أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - وجيهة الحويدر - النور محبة!














المزيد.....

النور محبة!


وجيهة الحويدر

الحوار المتمدن-العدد: 2391 - 2008 / 9 / 1 - 08:29
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


ليل طويل، ومخاض صعب، وألم ولادة شديد، كادت "ام ملاك" ان تسامح الزمن عليه، لكن الحياة لم تشأ لها ذلك.



بالرغم من انها كانت تحلم طوال شهور الحمل بطفلة متعافية وسليمة، لكن ثمة رائحة غدر كانت تلوح في الافق، لم تتوقع "ام ملاك" حدوثه، ولم تكن قادرة على تفادي تبعاته.



بعد ان ولِدَت "ملاك" لم تبكي مثل بقية الصغيرات، ولم تفتح عينيها، ولم ترتسم فيهما بريق الدهشة والتعجب. لم تتلفت يميناً ويساراً باحثة عن رزقها من ثديي امها.



استغربت "ام ملاك" من نظرات ابنتها الشاردة في السراب. اخبرت طبيبها ان ابنتها لا تستجيب للنور، ولا للصوت..ويبدو انها لم تتعرف عليها بعد!



لم يحتج فحص دكتور العيون وقتاً طويلاَ ليحدد المشكلة. أخبر والدة "ملاك" بأن مولودتها اتت الى الدنيا فاقدة البصر، لذلك لم تتعرف على احد.. لكنه زفّ لها خبراً مهماً وهو انه ثمة امل كبير في زراعة قرنية في عيني "ملاك"، ومن بعدها ستسترد بصرها وتتعافى..."ملاك" تحتاج تلك العملية في اسرع وقت ممكن!



اندلقت دموع "ام ملاك" على خديها، وتقاسيم حزن وفرح ارتسمت على وجهها في آن ..



تساءلت .. كيف وأين ستجد لوليدتها من يشفيها؟؟ وهل ستصبح "ملاك" قادرة على النظر مثل كل الاطفال؟؟ وهل ستستطيع "ام ملاك" تحمل تكاليف علاجها؟؟

بالطبع لا.. فهذا هو حال من يقطنون حول خط الفقر، حلول مشاكلهم موجودة، لكنها ليست في متناول ايديهم..



الطعنة في خاصرة "ام ملاك" اشد مما كانت تتحمل، ان لم تُجرى لها العملية كيف ستعيش "ملاك" كفيفة طوال حياتها؟؟ من سيقوم على خدمتها ؟؟ ومن سيعتني بها ومن سيتكفل بمصاريفها؟؟ والسؤال الأهم لماذا تقضي "ملاك" حياتها بلا عينين سليمتين طالما ثمة شفاء لهما؟؟؟



اسندت "ام ملاك" رأسها على الحائط، وبكت بنبرات صوت حزين، لا يعرفه سوى من مرّت به محنة فوق التحمل..

___________________________________________________

ملاك طفلة يمنية الأصل متبناه من قبل "مؤسسة اطفال وجيهة" Wajeha s Children Foundation،

بالتعاون مع جمعية مريم السعد الخيرية.

ولِدَت "ملاك" كفيفة وبحاجة الى عملية زراعة قرنية عاجلة لكنها مكلفة. بإمكان "ملاك" ان تستعيد بصرها لو صدر لها تصريح من الديوان الملكي السعودي بالعلاج في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون.



الله محبة والنور محبة، فمن سيمد جسر محبته "لملاك" ويعيد النور لعينيها؟؟

___________________________________________________

من يرغب في المساعدة او التبرع للوليدة "ملاك" الرجاء التواصل معي مشكورا، او الاتصال بالارقام المرفقة:



0097336883300

39633001 973+

39628886 973+




#وجيهة_الحويدر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين لي بوطن في هذا الشرق؟؟
- فكأنما احيا الناس جميعاً!
- الوصايا العربية العشر
- وماذا عن الظلم الواقع على الرجل السعودي؟؟
- استغفلونا ونحن صغارُ..(2)
- المرأة السعودية و-مأساة ابليس-!
- استغفلونا ونحن صغارٌ...(1)
- رثاء لضحايا الصين وبورما
- -رجولة- مأزومة في عالم يتجه لفضاء -انثوي- رحب!
- حياة الحيوانات اكثر أهمية من حياة نساء الشرق الأوسط الكبير
- أخبار...ليست كالأخبار!
- في غرفة التحقيق
- نرجو السماح لنا بحق الشرعي لقيادة السيارة في بلادنا
- اعلموا ...2
- اعلموا...(1)
- سيناريو عن قاتل -بنازير بوتو-
- لمن تسكنهم بقايا طفولة!
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان في غرفة الانعاش!
- لا بد ان نمجدهن...
- فلماذا إذاً تُركت للذكور المسعورة لتنهشها؟؟


المزيد.....




- حكومة طرابلس.. تعلق عمل منظمات دولية وتتهمها بتوطين اللاجئين ...
- الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 % من الوظائف ...
- زعم أن الجيش السوداني نفذها.. مفوض حقوق الإنسان يدعو إلى وقف ...
- مجاعة حقيقية تحدق بسكان قطاع غزة بعد إغلاق المخابز ونفاذ الد ...
- الأمم المتحدة تدين الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا
- تركيا: حملة اعتقالات واسعة بعد دعوات لمقاطعة اقتصادية دعماً ...
- انتقادات لانسحاب المجر من الجنائية الدولية ومطالبات لها باعت ...
- الأمم المتحدة: تقارير -مروعة- عن عمليات إعدام خارج القانون ب ...
- فلسطين تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة الدولية
- المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية ونتنياهو يصف ...


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - وجيهة الحويدر - النور محبة!