|
هل الدين لعبة ؟
صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي
(Salah El Din Mohssein)
الحوار المتمدن-العدد: 2292 - 2008 / 5 / 25 - 03:21
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
نستأذن القراء أولا في توجيه هذا النداء : الي السادة المفكرين والكتاب الأفاضل - العلمانييون والليبراليون . بصفة خاصة – : هل تركتم ما حدث للكاتب والصحفي " محمد عبد المجيد " يمر بدون اصدار بيان يحدد رأيكم وموقفكم ؟! ولمن فاته ما حدث : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=133270 قال مفتي الديار المصرية –الشيخ على جمعة– لا خروج من الدين بعد دخوله. أهو الدين لعبة؟!) فترى: هل الدين لعبة واحدة فقط؟! -- -- 1 - ملك المغرب يدعم صمود سكان القدس بخبز مجاني لمدة عام غزة – دنيا الوطن http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-128656.html من المعروف أن شعب المغرب ليس أسعد حالا من شعب مصر الذي لم يعد يجد رغيف الخبز في ظل النظام الملكي العسكري . ومن المؤكد أن شعب المغرب أحوج الي ذاك الخبز . ولكن عندما تلعب تلك اللعبة الدينية ويذهب رغيف الشعب لغرض ديني – القدس ، ومسجد اقصي وفلسطين .. انها أروج لعبة دينية يجيد الحكام المسلمون ممارستها ويهوون لعبها – هنا تنهال الدعوات عليه من خطباء مساجد المغرب بدوام ملكه وبطول عمره ! ويزعم الجميع وأولهم الفقراء الجياع بأن الخير كتير ..! لعبة .. مضمونة . انها لعبة الدين ! . أكثر الله من خبز المغرب وعطف جلالة الملك . وقلل وخفف من أهوال سجونها ومعتقلاتها . -- -- 2 - منظمة «هيومان رايتس ووتش»: السعودية تستخدم تهمة الإساءة للإسلام لإسكات منتقديها http://hrw.org/arabic/docs/2008/05/13/saudia18817.htm وكذلك في مصر أيضا : طالب بجامعة الأزهر موجود خلف القضبان الآن محكوم عليه ب 4 سنوات بنفس التهمة اذ -ظل يدرس الدين مذ كان طفلا بالمرحلة الابتدائية وعرف حقيقته فظل 4 سنوات يكتب مقالات علي الانترنت يكشف طوالها حقيقة الدين ..انتهبوا معنا : ها هو ينتقد الدين : فقام جهاز الأمن باعتقاله لمدة شهر ... / لمدة شهر .. انتبهوا معنا .. لأنه انتقد الدين علي الانترنت لمدة 4 سنوات .. انتبهوا معنا .. وبعد خروجه من اعتقال الشهر .. كتب وانتقد سياسة رئيس الجمهورية .. – حاكم عسكري يحكم بقانون طواريء – وهنا أصدر الأمن حكما عليه بالسجن 4 سنوات ..! ولكنهم لم يعلنوا أنه بسبب انتقاد الرئيس .. كلا .. بل قالوا 3 سنوات لانتقاد الدين وسنة واحدة فقط لا غيرها لاهانة رئيس الجمهورية / طبعا ضحكتم ... / وهو الآن خلف القضبان ..
