أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - علي حسين الخزاعي - الانتخابات العمالية ومخاطر سياسة المحاصصة الطائفية














المزيد.....

الانتخابات العمالية ومخاطر سياسة المحاصصة الطائفية


علي حسين الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 2384 - 2008 / 8 / 25 - 08:20
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


لقد اعلن في الاونة الاخيرة عن تشكيل لجنة تشرف على الانتخابات العمالية المرتقبة التي مزمع اجرائها في العراق خلال الفترة القادمة , والمعروف ان اعداد من الكوادر النقابية عقدوا اجتماعا في اوائل آيار عام / 2003 اي بعد سقوط نظام الطاغية باسابيع قليلة ثم عقد مؤتمرا وبحضور اكثر من ( 300 ) كادر نقابي الى جانب بعض الشخصيات السياسية وقاض وتم انتخاب مكتب تنفيذي للأتحاد العام لنقابات العمال في العراق وتم اعتماد المؤتمر من قبل مجلس الحكم ايام السيد الدكتور عدنان الباجه جي واعترافه كونه الممثل الشرعي والوحيد للطبقة العاملة العراقية , وتعتبر تلك البادرة الاولى من العمال العراقيين النجباء من اجل تطوير الوعي الطبقي وتفعيل دور العمال في اعادت بناء الوطن من بين كل منظمات المجتمع المدني , وكان يفترض التزام القوى السياسية بذلك وعدم التدخل في شؤون الطبقة العاملة استنادا الى تجارب الفترة المظلمة في حياة الشعب والطبقة العاملة بعد ان قرر الطاغية المقبور في العام 1987 وبقراره المشؤوم 150 عن حل الطبقة العاملة في القطاع العام واعتبارهم موظفين وبعدها اصدار قرار الغاء النقابات في القطاع العام .
المؤسف ان القوى القومية والاسلامية الطائفية شكلت لجان نقابية بعد ذلك من دون اجراء اية انتخابات والاعتماد على الكوادر البعثية التي عبثت ايام القائد الضرورة وهم كانوا على استعداد بمجرد اعلان التوبة وانقاذ رؤوسهم العفنة من عدالة الشعب وحكم القانون .
ان الواجب يحتم اليوم على العمال الالتفاف حول المخلصين واصحاب التاريخ النضالي ضد الدكتاتورية من الكوادر النقابية وانتخابهم لقيادة اللجان النقابية والاتحاد العام باعتبارهم اصحاب تاريخ نضالي وسمعة طيبة ونزاهة في المواقف والسلوك وهم المدافعين الحقيقيين ضد كل انواع الظلم الطبقي والسياسي والاجتماعي وهنا نسترعي الانتباه الى اهمية الالتزام بثوابت العمل في الدعوة المستمرة الى اجراء الانتخابات بطريقة شفافة ونزيهة وديمقراطية بعيدا عن تدخلات القوى السياسية القومية الضيقة والطائفية المقيته خوفا من تجيير تلك الانتخابات لمصالحهم الحزبية الضيقة . فالوحدة ضرورية للطبقة العاملة , والوحدة هذه لايحققها غير منظمة واحدة يحقق للعمال جميعا غايتهم من دون خوف او ارغام .
والوحدة ضرورة موضوعية للعمال حيث يمكن فهم تلك الاهمية من خلال مراجعة التاريخ النضالي للطبقة العاملة العراقية والعالمية واستنباط الدروس الجليلة منذ انبثاق الحركة النقابية , لذلك فالوحدة لايمكن ان تمنح بل تتحقق عبر النضال الطبقي الدؤوب والمستمر تحت قيادة الاتحاد النقابي الموحد والمنتخب من قبل العمال انفسهم .
فالوحدة مستحيلة من دون تنظيم نقابي عمالي ومن دون قيادة عمالية منتخبة وبشكل ديمقراطي حر لأن النقابات هي مدرسة للنضال الاقتصادي , مدرسة لتطوير الوعي الطبقي للبروليتاريا , مدرسة لتطوير الوعي السياسي وتحمل المسؤولية تجاه الوطن والشعب , مدرسة لتدريب العمال ولتشديد النضال ضد الاستغلال والاضطهاد الطبقي والسياسي والاجتماعي ومدرسة لخلق الكادر النقابي القادر على قيادة مركب العمال الى شاطيء الامان .
ان البرجوازية والرأسمالية ومن لف لفهم من مطايا التاريخ يبذلون قصارى الجهد في عدائهم ضد العمال وتحطيم شوكتهم النضالية المتمثلة بالنقابات لذا نلاحظ الدور الكبير والاهتمام الواسع لدى كل الانظمة البرجوازية في تطوير اساليب عدائها ضد الطبقة العاملة ونقاباتها والاتيان بمجموعات انتهازية امتيازية من الوسط العمالي لتحل مكان الممثلين الحقيقيين بعد تشديد المطاردات ووضع اعداد منهم في زنازين النظام وتعذيبهم لحد الاستشهاد .
ان الواجب على كل الخيرين من ابناء شعبنا العمل المتواصل والكتابة عبر الصحافة وعقد الندوات لتوضيح تلك القضايا الحساسة لوضع كادحي شعبنا بالصورة الحقيقية والدفع باعطاء اصواتهم لممثليهم الحقيقيين من اجل ان لا تتكرر المآسي السابقة وتستغل عبر استغلال الرموز وتحويل النقابات الى واجهات سياسية وتمزيقها كما اليوم على اساس المحاصصة الطائفية التي ستكون كالوبال على كاهل العمال بغض النظر عن انتمائه القومي او الديني او المذهبي ...



#علي_حسين_الخزاعي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطوة نحو تفعيل العملية السياسية
- ياشعوب العالم توحدوا ضد الخطر الامريكي الجديد
- قوانين التطور الاجتماعي لاترحم المغفلين
- جميع الانظمة السياسية جوهراستغلالها الطبقي واحد
- واقع البطالة في العراق اليوم
- وحدة وصراع القوى المحركة في العملية السياسية
- ثقافة الدم ظاهرة ليست طبيعية
- المهجرون وحملات المطاردة
- الطبقة العاملة ودورها الوطني والدستوري
- العمل النقابي بعد الاحتلال


المزيد.....




- البطالة قاتلة!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى مرتع للأمرا ...
- إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
- تونس: المحامية والاعلامية سنية الدهماني تدخل في إضراب عن الط ...
- WFTU GS meeting with the Egyptian General Trade Union of Lan ...
- Italy: The European Union is preparing for war. 5th April 2 ...
- مساكن: بهجة العيد بانفراج المناخ الاجتماعي في الشركة التونسي ...
- تفاصيل الاتفاق الخاص بالوضع في ستيب مساكن في جلسة بوزارة الش ...
- إسرائيل تلغي قرار السماح بدخول العمال السوريين الدروز للعمل ...
- من منزلك بكل سهولة.. خطوات تجديد منحة البطالة في الجزائر 202 ...
- طريقة الاستعلام عن رواتب المتقاعدين لشهر مايو 2025 العراق


المزيد.....

- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- نقابات تحمي عمالها ونقابات تحتمي بحكوماتها / جهاد عقل
- نظرية الطبقة في عصرنا / دلير زنكنة
- ماذا يختار العمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - علي حسين الخزاعي - الانتخابات العمالية ومخاطر سياسة المحاصصة الطائفية