أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - إبراهيم اليوسف - بكائيات شباط ومفهوم المقاومة بين التزوير والتشويه ...















المزيد.....

بكائيات شباط ومفهوم المقاومة بين التزوير والتشويه ...


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 737 - 2004 / 2 / 7 - 05:27
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


جاءت العمليتان الإرهابيتان اللتان نفذتهما قوى ظلامية معادية للسلام  والاستقرار في العراق ـ بعامة ـ  و كردستان ـ بخاصة ؛ لتبينا للعالم أجمع مدى الضغينة الكارثية العمياء التي يكنها الأشارى لكل وميض جميل من شأنه أن ينعكس إيجاباً  لصالح الإنسانية !

وما يمكن تأكيده إزاء العمليتين الإرهابيتين المذكورتين ، أن هوية القتلة الأنذال هي  في منتهى الوضوح ، كما أن الكثير من أهداف هؤلاء ـ هي في المقابل ـ واضحة أيضاً ، وهذا ما لا يقطع أية مظنة بأضواء اليقين في هذين المنحيين على حد سواء ، وهو يندرج بالتالي ضمن تكالب وتصالب نزعتين اثنتين في بوتقةٍ واحدةٍ ، النزعة الأولى منها : هي تلك التي تحدو فلول أزلام الدكتاتور الجحري لارتكاب جرائمهم بحق أشراف العراق تحت ستار ـ المقاومة ! ـ هذا المصطلح المزيف والفضفاض في ضوء حقيقة ما يجري الآن ، و الذي روجت له جهات عديدة ، ذات المصلحة المباشرة في تأجيج أوار الفتنة عراقياً ، متكئة على غطاءٍ إعلاميٍّ مخادعٍ ومنافقٍ ، تلبية لأغراض لم تعد تخفى على أحد البتة ..!

أما النزعة الثانية فهي نتاج الموقف الفاشي من – الشعب الكردي – أينما كان ضمن حدود خريطته التاريخية ، ولعلَّ كثيرين منا سمع المنظّرين لمثل هذا الموقف على منابر " الفضائحيات " العربية ، او قرأ لهم على صفحات جرائدهم ، ومجلاتهم  ،او مواقعهعم الأنترنيتية الصفراء ، من وعيد فاضح ، واضح ، بحق الأكراد ، بل عبارات ترحم على الدكتاتور – وكيميائييه – الذي كان عليه أن يجعل من هؤلاء الأكراد المارقين ، أثراً بعد عين ، فيما لو اعترفوا بحضورهم الطارئ بين طيات خرائطهم المنزّلة من السماء ..!

إن هذه العقلية المأزومة ، والملوثة بآفة الذئبية هي المسؤولة – اولاً واخيراً – عن تضليل الرأي العام للشعوب المتعايشة مع الكرد ، محاولة استعداءها على الأكراد ، و ابادتهم نهائياً ، أو سلخهم سمتي التمايز والاختلاف الطبيعيين بين أبناء البشرية عموماً ، لترجمة حالة رقيّة ! ـ لا راقية ـ كتعويض عن انهزامات مستعصية ، في محاولة لإعادة دورة التاريخ إلى محض لحظة ظلامية ٍ ، تأنفها الانسانية بل ترفضها بلا هوادة ..! .

مفهوم المقاومة مضلّلاً :

من حق أي دارس أن يسأل إزاء ما يجري الآن من جرائم بحق المدنيين ، والعزل من أبناء الشعب العراقي ، أي عقل تضليلي ساذج ، يحاول أن يشرعن هذه الانتهاكات الدموية بحق أبرياء العراق ، لاسيما وان صفة المقاومة الحقيقية – عراقياً – كان عمادها ، ومحورها – أكراد العراق – حصراً بالإضافة على مناضلي الحزب الشيوعي العراقي ـ حزب فهد المجيد ـ، حيث أن هؤلاء هم من كانوا الطليعة في مواجهة النظام الدموي البائد ، بل أن كثيرين من أبناء العراق الذين ينفذون الأعمال الشنيعة ، كانوا رأس حربة النظام في مواجهة المقاومة وأبناء الشعب العراقي ، برمته ، هذا النظام الذي استقدم بممارساته الهوجاء القوى العسكرية الغربية إلى تلك المنطقة من خلال سيناريو احتلال الكويت ، إذ قامت هذه القوى – بعد ذلك – وتحت ستار الشرعية – آنذاك – بكسر حواجز كثيرة ، كان من شأنها الإقدام إلى أرض غريبة ، لإسقاط النظام الاستبدادي في 9 نيسان ، وكأنها في مجرد نزهة عسكرية لا أكثر ..! .

