أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا - بيان بمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتأسيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا














المزيد.....

بيان بمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتأسيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا


لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

الحوار المتمدن-العدد: 683 - 2003 / 12 / 15 - 03:04
المحور: حقوق الانسان
    


 شكل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10/12/1948م، حدا فاصلا بين ماضي البشرية و مشروعها المستقبلي ،من خلال استجابة الأسرة البشرية لجملة التحديات التي تعرضت لها . ليتحول بعدها موضوع حقوق الإنسان إلى ركيزة أساسية للسعي إلى عالم جديد وحضارة عا لمية جديدة ، إنسانية حقا ، يتجاوز بذلك إعادة صياغة النظام القانوني – الدولي و الوطني – استنادا على مبادئ الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ، إلى الإصرار على المساهمة في  جعل مستقبل البشر عالم جدير بالعيش .  بهذا المعنى تأخذ ثقافة حقوق الإنسان أبعادها العالمية و العصرية ، ليس لأنها صارت في مقدمة القضايا الراهنة التي تشغل العالم ، و إنما لأنها قد تشكل حدا و مفصلا بين عصر سادت فيه أشكال مختلفة من الاستبداد و التشيؤ و التشوه طعنت و قهرت إنسانية البشر، و آخر يسعى إليه الكثيرون ، و في أذهانهم أحلام كبيرة عن إطلاق و إغناء إنسانية الإنسان ، في سياق الاعتراف المقنن له بحقوق معينة غير قابلة للإنكار.

     كما تمر اليوم الذكرى الرابعة عشر لتأسـيس منظمتنا ( ل0 د0 ح )  وهي تمضي في نضالها بخطى أكثر ثباتا ورؤية أكثر وضوحا ، وذلك رغم  ما تتعرض له اللجان من تهديدات جدية  من قبل السلطة ، تمثل بالاعتقال لبعض أعضاءها و المضايقات الأمنية المتكررة لنشطاءها و الاستدعاءات الأمنية التي طالت اغلب أعضاء اللجان في الفترة الأخيرة وما رافق ذلك من حملات أيديولوجية و سياسية وأخلاقية تواطأت مع حملات السلطة الأمنية    وذلك من أجل النيل من الحراك الوطني الديمقراطي و الحقوقي في وطننا .
في هذا السياق ، ورغم كل هذه المعيقات ـ تابعت اللجان نضالها  بمجالاته المختلفة ، على المستوى الداخلي ( رصدها لكل أشكال الانتهاك لحقوق الإنسان ، المساهمة في نشر ثقافة حقوق الإنسان ، علاقتها المتوازنة مع القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني  ،من خلال موقفها الثابت بالاستقلالية ، استنادا إلى رؤيتها في ضرورة الانتقال من الصراع القائم على الإقصاء و الحذف إلى التنافس القائم على التكامل ) ، و على المستوى الخارجي : تشكل علاقات اللجان الإقليمية و الدولية ، علاقات نوعية  ، توجت بعقد جمعيتنا العمومية الأولى في القاهرة ، بعد دورتين تدريبيتين بداء من 12-22/10/2003، مما أكسب كوادر اللجان خبرات احترافية مهمة .
وبمستوى آخر وعلى صعيد الداخلي وبالرغم من التحديات الإقليمية و التهديدات الأمريكية ، فما زال مركب حالة الطوارئ و الفساد ، كريكزة أساسية في ممارسة السلطة ، مستمرا في  المساهمة في تدهور حالة الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، و الذي نجم عنه في الآونة الأخيرة ، بمنع الفاعلين الاجتماعيين من تنشيط حراك المجتمع المدني و تفعيلة وذلك من خلال المضايقات/ و الاستدعاءات الأمنية المتكررة التي طالت اغلب أعضاء اللجان ونشطاء المجتمع المدني ، إحالة النشطاء الأربعة عشر إلى محكمة قاضي الفرد العسكري في حلب  ، التدخل الأمني لمنع محاضرة ثقافية في مدينة الحسكة ، منع بعض الناشطين من السفر خارج القطر ، الاستمرار في اعتقال أكثر من /800/ معتقل سياسي في السجون السورية ، واستمرار العمل بالاعتقال التعسفي.........   .
 
