أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية... الانهيار وأفاق الاشتراكية في عالم اليوم - علي السعيد - المانيا الديمقراطية (الشرقية )من الداخل....الجزء الرابع والاخير














المزيد.....

المانيا الديمقراطية (الشرقية )من الداخل....الجزء الرابع والاخير


علي السعيد

الحوار المتمدن-العدد: 2427 - 2008 / 10 / 7 - 01:38
المحور: ملف ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية... الانهيار وأفاق الاشتراكية في عالم اليوم
    


عجزت القيادة الالمانية في الحزب والدولة في التعامل السليم مع شعبها ,وعدم المبادرة في استحداث مايناسب ظروف بلدها الخاصة ,الذي يصبوا الى التطور والتغيير في المجالات كافة , وهو صاحب الفضل الكبير-هكذا تحمل ذهنية المواطن - في الثورة الصناعية العالمية وصاحب الحضارة والفكر الانساني الثري .ويقارن المواطن ماوصلت اليها صناعتهم في المجالات كافة من سوء ورداءة .كان المواطن يقارن الميرسيدس والاوبل والفولكس واكن مع ماتنتجه مصانع سياراتهم من سيارات رديئة جدا ,لديهم سيارة بلاستيكية ذو اسطوانتين ,سيئة ورديئة لاتلبي رغبة وطموح المواطن .كل هذا يقارنه وبيخيبة امل مع ماوصلت اليه الصناعة الالمانية الغربية مصحوبا بالغضب مع ازدياد طموح ورغبات الشباب في الاطلاع على صناعات العالم المتقدم وانجازات الانسانية .في عام 1979 وفي أحد الايام مررت في أحد شوارع مدينة(لايبزغ ) شاهدت تجمهرا وأزدحاما شديدين اقتربت واذا بكل تلك الجموع تتفرج بعجب واستغراب على سيارة نوع (تويوتا -كراون) طراز79 تابعة لاحدى السفارات العربية !!! * القوى العاملة والشعب الالماني عامة شعب منتج غير خامل تتوقد فيه مشاعل الحركة والفعل يتطلع للتغيير والتحديث , تلك الصفة والروح العالية لم تستثمر بشكل علمي وجدي مثمر ,وكانت الدراسات السيكولوجية والاجتماعية نادرة وإن وجدت فانها لم تكن جادة وهادفة وعميقة بسبب السطوة السياسية للحزب والروح البوليسية في داخله .* توخيت الدقة والامانة في نقل -المانيا من الداخل - والكتابة عنها ,إن كنت أحب أو أكره , فالدقة أمانة تاريخية في أعناقنا , كما توخيت عدم المبالغة والتهويل في الاحداث التي تم تسطيرها في الحلقات الاربعة . سلامة تقييمي البسيط والهادف للتجربة الاشتراكية الفذة في المانيا والتي قتلتها الروح البيرقراطية السائدة والتراخي وعدم أخذ خصوصية المانيا وشعبها العظيم على محمل الدراسة والجد والاهتمام . الفترة التي عشتها كانت مؤلمة بكل المقاييس والعيب والتقصير لم يكن في الاشتراكية وفكرها العلمي المتمدن .كانت التجربة المرة في البناء الاشتراكي الالماني وفشلها متوقعا , وخاصة في العقد الاخير من حياتها ,وكنت اتوقع بتفكيري واجتهادي الفردي ,أتوقع أن يحدث ربيعا آخر كربيع براغ , وان حدث فأنه لن يكون الا جحيم برلين . وقد كانت الاحداث التي رافقت تهديم سور أو جدار العار خير شاهد ودليل على كبت الجمهور وتمزقه الما وحسرة , التداعيات التي رافقت ذلك لم تكن مفاجأة إنما متوقعة لابسط متابع للاحداث .... إنها مفزعة ومؤلمة , وجاءت نتيجة حتمية للفساد والبيرقراطية والتراخي , كانت الحياة تنخرها ديدان مصنعة لهذا اليوم ومعدة لان تكن هكذا . كانت الشعوب تتأمل وتتمنى التجربة الاشتراكية وتناضل لاجلها لتنتشلها من البؤس والحرمان والفقر والتخلف . الشيوعيون الاصوليون وشيوخهم لا يعجبهم هذا التقول والنقد ,وكأنما تمس قداسة هونيكر والاصنام التي صنعوها , مع ايماني الكامل انهم يمثلوا المرض اليميني المتطفل في الجسد الشيوعي , والعقبة الكبيرة امام اي ديناميكية للشيوعية واحزابها كافة , وقد ساهموا في دق مسامير الفشل في الجسد الشيوعي عامة , وبمواقفهم الروتينية الجامدة يرافقها الكسل والتراخي فأننا بذلك سوف لن يكون (( القيام من الانقاض )) جديد .كل ماكتبته وذكرته فهو من الذاكرة . مع الاعتذار لتجزئة الدراسة المتواضعة .



#علي_السعيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المانيا الديمقراطية (الشرقية ).....من الداخل الجزء -الثالث -
- المانيا الديمقراطية (الشرقية) - من الداخل - الجزء الثاني
- المانيا الشرقية(الاشتراكية) ...من الداخل - الجزء الاول -
- لو كان العيد رجلا....لقتلته !
- صراع ارباب التكفير
- الدين ...افيون ومحرقة الشعوب
- قناة الشرقية _ وابوحقي _ وفطوركم علينا
- البوذي ( ج) ...هذا الانسان النبيل
- ليس باليسار وحده تتحرر الاوطان _ تعقيبا على مقال السيد عبد ا ...
- الطريق الى المدينة


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- ثورة أكتوبر .. منجزات مذهلة تتحدى النسيان / حميد الحلاوي
- بمناسبة مرور(91) عاما على ثورة اكتوبر ((الاشتراكية)) الروسية / حميد الحريزي
- الرفيق غورباتشوف / ميسون البياتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية... الانهيار وأفاق الاشتراكية في عالم اليوم - علي السعيد - المانيا الديمقراطية (الشرقية )من الداخل....الجزء الرابع والاخير