إن الحالة المزرية التي آل إليها العراق تحت ظلِّ الدكتاتور الأحمق – صدام حسين - ، كانت تستدعي أمثال هذه النوى الإجرامية في العراق ، أن تندفع تحت وطأة غيرتها – المفترضة فقط – بل المزعومة، للتصدي لمكانيزما النظام ، ومقاومته ، بغرض اسقاطه ، وإنقاذ كرامة أبناء الشعب العراقي ، لاسيما أن هؤلاء عاشوا لمدة  عقود متتالية مدنسي الكرامة ، إزاء ما كانوا  يرونه يومياً بأم أعينهم ، في ظل استبداد هذا المجرم القذر وآلته الذيلية ، من الزبانية الظلاميين ..، ولعل جزءاً ضئيلاً من مثل هذه العمليات التي يقوم بها هؤلاء ، كان من شأنها ان تدك معاقل الدكتاتور ، وتكفي لإسقاطه ، كي تبدأ مرحلة أخرى من حياة العراق الجريح ، دون إعدامات ، أو غرف أسيدية أو مقابر جماعية ، بل ودون تحويل حرائر هذا البلد إلى أمّات ، وجوار، على أيدي هذا المجرم وجرائه الأنذال .

ولعلَّ من حق أي باحثٍ في الشأن العراقي ، أن يندهش إزاء استنهاض فحولة عراقيين كثيرين ـ الآن ـ وعلى نحو مفاجئ – أبطالاً قوميين ، ومرجعيات مؤلهة ، وزنادقة متأسلمين ، إذ صار هؤلاء – يخرجون الرؤوس من جحور الصمت وساحات التصفيق ، والحمد  ،والتسبيح ، بإسم الدكتاتور – كي يرى كلّ منهم نفسه الذات العليّة ، وأن رؤاه المقدسة غير القابلة للخطل أو الحوار ، وهي برمتها حالات كاذبة مضللة ، من الممكن جداً أن تعود إلى طبيعتها الأولى ، في ظل ظروف مشابهة لحالة ما قبل سقوط الدكتاتور ، وهذه بدهية لا تحتاج إلى المزيد من العناء ، أو امعان النظر بغرض فهمها ، لاسيما وان الخط الفاصل بين هاتين المرحلتين ، لمّا يزل ماثلاً في الذهن ، وهو ما كنا جميعاً الشهود عليه ، ومن حق أي منا الإدلاء بشهادته ، دون تزويق ، أو تزوير، ..نظراً لمتابعتنا إياه عن كثب .

إن هؤلاء المقاومين المزيفين _ دأبوا في عهد الطاغية الفخائخي ـ على تفجيرات إرهابية في الكراجات وباصات الركاب والمباني السكنية والمدرسية ، ولكن في سورياً ـ حيث راح ضحيتها خمسة عشر ألف شهيداً من المدنيين ـ  كما أكد ذلك د.بشار الأسد في أحد لقاءاته في تركيا ...!

ولابد من التأكيد هنا أن تسلل الإرهابيين إلى مقر الحزبين الكرديين ، لا يدل على خلل أمني لدى الأكراد ـ كما قد يتوهم ـ بل لأن الأكراد الذين أرسوا دعائم الديمقراطية عراقياً، لا يخشون جماهيرهم ، ولم يكن في حسبانهم أن تأتي ـ الجراء المأجورة المفخخة ـ وتقوم بمثل هاتين العمليتين ، ناهيك عن أن سماح روح الكردي وتسامحه كانا وراء حرية تنقل هؤلاء إلى درجة استغلالهم ذلك ، و تمكنهم من دخول احتفاليين دينيين في يوم مقدس عند كل مسلم شريف ، ولم أقل متأسلم قذر

 

 