   بهذه المناسبة نؤكد بان الإجابة على جملة التحديات التي تتعرض لها سورية و التهديدات الأمريكية الجدية لها ، هي تغيير نمط العلاقة القائمة بين السلطة و المجتمع السوري ، الذي تشكل بعض مداخله الأساسية ضرورة إجراء إصلاحات دستورية و قانونية بما يتوافق مع معايير ومواثيق حقوق الإنسان الدولية ذات الصلة و ضمان سيادة القانون واستقلال القضاء ، وضرورة تعزيز سبل الإصلاحات السياسية المفترض ، وذلك عبر إلغاء حالة الطوارئ و الأحكام العرفية ، الإفراج عن كافة معتقلي الرأي و الضمير و المعتقلين السياسيين ، عودة المنفيين بضمانات قانونية ، إعادة الجنسية للمحرومين و المجردين منها  ، إعادة الحقوق المدنية و السياسية للمجردين منها بسبب الاعتقال السياسي ، إلغاء كافة القوانين و التعليمات التي تقيد حرية الرأي و التعبير و النشر ، إصدار قانون عصري يسمح بحرية تشكيل الأحزاب و الجمعيات المدنية وإلغاء القوانين التي تحد من نشاطها
هذه الإجراءات ، باعتقادنا ، هي التي تشكل البعد الحقيقي و العميق للوحدة الوطنية الجدية التي ترتكز على التنوع و التعدد في المكونات الاجتماعية لوطننا ، وهو المسار الذي يضع وطننا الحبيب سورية على مسار الرقي و التقدم .

انتهى

******************

لجــان الدفــاع عن الحريات الديمقراطية و حقــوق الإنســان فـي ســوريـا
C.D.F                                                                                  ل د ح
COMMITTEES FOR THE DEFENCE OF DEMOCRATIC LIBERTIES AND HUMAN RIGHTS IN SYRIA –
منظمة عضو في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان والشبكة الاورومتوسطية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية..



#لجان_الدفاع_عن_الحريات_الديمقراطية_وحقوق_الإنسان_في_سوريا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بــــــيان
- البيان الختامي حول انعقاد الجمعية العمومية الأولى لـ (ل.د.ح) ...
- حول العدوان الإسرائيلي
- اعتداء جسدي على أمهات المناضلين
- تصريح صحفي
- لبيك شعب العراق ..دمك دمنا
- تصريح صحفي - حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب
- الصوت - العدد 4 شباط 2003
- تصريح صحفي
- تصريح صحفي
- الذكرى 54 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
- اطلاق سراح المحامي و السياسي المعروف رياض الترك
- دراسة قانونية: الجريمة السياسية في قانون العقوبات السوري
- تصريح صحفي لرئيس(ل.د.ح) حول محاكمة الدكتور عارف دليلة
- وضع الأكـراد في سوريا


المزيد.....




- عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يفضل مصالحه الشخصية على ...
- الأونروا: شمال الضفة تشهد أكبر حملة نزوح منذ 1967 جراء عدوان ...
- اليونيسف: نفاد الأغذية التكميلية الخاصة بالرضع في غزة والحلي ...
- ألمانيا.. المئات يتظاهرون في برلين ضد إيلون ماسك (فيديو)
- العراق.. نواب يطالبون باستضافة وزير الداخلية بسبب التعذيب في ...
- مكالمة هاتفية قادت فرق الإغاثة إلى المسعفين الذين دفنتهم إسر ...
- رغم حملة الاحتلال.. مجلس حقوق الإنسان الأممي يصوت على إبقاء ...
- حماس: توثيق جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح يكشف الوجه الحق ...
- الحرس التونسي: بعض المهاجرين يتواصلون مع أطراف أجنبية لبث ال ...
- موت المهاجرين عبر الحدود: “سياسية القتل” الاستعمارية


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا - بيان بمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتأسيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا