محمود القبطان
الحوار المتمدن-العدد: 2216 - 2008 / 3 / 10 - 10:31
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
في الخامس من آذار كتبت مقالة معنونة للاستاذ مفيد الجزائري مفادها انني واحد من الآلاف من اصدقاء ومحبي الحزب الشيوعي العراقي التي طالبته بأن بوضح موقفه من تصريحاته التي بدت وكأنه اصبح مستقلا كما فهمت منها وقلت هذا شان خاص به,اما اذا كان هو من ضمن ممثلي الحزب فعليه ان يتكلم بصيغة الجماعة دفعاً للتأويل فيما يخص الموقف من القائمة العراقية,هذا كان في ماكتبته قبل اربعة ايام. اما اليوم فاقول للرفيق مفيد الجزائري حيرتي زالت واراحت كل محبي الحزب من خلال المناشدات التي تطالب الحزب بالخروج من القائمة العراقية لما بات معروفاً وواضحاً مثل وضوح الشمس ان العمل معهم لا يخدم الا فئة المصالح الضيقة التي لا تعبر عن جوهر العمل المشترك الذي نزلتم معهم في قائمة واحدة لم تقدم لقيادة الحزب غير النقد وان كان في كثير من الاحيان قد تجاوز الحدود من قبل بعض الكتّاب.الموقف السليم جاء على ضوء ما تمخض من مؤتمر صحفي عن ان الحزب يخطط للخروج من القائمة العراقية للاسباب التي ذُكرت وهذا يجب طرحه على اقرب اجتماع للجنة المركزية, وهذا بحد ذاته انتصار للديمقراطية داخل الحزب.ان التأكيد على عدم الخروج من الوزارة الان, انتقاد ادائها واقتراح الحلول لمعالجة الاخطاء يعطي ثقلاً جديداً للحزب واحتراماً من قبل الجميع,حيث سوف يدرك الجميع ان حزباً مثل الحزب الشيوعي لا يدخر جهداً من اجل تقدم البلاد واستقراره وسعادة شعبه. والملفت للنظر ان مراسلة العراقية الفضائية,سحر الابراهيمي قالت في تقريرهاحول الحزب"انه خلال74 عام منذ تشكيله كان يناضل من اجل الفقراء والعمال والفلاحين ومن اجل سعادة شعبه"هذه هي شهادة الحزب ,اعظم شهادة يفتخر بها كل شرفاء العراق بحق الحزب الشيوعي العراقي.
شكراً للرفيق الجزائري ومن خلالك لقيادة الحزب حيث وضعتم النقاط فوق الحروف.
#محمود_القبطان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