شباط الأضاحي :

لقد كتبت عقب استشهاد العلّامة - محمد باقر الحكيم – مقالاً انفعالياً ، رثيته من خلاله بحرقة عالية ، مديناً هذه الشنيعة الإجرامية ، ملمحاً – وعلى نحو سريع – انني ومنذ انخراط غيارى العراق عقب الاحتلال ، لإنقاذ بلدهم من براثن المجرمين جميعاً – وسط المعادلة العراقية المحرجة – كما أسميتها آنئذٍ – بدأت أضع يدي على قلبي ، خشية على مصير الكثير من الرموز الشرفاء ، ممن غامروا بمصالحهم ، بل بأرواحهم ، من أجل مصلحة بلدهم ، وإنقاذ ما تبقى ، دون أن يكون لهم علاقة باستقدام القوى الأجنبية ، أو إيصال العراق إلى هذا الحال المزري ، وهؤلاء عموماً – أبطال حقيقيون ، وضعوا أرواحهم على أكفهم في أقل توصيف لهم – كرمى لمستقبل العراق ..وشعب العراق .

ويبدو أن مثل هذا القلق على شرفاء العراق مشروع تماماً ، إزاء لحظة إنعطافية حساسة حرجة ، لن يهادن خلالها أُجراء الطاغية ، و أزلامه ، ومجرموه الجراء ، رواد هذه الحالة خشية على حياتهم ، لأن قائمة أسمائهم مستظهرة ، معروفة لدى العراقيين ، وأن مصلحة هؤلاء تكمن في تعكير اللحظة العراقية ، هروباً من نزول العقاب عليهم ، ناهيك عمن غسلت بعض الأنظمة المعروفة عقولهم ، وحاولت تصدير أزماتها ، من خلال تجميل صورة – المجاهد – في أذهان هؤلاء ، لإطالة أعمارها ، وامتصاص نقمة جماهيرها ، لاسيما إزاء خرسها المشبوه تجاه احتلال العراق .

إن ما جرى صباح 1 شباط 2004 في مقري الحزب الديمقراطي الكردستاني ، والاتحاد الوطني الكردستاني في – أربيل – يقدم  دلالات دامغة على النزعة الإجرامية الوحشية لدى منفذي العمليتين ، وكرد لئيم على صنيع الأيدي الكردية البيضاء التي غامرت بواقع حالتها المفروضة منذ العام 1991 ، وحتى الآن ، إذ استطاعوا ان يؤكدوا للملأ ، أنه ورغم – محاولات بقاياالنظام البائد المستميتة – لزرع الاضطرابات والقلاقل في كردستان ، إلا أنها ارست دعائم حالة ديمقراطية ، ورقي وعمران  ، لم تكن معهودة في المنطقة عموماً ، وهي مدعاة قلق للكثير من الأنظمة الاستبدادية.  وكانت – بالتالي – السبب في تكالب التآمر على هذا العشّ الكردي الهادئ ، بعد أن دفع أكراد العراق ضريبة الدم طويلاً ، وكانوا – الملاذ الآمن – لعموم أبناء بلدهم ، وهو ما أدركه أبناء العراق قاطبة ، ساسة ومواطنين ومثقفين ؛ بدءاً بالعملاق الجواهري ، ومروراً بسعدي يوسف  ،وانتهاء بأقل هؤلاء باعاً وإبداعا .

ومن هنا ، إن مسؤولية المثقف العراقي تبدو مضاعفة إزاء اتخاذ مواقف مبدئية من الشريك الكردي ، المتطوع ــ انطلاقاً من حساسية اللحظة الوطنية العراقية ــ للعيش ضمن عراق فدرالي موحد ، مغامراً بخصوصيته في ــ العراق الأعجمي  ــ المعروف ، كونه كبش الرهان الأسطوري الذي لم يكف عن أضاحيه حتى آخر أضحى معيش ....!

