أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - عربي الخميسي - ايها المندائيزن وقعوا














المزيد.....

ايها المندائيزن وقعوا


عربي الخميسي

الحوار المتمدن-العدد: 2179 - 2008 / 2 / 2 - 10:51
المحور: ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع 
    


يها المندائيون ايها المغيبون من اهل العراق اصحاب الحقوق وقَعوا نداء ( مدنيون )

ثبت على وجه اليقين وبالتجربه الحية المره ، التي عاشها العراقيون خلال المده المنصرمه منذ احتلال العراق وسقوط حكم البعث الفاشي ان لا امان ، ولا ضمان ، ولا حقوق شرعية او قانونيه للفرد اوالجماعه ، ولا كرامه لللأنسان اي انسان . فقد ضاع العدل وفقدت المساواة ، وقد شُخِص هذا الداء الذي اصاب عقول بعض الحكام وفئات الجهل والتخلف الذين انطلقوا من مصالحهم الذاتيه واطماعهم الشخصيه بنعرات فئويه وعنصرية متطرفه وتعصب ديني ومذهبي بغيضين ، هذا الداء شُخِص بالتجربه والممارسه الفعليه من كل العراقيين وحتىالفرد البسيط منهم ، ومن قبل كل المراقبين السياسين في الخارج والداخل ، أنه نظام حكم فاسد متخلف ، وان العله تكمن ابتداء في طبيعة الدوله العراقيه الحاليه التي بُنيت على اساس ديني طائفي مذهبي ، وفكر رجعي متخلف لا يستند الى اية نظريه او برنامج علمي ، بل اتخذ من المحاصصات الطائفية الضيقه نهجا واسلوبا لحكم البلاد .

كانت نتائج السنوات القريبه الماضيه مؤلمه ومخيفه ، فقد اصبح استخدام السلاح والقوه المفرطه من قبل المليشيات المنسوبه الى الاحزاب والجماعات المتصارعه التي جعلت من العنف الدموي وسيلة من اجل استلام السلطه في البلاد ، ومن اجل مكاسب مادية بخسة كانت نتيجتها الأعتداء على حياة الناس وترويعهم وقتلهم عنوة . وغدت هي سمة الوضع السياسي القائم والحكومه عاجزة عن حماية ارواح الناس وشاع الدمار والخراب

فقد ضاعت المقاييس وشوهت الارادات واصبح الحكم بيد المليشيات . بعد ان غاب العدل واستهين بالقانون على حساب حقوق المواطنه وسيادة مبدأ المساواة بين الناس بغض النظر عن انتمائاتهم . وحل الفساد المالي والاداري والتدهور الاقتصادي والثقافي وجرى تخريب البنى التحتية ، واصبحت حياة المواطنين لا تطاق جراء فقدان حاجاتهم المعيشية اليوميه الضرورية في ظل انفلات الامن والامان ، وانتشرت البطاله ، وزاد الفقر ، وارتفعت نسبة الجريمه ، وكثر الايتام والارامل والمشردين ، وغيبت حقوق شغيله الفكر واليد ، وانتهكت اعراض النساء ، وحًلل قتلهن دون مسوغ قانوني او اخلاقي ، امور سلبية كثيرة وافعال اجراميه لا يمكن احصاءها ابدا ، جميعها عادت بالعراق ابو الحضارات القهقري الى الاف السنين الى الوراء.

ان الامور مرهونة بظروفها الموضوعية وبحكم نضوج مراحلها الذاتيه ، وحيث ان الوضع اصبح مرفوض رفضا باتا وغير مستساغ من قبل الجماهير الواسعه واستحقاقات المواطن العادي ، لا سياسيا ولا امنيا ولا اجتماعيا او اقتصاديا ، فكان لابد من ململه ! لابد من تحرك ! لابد من تغيير نحو الاحسن ! هكذا فهمت وبادرت بعض النخب الواعيه من قادة سياسين ومثقفين ورجال فكر مخلصين وبينهم رجال دين افاضل ، جاءوا ليعلنوا وفي هذه المرحله على الاقل ، نداءهم التاريخي ، نداء وطني خير ومدروس ، نابع عن فهم وادراك من اجل عراق حر ! من اجل الخلاص ! من اجل التوجه لبناء عراق جديد متحضر اسوة ببلدان العالم المتحضره ! وكان عنوان النداء ( لبناء الدوله الديمقراطيه المدنية العراقيه ( مدنيون ) .

