كاظم غيلان
الحوار المتمدن-العدد: 2321 - 2008 / 6 / 23 - 09:26
المحور:
المجتمع المدني
دابت معظم الشركات التجارية العالمية للتحذير من تقليد منتوجاتها بعبارة (احذروا التقليد ) , وقادني هذا التحذير الذي يمتلك كل مبرراته التي تدخل ضمن سياق حقوق هذه الشركات الى ما يقدم عليه بعض المرشحين لبعض الكيانات الجديدة الذين سارعوا بجمع تواقيع العديد من الادباء الذين ادمنوا على تلبية دعوات الصالونات الثقافية التي استحدثها هولاءالمرشحون وضمن حفلات تكريم ومنح هبات , وهذه التواقيع مشترطة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اذ تشترط على المرشح تقديم (500) توقيع تدعم شرعية المرشح .
انا لا ادعوا الى مقاطعة الانتخابات فهي تجربة ديمقراطية عرفها عراق ما بعد التغيير بعد ان حرم شعبنا منها ردحا طويلا من الزمن في ظل حكومة الحزب الواحد والقائد الواحد والكيان الاوحد . الا انني اقف بالضد من الممارسات الرخيصة واستغفال الاخرين في جمع تواقيعهم . وبما ان القانون لا يحمي المغفلين فسيثبت المرشح براءته اما (المغفلون ) وجلهم من المتكسبين المحسوبين على ثقافتنا العراقية قسرا والذين لايهمهم سوى الاستجداء من هذا المسؤول وذاك بغض النظر عن نواياه ومدى امانته على رسالته الوطنية .. والاهم ان المتكسب ( يقبض ) مقابل التوقيع بغض النظر عن القناعة .
لقد عرفت من احد الزملاء العاملين في موسسة اعلامية مرموقة ان احد العاملين فيها يهدف للترشيح ..وهذا من حقه ..بل من حق أي مواطن عراقي ,لكن هذا المرشح استغل مدير الادارة طالبا منه جردا باسماء كل العاملين في الموسسة مشفوعة بارقام هويات احوالهم المدنية .. الا ان تسريبات موثوقة وصلت للمسؤول
عن المؤسسة فأقبر هذه المحاولة في مهدها .ولذا انادي كل زملائي واحذرهم من التوقيع الا بعد معرفة النوايا (الحسنة ) !
#كاظم_غيلان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