ولكن ما يحدث ــ بأسف ــ وعكس ما هو مطلوب من قبل نظيفي الضمائر ، والعقول ، فان هناك من راح يسهم في صب الزيت على النار ، على نحو ضبّي  ــ كما جاء في الأسطورة ـ  من أجل خلق الهوة ، وتسحيقها ، والإمعان في إذلال أبناء العراق ، وهي ترجمة حرفية لتلك الرؤى التضليلية التي تعد نتاج قران زواج متعوي مشبوه ، بين السلطة والإعلام المأجور ، الذي راح  ينفث داء الفرقة في ألوان الفسيفساء العراقي ـ بغرض الإجهازعلى هذه القوة الرابعة عالمياً ــ كما أشيع عنها ــ ضمن مخطط محكم ، منذ أن أسهم الغرب في تضخيم الحالة البارانوية لدى الدكتاتور على / نحو مهول / وراح يقدمه على أنه ــ بسمارك العرب ! ــ أو المهدي المنتظر ...! . ( وحاشا مثل هذا الكلام بلغة المتصوفة ، ممن أجلهم )

سيكولوجيا اللغم البشري عراقياً :

 ثمة حالة انسحاق روحي مقيتة ، توصل إليها ـ بكل تأكيد ــ ذلك اللغم البشري.. الإرهابي بامتياز  ( حيث أن أحد االمجرمين منهم هو من اليمن السعيد أصلاً وسعودي جواز السفر وشامي الخؤولة )وكان ظهيراً لقرين قذر له ، راح وتحت حمأة دوافع إسلاموية ــ يفجر نفسه في قاعة ، اجتمع فيها الحضور ليترجموا تقاليد إسلامية عريقة ، في أول أيام عيد الأضحى المبارك ،تقاليد كان آباؤهم حماتها ، ورادتها  ، وحملة مشاعلها منذ مئات السنين وحتى الآن ....! وإن لم تكن ــ سيكولوجيا الملغم ــ على ذلك النحو من التنتن والانحطاط الأخلاقي المنافي للشرط البشري ، فهو ــ لا يمكن إذاً أن يقبل بتنفيذ مثل هذه المهمة القذرة ، لقاء أي ميراث دنيوي ، أو فردوس أخروي  ،  ناهيك عن أنه مناف تماماً لمنظومة التفكير الإسلامي الحميد ، الذي كان يربأ بالمسلم إزهاق أية روح دون أي وجه حق ، وهو ما سيظل وصمة عار أزلية على جباه الزنادقة المفخخين ومن وراءهم ، أينما ، ـ وأياً ـ كانوا...!

كما انه يمكن القول ـ إذا كان الصمت الرسمي مفهوماً بحق المجزرتين البشعتين ـ لاسيما وإذا عرفنا بأن أكراد العراق لم يقصروا في واجبهم تجاه أشقائهم المسلمين ، ولعلنا ـ كمثال حاضر في الذهن ـ رأينا جميعاً كيف أن القائدين البرزاني و الطالباني ـ قدما العزاء بشخصيتيهما لسوريا عند رحيل السيد الرئيس حافظ الأسد ـ  وكواجب أخوي إسلامي . اجل إلا أن الصمت الإعلامي العربي والإسلامي شبه الكامل ، ما خلا حالات استثنائية طفيفة ـ يبدوان بدورهما مفهومينً في هذا المجال أيضاً ، خاصة وان توقيت المجزرتين جاء مترافقاً بفضيحة إعلان ــ بعض ــ أسماء عملاء صدام الذين حصلوا على كوبونات مالية ,من دم ,ونفط, أبناء العراق ، لأغراض معروفة ، ومنهم من توارى اسمه خلف شركات شكلية ،أو لم يدرج إسمه بعد ،،وهذا ما يستدعي إثارة المزيد من الأسئلة حول منظومة تفكير ــ هذا المثقف ، والطعن في مصداقية سلوكه ، لا سيما وأن كل ما يحيط بهذه اللعبة النكراء من :أصابع وبيادق, معروف تماما من قبله ، وهنا تحضرني صورة بعض الناعقين ــ إزاء خراب العراق ــ ممن غضوا الطرف  عما يدور بحق أخوتهم الأكراد وهم أشبه

بالمتفرجين كما وصفهم فرانز فانون في كتابه : معذبو الأرض ـ إذ قال حرفياً : ليس هناك أيد تقية ، ليس هناك " متفرجون " نحن جميعاً بسبيل تلطيخ أيدينا في مستنقعات أرضنا في الفراغ الرهيب الذي يرين على عقولنا . كل (( متفرج )) جبان أو خائن .