نفس هذه اللعبة الدينية لعبها من قبل " جهاز أمن الحاكم " معي شخصيا . اذ نشرت 4 كتب نقد للدين . فلم يقتربوا مني .. وعندما نشرت كتابا سياسيا صغيرا يطالب بالديوقراطية حوكمت وسجنت بزعم انتقاد الدين !: ففي عام 1983/1984 طبعت كتبي " الزمان والمكان " وهو نقد للاركان الخمس للاسلام – ولم يحدث شيء وفي عام 1992 طبعت كتابي " مسامرة السماء " وهو نقد شامل الجوانب للقرآن - لم يحدث شيء . وفي عام 1997 طبعت كتابي " الشيخ الشعراوي وعدوية " ونقلت وكالات الأنباء مقتطفات منه . ونشرت عنه وكالة الأنباء الفرنسية بالذات . وكتب عنه عامود بجريدة الجمهورية القاهرية – الحكومية – ونشرت عنه صحيفة أخري تدعي " اللواء العربي " بالقاهرة . وجاءني محامي أعرفه ليقول لي " كتابك وصل لجهاز الأمن .. ولكن اطمئن ن فلن يتخذوا ضدك اجراء .." وفعلا لم يتخد ضدي اجراء . وفي عام 1998 طبعت كتابي " مذكرات مسلم " ووزع قدرا منه عن طريق احدي الصحف القاهرية الكبري . – ولم يحدث شيء . 4 كتب نقد للدين .. ولم يتعرض لي أحد .. ولكن في عام 1999 عندما نشرت كتابي " لا احب البيعة " – كتيب صغير ضد اعادة انتخاب الرئيس لمدة رئاسية رابعة . واطالب بالديموقراطية .. هنا عرفت من صاحب المطبعة بالمصادفة أن جهاز الأمن يبحث عني بسبب ذاك الكتاب ! وتصادف بعدها أن طبعت كتابي " ارتعاشات تنويرية " وفيه نقد ديني .. فتلقفوا الفرصة الدينية للانتقام من اصدار كتاب يمس سلطة الديكتاتور رئيس الجمهورية – لا يمس شخصه بأي سؤ - . ورغم أن هذا الكتاب بالذات لم أطرحه للنشر ولم يعرض عند باعة الصحف ولا باية مكتبة .. الا أنهم قبضوا علي وحاكموني بتهمة نقد الدين (( وليس الرئيس )) ! وكل مساءلات الأمن لي كان عن هذا الكتاب الديني والكتب الدينية التي سبقته بسنوات ..! ! أما الكتاب السياسي الصغير الذي يدعو للديموقراطية وعدم ترشيح الرئيس لفترة رئاسية جدية . هذا الكتيب الذي هو السبب الحقيقي لبحث جهاز الأمن عني وتدبير قضية لي عن الدين عقابا لي علي الاقتراب من الحاكم .. فلم يسألوني عنه !! – مع ملاحظة انني أوجه فيه اية اساءة شخصية لرئيس الجمهورية .. وقضيت بالسجن اكثر من 3 سنوات بزعم ازدراء الدين بينما السبب الحقيقي هو نقد الحاكم العسكري الديكتاتور .. وادخال الدين لغرض الانتقام كان مجرد لعبة دينية .. --- --- 3 - الفقهاء اختلفوا حول مشروعية الإضراب.. وشيخ الأزهر يؤكد عدم جوازه إلا بإذن من السلطات واتفق معه الشيخ يوسف البدري، الداعية الإسلامي، مؤكداً أنه لا يوجد في الإسلام شيء اسمه إضراب عن العمل أو مظاهرات لأن كل هذه الأعمال ليس لها سند في الأثر، وعلي الناس أن تذهب إلي العمل ولا تتوقف عن تسيير مصالحها. - المصري اليوم 12-4-2008 - تعقيب : ماذا يقول شيخ الشيوخ ؟! شيخ الأزهر .. ؟! الا باذن السلطات ؟! وهل ستجيز السلطات الفاسدة قيام اضراب ضدها ؟! ولكن لا غرابة في أن يقول ذلك شيخ شيوخ الدين .. فالسلطات هي التي لابد وأن توافق علي تعيينه في منصبه وهي التي تصدر قرارا جمهوريا بذلك .. فكيف يعمل الا في خدمتها وتثبيت أقدامها س حتي ولو كانت اقدمها في الظلم والقهر والنهب والطغيان ..؟! وهل عينوه ووافقوا عليه الا لهذا الغرض ولأجل تلك المهمة – الدفاع عن السلطات بسلاح الدين - ! . http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=100350 4 - أما ما هي الفكرة الحقيقية وراء تأسيس الدين .. ؟ الهدف الحقيقي سنجده في هذا القول " وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا - سورة الفتح - 48 : 20 – ومثلما تم التحقيق معي في النيابة والمحكمة والأمن قبلهما عن كتبي العديدة السابقة – 16 كتاب – بزعم انتقاد الدين بينما الهدف الحقيقي والسبب الحقيقي هو الكتاب الصغير الأخير -. الذي لا صلة له بالدين نهائيا - 33 صفحة من القطع الصغير ! - .. – تحقيق النيابة بلغ 100 صفحة فولسكاب ! - . كذلك فان الكتاب الكبير الذي يحتوي علي 114 سورة- شريفة ! - . والاحاديث التي بلغت 5000 حديث ومزاعم عن اسراء ومعراج فكرة منقولة نقلا عن الديانة الزرادشتية ومزاعم معجزات لم تحدث وأقوال جميلة عن الفضيلة مأخوذة كلها من الديانات السابقة ، وكل ما قيل وما حكي وما فسر كل ذلك كان الهدف الحقيقي وراءه : أية واحدة فقط تحمل بضع كلمات تلك الآية هي :// وَعَدَكُمُ اللَّهُ مغانم كثيرة تَأْخُذُونَهَا ..// موضوع لا صلة له بدين ولا برب ولا سماء و لا رسالة ولا الله ! .. ولكنها لعبة هدفها هو الحصول علي غنائم كثيرة . وتم تفصيل وتصميم لعبة لاجل هذا الغرض وكانت اللعبة: دين .. ويقول فضيلة مفتي الديار المصرية " الشيخ علي جمعة " - لا خروج من الدين بعد دخوله . أهو الدين لعبة ؟! - . فتري : هل الدين لعبة واحدة فقط . يافضيلة الشيخ ؟!
#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)
Salah_El_Din_Mohssein#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اغتصاب اسلامي لأطفال العراق
-
الحروب أنواع وأخطرها محاربة البيئة
-
ستون عاما شجار ومرار . فلسطين / اسرائيل . والارض لمن ؟
-
من المغرب لسلطنة عمان مرورا بالمخروسة!
-
حرس السد العالي . وحرس رئيس الجمهورية
-
60 عاما من الصداع / العبري العربي 2/2
-
الي السياسيين المغاربة
-
60 عاما من الصداع / العبري العربي 1/2
-
مسمار مبارك / هل الدين لعبة ؟!
-
بحيرة البيكال
-
مسمار السادات / هل الدين لعبة ؟
-
مسمار صدام / هل الدين لعبة ؟
-
طرائف ليبرالية وفكاهات علمانية!
-
المتواطئون ينكشفون فيهيجون!
-
دعوة للحوار بقناة الجزيرة
-
اضراب 4 مايو ورجال الدين في مصر
-
الطاقة الذرية في الميزان
-
حملة تضامن : تضامنوا مع الفنانة - بريجيت باردو -
-
الكذابون
-
ماذا في بطن وزيرة الدفاع الاسبانية؟!
المزيد.....
-
الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
-
“نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ
...
-
كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
-
مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
-
الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود
...
-
ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
-
المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
-
اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي
...
-
سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
-
مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج
...
المزيد.....
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
-
مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي
/ حميد زناز
-
العنف والحرية في الإسلام
/ محمد الهلالي وحنان قصبي
-
هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا
/ محمد حسين يونس
-
المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر
...
/ سامي الذيب
-
مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع
...
/ فارس إيغو
-
الكراس كتاب ما بعد القرآن
/ محمد علي صاحبُ الكراس
-
المسيحية بين الرومان والعرب
/ عيسى بن ضيف الله حداد
المزيد.....
|