أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزيف شلال - الحجاب موروث جاهلي .















المزيد.....

الحجاب موروث جاهلي .


جوزيف شلال
(Schale Uoseif)


الحوار المتمدن-العدد: 2418 - 2008 / 9 / 28 - 09:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الحجاب بمعناه الحقيقي والمتعارف عليه لم يذكر وياتي لا في التوراة والانجيل ولا في القران والسنه .
كلمة الحجاب اتت فقط في معناها - حجب نساء محمد عن النظر اليهن - ! , والحجاب الحالي الذي عرفناه هو - الخمار - وتم تسميته خطا بالحجاب ! .
الخمار بدعه وعاده كانت معروفه في العصر الجاهلي قبل الاسلام , وانتقلت الى المسلمين بعدة طرق واسماء وحالات استعمال الخمار على جسم المراة وعلى راسها وشعرها ووجهها , كما استعمل للحفاظ على عورة المراة في المفهوم الاسلامي .

تم اجبار النساء على لبس الخمار اي الحجاب الان قهرا وعنوة ! وحتى تم التفريق في لبس الخمار بين امراة واخرى على اساس ملكات اليمين والحرة !! ولا نعرف كيف يفرق الدين بين انسان واخر على مكانته في المجتمع ! وكما يقال والله اعلم ! .

هذه الموضه ولبس الحجاب ازدادت بشكل خطير واصبحت حاله مقلقه بعد بروز الحركات الدينيه الاسلاميه في العديد من الدول منها مصر خاصة وفلسطين .
استطاعت الحركات الاسلاميه وبتشجيع من الانظمه العربيه والاسلاميه ان تؤثر على الشارع والعنصر النسائي .
كما دعت الى الرجوع للاصول والتخلص من الوضع السيئ وكما هي تراه , والرجوع الى مبادئ واحكام الاسلام .

ونحن نعرف بعدم وجود نص قراني ولا حديث صحيح اعتبر الخمار او الحجاب فريضه اسلاميه .
لا يعرف السبب الحقيقي , ومن يقف وراء هذه الظاهره الغريبه وانتشارها الواسع حتى ما بين الجاليات المسلمه في المجتمعات الغربيه .
وما نلاحظه هذه الايام من عملية التحجب للفنانات والممثلات والمذيعات ! لابد ان نقف ولو قليلا عند هذه الحالات المفزعه والغير طبيعيه , لانها وصلت الى نسب ومستويات خطيره جدا ! ووصلت الامور الى التهديد بالقتل لكل من لا تردي الخمار والحجاب في فلسطين والعراق ودول اخرى .

هناك من يقول / ان الاوضاع السيئه التي تعاني منها المنطقه , من حروب وتخلف وفقر وبطاله و اوضاع مزريه وعوامل عديده اخرى , كل ذلك ساهم في انتشار الظاهرة والرجوع الى الدين والاسلام من اجل الهروب ورفع شعار - الاسلام هو الحل - ! .

اليوم اصبح شعار الاسلامي وحتى المسلم - اللحيه - الجبه - العمامه - الحجاب - الزي الاسلامي - ! .
الغرب يعتبر الحجاب رمز للرجعيه وعدم الاندماج والانصهار ! وهذا كذلك حاله غير مقبوله في الغرب , وتعتبر حق مشروع وطبيعي للحفاظ على القيم والمبادئ والثقافه الغربيه من المشوهات والعادات الغريبه على مجتمعاتها .

اذا كانت بعض الدول العربيه وانظمتها الاسلاميه ودول اسلاميه اخرى كتركيا وتونس قد منعت الخمار والحجاب ! فكيف نلوم مجتمعات اجنبيه التي تختلف تماما عنا في الدين والحضارة والثقافه والتقاليد اذا ما منعت الحجاب في بلدانها ? ! .

الحجاب رمز للرجعيه والتخلف , والاسلام اراد لجسم المراة معبرا لحرية ضد الغرب وحضارته لكي يقول حينما يمنع الحجاب ! تعالوا وانظروا كيف منع هذا الغرب الكافر والوثني المسلمات من ارتداء الحجاب والزي الاسلامي ! وهذه الدول تدعي الديمقراطيه وحرية الانسان ! .

في اعتقادي كان السبب الثاني بعد الحركات الاصوليه الاسلاميه لانتشار موضة الحجاب هي الانظمه الراديكاليه الاسلاميه المتخلفه في كل شيئ , على سبيل المثال لا الحصر النظام الايراني حينما اتى بقيادة رجل الدين المعمم خميني الدجال ومن كان معه ! وبعض الانظمه الاخرى كاندونيسيا في عهد سوهارتو الفاسد والدكتاتور , ومصر السادات والسودان البشير والخ . . .

انتشر الحجاب على نطاق واسع وخطير منذ بداية الثمانينات في القرن الماضي بعد الاحداث والكوارث التي حلت بتلك الدول والانظمه التي قلناها قبل قليل .
الشيئ الخطير في الحجاب حينما اعتبروه الاسلاميون رمزا للتحدي ومقاومة الانظمه العلمانيه وصراعها مع الغرب العلماني ايضا .

بعض الحكام والرؤساء والملوك الفاسدين والفاسقين استخدموا الدين والتدين وشعاراتهما , كامثال سوهارتو وعائلته وصدام وحاشيته في حملته الايمانيه والبشير وحزبه والسادات وزمرته والقائمه طويله . . . كذريعه للتغلب ولفت الانظار عما كان يدور في اروقة الحكم والسلطه من القهر والفساد والفشل والسرقات والقمع والتخلف والاستهتار بالشعوب وغيرها من الانتهاكات الخطيره المعروفه .

