشفافية - جوائز للأوائل
- الانقلاب العسكري والحديث الساخن
- من وراء انتشار الأوبئة - عملية إرهابية
- الإنسان العراقي مجبر على وضعه ...من يغير؟
- البطالة في العراق وقود الإرهاب
- التجسس الأمريكي على القيادات العراقية
- كرامة العراقيين فوق المعايير الدلوماسية
- حياتي أم حياتك...أيهما أفضل
- السياسة الخارجية العراقية ليست في مصلحة الإنسان العراقي
- نداء الإنسانية لأصحاب الضمائر
- الإعلام العراقي المنتمي ...مرضٌ مزمن!
- لكل من يسأل عن كركوك
- الحل الأمثل لقضية كركوك ضمها لإقليم جزيرة الواق واق
- هل وضع العراق الحالي أفضل أم السابق؟
- لا يمكن بناء عراق جديد...دون مشاركة الجميع
- دراسات مجانية للمهاجرين والنازحين


المزيد.....




- الحكومة الإسرائيلية تقر بالإجماع فرض عقوبات على صحيفة -هآرتس ...
- الإمارات تكشف هوية المتورطين في مقتل الحاخام الإسرائيلي-المو ...
- غوتيريش يدين استخدام الألغام المضادة للأفراد في نزاع أوكراني ...
- انتظرته والدته لعام وشهرين ووصل إليها جثة هامدة
- خمسة معتقدات خاطئة عن كسور العظام
- عشرات الآلاف من أنصار عمران خان يقتربون من إسلام أباد التي أ ...
- روسيا تضرب تجمعات أوكرانية وتدمر معدات عسكرية في 141 موقعًا ...
- عاصفة -بيرت- تخلّف قتلى ودمارا في بريطانيا (فيديو)
- مصر.. أرملة ملحن مشهور تتحدث بعد مشاجرة أثناء دفنه واتهامات ...
- السجن لشاب كوري تعمّد زيادة وزنه ليتهرب من الخدمة العسكرية! ...


المزيد.....

- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي
- الفلسفة القديمة وفلسفة العصور الوسطى ( الاقطاعية )والفلسفة ا ... / غازي الصوراني
- حقوق الإنسان من سقراط إلى ماركس / محمد الهلالي
- حقوق الإنسان من منظور نقدي / محمد الهلالي وخديجة رياضي
- فلسفات تسائل حياتنا / محمد الهلالي
- المُعاناة، المَعنى، العِناية/ مقالة ضد تبرير الشر / ياسين الحاج صالح
- الحلم جنين الواقع -الجزء التاسع / كريمة سلام
- سيغموند فرويد ، يهودية الأنوار : وفاء - مبهم - و - جوهري - / الحسن علاج


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس النوري - نظرية الدولة العراقية - الحديثة بين الواقع والتطبيق