نعم خطابي هذا موجه لكل المندائيين في العراق والعالم لآن الضرر الذي لحق بهم يفوق باقي مكونات الشعب ، فقد جرى تهجير او هجرة من سلم منهم من موت محقق الى جميع اصقاع العالم شرقها وغربها ، ولا يمكن ان يصدق ان تعدادهم في استراليا وحدها بلغ الان على ما يزيد على خمسة الاف مهاجر ،
و صحيح ايضا ان الضرر والمأساة اصاب الجميع ولكن الاقليات من مكونات هذا الشعب من كافة الطوائف المسيحيه الاخوه الاشورين والسريان والكلدان والارمن والايزيدين والكرد الفيلين والشبك كان ضررها اعم واعمق من غيرها ، كل هؤلاء الجمع مدعون ايضا لتوقيع النداء المذكور ودعم الحمله الوطنية القائمه ومساندتها بكل الطرق الممكنه ، مدعون لجمع الشمل واعادة بناء اواصر الاخوة والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي كافة ، انطلاقا من ادراك الحقيقة الثابته ان نيل الحقوق والعيش بكرامه ، وضمان الحياة السعيده ومستقبل افضل للفرد والمجتمع ، لا يمكن تحقيقه الا من خلال دوله عراقيه حرة ، ديمقراطيه، مدنيه ، علمانيه . دولة ذات مؤسسات دستوريه و قانونية ، تحترم حق المواطنه والحقوق الاساسيه للانسان ، والكل متساون رجالا ونساء بالحقوق والواجبات لا تمايز اوتفاضل بينهم الا بالعمل والاخلاص لهذا الوطن ، و وضع الشخص المناسب في المكان المناسب استنادا الى مبدأ تكافؤ الفرص .

وخلاصه القول ، اني اذ اوجه دعوتي هذه لأخوتي ابناء جلدتي المندائيين لأني ، اعلم انهم تواقون للديمقراطيه وهم ديمقراطيون بطبعهم ومخلصون ومسالمون وميالون للعلم والتقدم والتعابش السلمي مع الاخرين ، وهم وطنيون ومن اهل العراق الاقحاح ، وليكن توقيع النداء خطوة اولى تليها خطوات العمل المثمر البناء وبذل الجهد للمساهمة والاشتراك مع جميع العراقيين الشرفاء لأنجاح الحملة وتحقيق بناء الدوله الديمقراطيه المدنية العلمانيه العراقيه
عربي الخميسي / حقوقي
المشاور القانوني للصابئه المندائيين بالعراق
المشاور القانوني لأتحاد الجمعيات المندائيه بالمهجر
شباط / 2008



#عربي_الخميسي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل للاقليات مصلحة قي تقسيم ا لعراق ؟
- خذوا الجنة ... خذوها ... ودعونا نعيش ....!
- اطلقوا حرية المرأة لتبدع ..!!
- يوم المثقف العراقي .. والمواقف الخجوله
- ردة الثامن من شباط /1963 ومذكرات السياسي التقدمي المحامي الق ...
- الصابئة المندائيون ومنجل اصويحب
- خطاب موجه الى النسوة البرلمانيات العراقيات بمناسبة حلول عيد ...
- أليس من حقي المطالبة بحقيبة وزارية ؟
- أتعتقد لسنا مضطهدون ؟؟ . شهادة ودليل اثبات
- الاقليات معنية بأتخاذ الموقف الموحد من التكتلات والتحالفات ل ...
- حقوق الاقليات ومفهوم المقاعد التعويضية في قانون الانتخابات ا ...
- التعسف باستعمال الحق - ودكتاتورية الاكثرية في فرض دستور العر ...
- دستور طائفية ومحاباة لا دستور حكم و حقوق وواجبات
- وحدة القوى الديمقراطية واليسارية والعلمانية وحقوق الاقليات ف ...
- مهمات المرأة النائبة


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - عربي الخميسي - ايها المندائيزن وقعوا