أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد عصفور ابواياد - لهم الاسلحه ولنا الاحتلال والجدار














المزيد.....

لهم الاسلحه ولنا الاحتلال والجدار


احمد عصفور ابواياد

الحوار المتمدن-العدد: 2422 - 2008 / 10 / 2 - 08:45
المحور: القضية الفلسطينية
    


بداية كل عام وانتم وشعبنا وعالمنا العربي والاسلامي بالف خير بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد اعاده الله علينا باليمن والبركات وان يعود وتكون ربوع وطننا محرره وعاد الوئام للوطن وشعبه ، يقول رب العزه بكتابه العزيز : كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون صدق الله العظيم ، بتتبع الاحداث نجد ان هذه الايه تنطبق علي المنافقين ومن والاهم ومن علي شاكلتهم من يهود ونصاري وغيرهم ، وهذه الايه تنطبق علي مايسمي راعي السلام بالشرق الاوسط اميركا الاجرام قاتلة الاطفال داعمة الاحتلال ، مرت 15 عاما علي اتفاق اوسلو ووجود السلطه الوطنيه الفلسطينيه علي جزء من الاراضي المحتله سنة 1967 ، وحسب اتفاق اوسلو المرحلي ان تبزغ الدوله الفلسطينيه بحد اقصي 5 سنوات وهو مدة اتفاق اوسلو / وبضمانه اميركيه بامتياز ، توالي علي هذا الاتفاق اكثر من رئيس اميركي وبقي الاتفاق لايساوي الحبر الذي كتب به ، بل زادت امور شعبنا تعقيدا وازمات وزاد الشرخ الفلسطيني نتيجة الانشقاق لشطري الوطن ، وفرض حصار جائر علي شعبنا ، وتقطعت اوصاله بمئات من الحواجز والجدر وكان اخرها جدار العزل العنصري تحت حجة امنيه ، وعلي مراي ومسمع من العالم وراعية الاتفاق اميركا العظمي ، بدون ان تتحرك لوقف هذه المهزله التي تجري بعكس قانون العدل والامم المتحده وحقوق الانسان ، فاصبح المواطن لاجيء بارضه وبيته ، المفروض بانتهاء مدة اتفاق اوسلو الخمس سنوات اعلنا قيام الدوله الفلسطينيه من جانب واحد ، ويترك العالم ليحدد موقفه ، لكان حالنا غير هذا الحال ، ولكن عصا اميركا وتحكمها بالامم المتحده واعلانها انها لن تعترف بخطوات احادية الجانب اجلت هذا القرار لسنوات طوال ، وتركت اسرائيل تهود الارض وتغير معالم الوطن وكانها تصرفات طبيعيه ، والادهي استخدام عشرات الفيتوات علي قرارات مجلس الامن التي تستنكر العدوان علي شعبنا وارضنا ، يرحل رؤساء اميركا وقبيل رحيلهم بسويعات يصحي ضمير شريعة الغاب وتبدا تصريحاتهم المعسوله اتجاه الفلسطينيون ومعانياتهم ، ودخل هذه المسرحيه اولمرت قاتل الاطفال ، ماذا قدموا لنا غير الوعيد والتسويف والمماطله ، وبالجانب الاخر قدموا كل ادوات القتل وحماية التوسع تحت امن دولة الكيان الغاصب والمزعوم ، واخيرا المرشح ماكين الاميركي يقول هناك 32 نزاع اكثر اهميه من ماساة الفلسطينيين ، وهذا اول الغيث الاميركي القادم ، ومكافاة للقاتل تم تقديم رادار اكثر تطورا بالعالم لحماية امن الكيان يبلغ مداه 2000كيلو متر أي منطقة الشرق الاوسط وجزء من اوروبا واسيا وافريقيا تحت نظر الكيان الغاصب ، ناهيك عن القنابل العنقوديه وقنابل اختراق الحصون ، واخيرا الموافقه علي مد الكيان باكثر الطائرات تطورا اف 35 القادره علي تجنب الرادار بصفقه تتجاوز 20 مليار دولار ، لحماية امن الكيان للسنوات القادمه ، هل نعي الدور الاميركي الداعم لمصادرة الارض وقتل طموحات شعبنا ، ام نبقي نراهن علي اميركا ومفاوضات السلام العبثيه والتي ترهق شعبنا وتنهي اماله بدولته ، وترفع تبعات الاحتلال عن دولة الاحتلال ، وان نعيد اللحمة لشطري الوطن ونحمي المقاومه لتسير بخط متوازي مع الخط السياسي ، ام لانزال نسير علي درب الوهم الاميركي الواهم ، دمتم ودام الوطن بالف خير .



#احمد_عصفور_ابواياد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة قطع الرواتب ابعاد ودلالات بالارقام
- الضفه الغربيه الي اين الطريق المجهول
- اسرائيل والغام التهدئه من المسؤول
- الاخ الرئيس ابا مازن غزه بانتظارك
- عام السوء والانشقاق وضياع الذات لمصلحة من
- خطاب الرئيس ابا مازن والحوار الشامل
- ارفعوا ايديكم عن قوت الناس
- افول نجم اسرائيل والاحتياج الاميركي لها فهي الي زوال
- خطاب بوش وذر الرماد بالعيون تحليل سياسي
- استراتيجية اميركا الشرق اوسطيه
- عبسان وهمجية العدوان الصهيوني
- تحليل سياسي لزيارة بوش لمنطقة الشرق الاوسط
- مفهوم السلام والثوابت الصهيونيه
- اغبياء ولكن بامتياز
- اسرانا البواسل... فجر الحريه قادم... فاصبروا
- هبوب رياح الصيف الساخن
- نداء عاجل للسيد الرئيس انقذوا كرامات الناس
- لكم الله يالاجئين لكي الله ياغزه
- تحرير فلسطين وانحراف المسار


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد عصفور ابواياد - لهم الاسلحه ولنا الاحتلال والجدار