ومن عجب ،أن مثقفاً عراقياً أحترمه جداً ، راح يكتب زاوية له ـ هادئة تماماً ـ صبيحة ذبح ـ القرابين الكردية ـ وكأن الأمر لا يعنيه البتة ، رغم أنه بات يهلوس متخبطاً  ـ خارج المنطق والسرب ـمنذ بداية احتلال العراق وعلى نحو تخريفي لا نريده لقامة عالية مثله  ـ بحق ـ وبهذا الشكل ، وهنا اختتم هذا العويل مذكراً بما قاله أحمد سيكوتوري في خطاب المؤتمر الثاني للكتاب والفنانين السود ـ روما 1959 ـ " ليس يكفي أن تؤلف أغنية ثورية حتى تشارك الثورة الإفريقية ، وإنما ينبغي أن تصنع هذه الثورة مع الشعب . ثم تأتي الأغاني من تلقاء ذاتها . من أجل أن تؤثر تأثيراً صادقاً ، يجب أن تكون نفسك جزءاً حياً من أفريقيا وفكرها ، يجب أن تكون عنصراً من عناصر هذه الطاقة الشعبية المجندة كلها لتحرير إفريقيا وتقدمها وسعادتها . ليس هنالك أي مكان في خارج هذه المعركة . لا للفنان . ولا للمثقف الذي ليس منخرطاً هو نفسه . وليس معبأ كله مع الشعب ، في المعركة الكبرى التي تخوضها  أفريقيا.

www.alyosef.com



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأكراد ضيوف الله على الأرض
- الباب
- الكرد والآخر: دعوة لإعادة قراءة العلاقة بغرض التفاعل الإيجاب ...
- ماهية الإبداع
- فلسفة الخطأ
- نوستالجيا إسلامية بسبب الموقف من القضية الكردية
- نصوص - قصص طويلة جداً
- المثقف والسلطة ثنائية الوئام والتناحر - الاستعلاء علي المثقف ...
- أزمة العقل العربي -دلالة الموقف من الدكتاتور أنموذجا
- خاطرة بين المسافات - دليل العاثر إلي برج الناشر
- مدائح البياض
- غيوم ابو للينير بين نهر السين ونهر الحب - شاعر فرنسي..المرأة ...
- أضواء - استرخاص الألقاب
- ثقافة الفرد لا تتناسخ مع الثقافة العامة - المثقف والسلطة.. ث ...
- بلند الحيدري رائد الحداثة المنسي - غواية المدن في اصطياد شاع ...
- ثقافة الفرد لا تتناسخ مع الثقافة العامة - المثقف والسلطة.. ث ...
- مئوية الشاعر الكردي جكرخوين - تجول في الفيافي مع الرعاة ليكت ...
- بلند الحيدري رائد الحداثة الشعرية المنسي- 2/2
- في ذكرى رحيله : بلند الحيدري رائد الحداثة الشعرية المنسى 12
- لصوص قانونيون في دوائرنا ومؤسساتنا باسم : لجان المشتريات! نه ...


المزيد.....




- القانون الجنائي الدولي و-عدالة المنتصرين-. القرن العشرين نمو ...
- وزير التجارة الأمريكي: لن يؤجل تطبيق الرسوم الجمركية
- وزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على قرية في سومي الأوكراني ...
- رسوم ترامب الجمركية.. هل بدأت مرحلة تقديم التنازلات؟
- كل تصريحات الشجب والاستنكار لا تساوي رمي حجر على الاحتلال
- -لا تراجع-.. واشنطن تُصر على فرض الرسوم الجمركية رغم مخاوف ا ...
- بغداد تستعد للتعامل مع رسوم ترامب
- مصرع 30 شخصا في فيضانات بجمهورية الكونغو الديمقراطية (فيديو) ...
- الرئيس الألماني الأسبق فولف يحذر من خطورة -حزب البديل-
- وزير الخارجية الفرنسي يعلن عن -مرحلة جديدة في العلاقات- بين ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - إبراهيم اليوسف - بكائيات شباط ومفهوم المقاومة بين التزوير والتشويه ...