لكن اغلب الشعوب الغبيه انزلقت وراء انظمتها ومشت خلفها ايمانا منها من انها تحافظ على الاسلام من الضياع والفقدان !!! .
على ضوء هذا التدين الذي يعتبر رمزيا وانتشار الحجاب , ازدادت كذلك اعداد الحجاج الى مكه ومناسك العمره ! بالرغم من اصابتها بهذا الفقر المادي والاقتصادي وسوء التغذيه والمعيشه في اغلب الدول والانظمه الاسلاميه !

نرى هذه الشعوب تصرف الاموال الطائله على الرحلات والحج وتاخذ القروض وتستلف السلف ! بما يعادل التخلف , وتراجع الخدمات والتعليم والمدارس والمستشفيات والصحه وكافة الخدمات الاخرى .
تصرف الاموال بهذا الحجم والكميه على حساب تقدم الشعوب !! وكما راينا في الاونه الاخيره , كيف تستغل بعض الشركات الاجنبيه للاعلان عن بضاعتها الاسلاميه على انها موضة العصر الاسلامي ! وهناك من قبض الملايين من التجار والمستوردين لكي يقومون بفرض زي خاص اسلامي في الدوائر الحكوميه والاهليه وفي المدارس والجامعات والمعامل والمصانع والخ . . .

وشاهدنا حتى الرجال استخدموا في الاونه الاخيره موضة - الجبه - والعمامه - دليلا كذلك واسلوبا للرفض والتحدي للحكومات والسلطات والانظمه !!! .

الطامة الكبرى عندما نرى البعض من الرؤساء والملوك يشاركون في الطقوس الدينيه الاسلاميه امام الاعلام والفضائيات والوسائل الاعلاميه الاخرى ! ولا نعرف ان الله قادر ان يسمعهم في اوقات عبادته ان كانوا صادقين دون وسائل النقل المباشر والالكترونيات !!! , وحضورهم صلوات وخطب الجمعه وزياراتهم الى المراكز والعتبات الدينيه لنيل البركه وهم افسد الفاسدين والفاسقين .

هذا دليل اخر على فشلهم في الحياة والحياة السياسيه والعدل وقيادة شعوبهم الى الرقي والتقدم والحضارة ! لا الى الهروب من الواقع والحقيقه والتخلف .
في كل ساعه ويوم وشهر يتم اكتشاف واختراع وابتكار المئات من الاجهزه العلميه والطب والهندسه والصناعه والاقتصاد والفضاء والبحوث العلميه والالكترونيات والانترنيت والوراثه وغيرها ! وبالمقابل نرى ونشاهد هؤلاء المتشبثين والمتدينين في الدول العربيه والاسلاميه يرجعون الى الخلف والوراء ! ولا نعرف كيف سيكون مصيرهم وحالهم حين ينتهي النفط !!! وهل سيكون البعير اي الجمل والحمار والخيم بانتظارهم ! .

اخيرا كان من الاجدر بهم اقامة مجتمع حضاري وصناعي وايجاد فرص متساويه للفقراء في العيش الكريم كما يريد الله وحياة افضل بدلا من الرجوع والهروب الى الماضي والتخلف , وبعد ذلك تعرفون الله والدين لان الله ازلي كما يقال والدين لا يهرب اذا كان له مكان .



#جوزيف_شلال (هاشتاغ)       Schale_Uoseif#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الادارة الامريكيه تعاملت مع المنافقين وتركت الصادقين - الفصل ...
- الادارة الامريكيه تعاملت مع المنافقين وتركت الصادقين - الفصل ...
- الادارة الامريكيه تعاملت مع المنافقين وتركت الصادقين - الفصل ...
- عملية تسليح القوات المسلحه العراقيه يجب ان تكون باقوى الاسلح ...
- الشعب العراقي ضحية لقادته الجدد والانظمه العربيه والاقليميه ...
- الى / قناة الفيحاء - اوقفوا او بالعراقي شيلوا مسلسل - صداميا ...
- عملاء ايران ينزعون الحصانه عن مثال الالوسي بعد زيارته الثاني ...
- العراق بدا يصدر الارهاب والارهابيين الى الدول العربيه والاسل ...
- ان الاوان لرحيل الاحزاب الدينيه العراقيه بعد ان ثبت فشلها في ...
- محاولات ابعاد حركة الوفاق عن الساحه السياسيه العراقيه ! باءت ...
- قرارات الحكم الصادرة من المحكمه العسكريه للنظام السوري بحق ا ...
- العرب والمسلمون وقضية الانصهار في المجتمعات الغربيه .
- المالكي ومؤتمر قبيلة اللام ! وغدا عدنان الدليمي ومؤتمر قبيلة ...
- ما قصة عربستان هذه الايام في بعض وسائل الاعلام العربيه !!!
- لماذا فشل الاعلام العراقي في ظل الديمقراطيه ? !
- قناة الحياة ام فاشية اللجنه الدائمه للبحوث والافتاء الاسلامي ...
- بسبب , الكويت لا تزال تعيش عقدة صدام ! كره العراقيين للكويت ...
- ماذا يجري في سوريا ! قراءات سريعه !
- النظام السوري يرفض عودة المعارضه التي يقودها الدكتور رفعت ال ...
- الاتفاقيه الاستراتيجيه العراقيه - الامريكيه , هل نحن بحاجه ا ...


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزيف شلال - الحجاب موروث جاهلي .