أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - يوسف المحمداوي - قناة الحرة














المزيد.....

قناة الحرة


يوسف المحمداوي

الحوار المتمدن-العدد: 2287 - 2008 / 5 / 20 - 03:29
المحور: الصحافة والاعلام
    


من الفضائيات المهمة التي طوت الكثير من المساحات بمدة زمنية قصيرة لتبلغ ما بلغته من اعتبار في ذهن المشاهد وذلك للقيمة العالية لبرامجها، ولكن هذا لايحيلها بعيدا عن النقد لاسيما ان هناك اكثر من تقرير (جزيري) نسبة الى (قناة الجزيرة)
يطل علينا بين الحين والاخر، وسيظل هذا التشكيك مجرد اتهامات وتقولات اذا خلا من الدليل وسأبين اكثر من دليل لاحيط قناعتي باليقين فالجميع يتذكر محكمة الطاغية واتباعه ففي الوقت الذي كان الشعب ينتظر صدور الحكم طلّت علينا (الحرة) باكثر من تقرير يظهر لنا اتباع الطاغية وذيوله في مناطق نائية لا ادري كيف وصلتها (الحرة) وهم يرفعون صور الطاغية ويطالبون بعودته الى السلطة كشرط للمصالحة والقضاء على الارهاب ما جعل تلك التقارير مصدر سخط لعوائل ضحايا المقبور وللعراقيين بصورة عامة، وكأن القصد من التقرير هو اثارة الضغينة والحقد بين الضحية وبين مريدي المقبور لا سيما ان التقرير اوضح مكان وزمان الاحتفال بل واسماء العشائر الداعية الى ذلك، لتتناول ذلك التقرير قناة (الجزيرة) واخواتها ولتجعل منه بابا مفتوحا لتأزيم الشارع العراقي.
وهناك تقارير اخرى يفهمها المتابع وكأنها ايضاح لعجز الحكومة واحيانا تكذيب لاخبارها كما حدث في تقريرها الذي عرض مجموعة من المسلحين وهم يجوبون شوارع احدى المدن العراقية بسياراتهم واسلحتهم بعد ساعات من اعلان الحكومة سيطرتها على تلك المدينة دون ذكر تاريخ تصوير تلك المشاهد واخيرا اتمنى ان يكون اخر التقارير (الجزيرية) الذي تناول موضوع راقصات نوادي الليل في احدى دول الجوار الذي جعل القنوات المسمومة تتناوله وكأنه نتاج لمرحلة ما بعد التغيير لتلقي على الحكومة الحالية مسؤولية ما يحدث في تلك النوادي لأن تقرير الحرة خص في تلك الظاهرة العراقيين الذين هاجروا البلد بعد سقوط النظام المباد وتناست (الحرة) ومن اتبعها في تقرير (الباطل) بان من شملهن التقرير ماهن إلا بعضاً من اولئك اللائي كن يعملن في اولمبية عدي المقبور وبنات الهوى في قصور الطاغية وخليلات أزلامه وبعض فنانات المسرح التجاري الرخيص.
ولتقرير الحرة ومن تمسرح به كما يشتهي نقول: ان (ملايين) و(غزلان) وراقصات أزلام وشعراء ومطربي صدام هن من أبحن لأجسادهن الظهور بهذا المشهد المخزي في نواد يمتلكها اعضاء كبار في حزب البعث المنحل والذي يريد ان يتأكد من هذه المعلومة عليه ان يسأل شاعر ام المهالك (لؤي حقي) صاحب اكبر ناد ليلي في سوريا..



#يوسف_المحمداوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزيمة آدم
- موطني
- طعام مليوني
- الاستحقاق الثقافي
- الحل عند بوذا !!
- بانتظار فتن أخرى !
- امرأة... ونواب
- برجوازية ليل غيلان في عرس الماي
- فليحترق القميص
- إجازة سعيدة
- قل وافعل
- السيادة حسب النائب
- برلمانيات


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - يوسف المحمداوي - قناة الحرة