محمود القبطان
الحوار المتمدن-العدد: 2213 - 2008 / 3 / 7 - 09:22
المحور:
الصحافة والاعلام
الثالث من آذار قرأت لك تصريحاً لاحدى الصحف.مفاد القول انك على قناعة من ان التحالف مع قائمة علاوي لم يفي بالمطلوب وقد تجاوز رئيس القائمة اياد علاوي كل الاتفاقات التي على اساسها اتفقتم معه وحصل ما حصل وبالنتيجة هذه سياسة,لكن تهديدك بأنك سوف تخرج من هذه القائمة وقد يخرج آخرون معك اذا ما التزم رئيس القائمة بنصوص الاتفاقات واحترمها اضافة الى انه جاء مُتأخراً جداً.
اولاً,اود ان اسألك هل انك تتكلم بأسم الحزب الشيوعي العراقي ام انت تتكلم كشخص مستقل؟اذا انت مستقل فلك الحق ان تُصرّح ما تشاء, اما اذا انت مازلت عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي فهنا يأتي استغرابي وتسائلي وهو لماذا لم تقل انكم سوف تنسحبون من القائمة و بصيغة الجمع وانت العارف بأمور اللغة وما يمكن تأويله.لقد قطع اشواطاً طويلة السيد اياد علاوي في الاتجاه الذي يسير عليه وانت (انتم) ساكتون عليه او على الاقل لم يصدر منك او من السيد حميد مجيد مثل تصريحك اعلاه.ولو افترضنا انكم سوف تنسحبون اذا ما استمر علاوي بسياسته ماذا تكون تسميتكم ؟مستقلون ام مندوبي الحزب الشيوعي؟:كان عليكم ايها الرفيق ان تنسحبوا منذ البداية عندما علمتم ان لا فائدة من العمل المشترك مع هذه القائمة لان الهدف الاول لهم هو الرجوع بالاوضاع السابقة لاسيما وهو على وفاق وتوافق مع كل المعارضين الذين يؤزمون الوضع الحالي الى الاسوأ,وتعدد تحالفاته مع كل الجهات دون علمكم ولم نقرأ لكم اية تصريحات اونسمع ملاحظات على اتفاقاته مع التوافق وعن سفراته المكوكية الى الدول التي لم ترسل لنا غير المفخخين.الفاس بالراس, كما يقال, لكم لاباس بالتذكير كان تحالف الحزب مع علاوي خطأ جسيماً حمّل الحزب خسارة كبيرة لا تعوض الا بالخروج من هذه القائمة وحينها سوف يكون الحزب في حل من كل اتفاق معهم لا بل علاوي سوف يعمل مايريد دون ملاحظات من احد حريص على الحزب الشيوعي العراقي.ان الجماهير المُحبة للحزب الشيوعي العراقي تُطالبكم اليوم اكثر من اي وقت بترك هذه القائمة التي حملتنا اكثر مما يستطيع حزباً خرجاً تواً الى العلن وهو المرصود دوماً حتى من قبل حلفائه,ان جاز ليّ تسميتهم حلفاء. فما بالك من الاعداء.ان تفعيل المبادرة الكبيرة المدنيون لا للطائفية والتعصب القومي ولا للعنف هو حجر الزاوية في النضال اليومي المقبل.انه وحدة العمل المشترك مع القوى الوطنية و الديمقراطية التقدمية.قدرنا في هذا التحالف.فهل نحن, انتم, فاعلون؟
#محمود_القبطان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