المجموعة الناشطة في السويد
الحوار المتمدن-العدد: 113 - 2002 / 4 / 26 - 13:28
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
البرلمان يسأل ووزير العدل يرد
عقدت المجموعة الناشطة في السويد وبمشاركة عدد من الجمعيات العراقية يوم 5/ نيسان / 2002 مؤتمراُ صحفياُ في جنوب السويد ، تركز على فضح جرائم نظام صدام الديكتاتوري ضد الشعب العراقي وفصح نشاطات جواسيس ومخبري منظمة المغتربين التابعة للنظام ضد اللاجئين العراقيين في المنفى ومنها السويد، وقد حضرت جانب من المؤتمر الصحفي النائبة في البرلمان السويدي السيدة ماري غرانلوند التي حملت اسئلة عن هذا الموضوع طرحتها على الجهات المعنية في الحكومة السويدية ، ومن بينها وزير العدل توماس بودستروم الذي اجاب عن هذا الموضوع .
وبدورنا ننشر هنا ترجمة لسؤال النائبة وكذلك الرد الذي تلقته المجموعة الناشطة والجمعيات العراقية من وزير العدل السويدي السيد توماس بودستروم عبر نائبة البرلمان ماري غرانلوند .
**************************************************************
البرلمان السويدي سؤال إلى وزير
20020409
إلى توماس بودستروم وزير العدل
تجسس ضد اللاجئين
إن الكثير من العراقيين في السويد يؤكدون تعرضهم لعمليات تجسس من قبل أبناء جلدتهم, والهدف من وراء عمليات التجسس هذه هو محاولة الحكومة العراقية معرفة ما إذا كان هناك نشاط لأعداء النظام في الخارج.
الذين يقومون بهذه الأعمال هم أناس يدعون بأنهم عراقيون لكن حقيقة الأمر تشير إلى انهم مبعوثين من قبل النظام العراقي للقيام بعمليات تجسس ضد أبناء وطنهم في السويد وهو أمر تؤكده الشرطة السرية السويدية.
واحد مما يسمى بمؤتمرات المغتربين قد ابتدأ أعماله للتو وهو يجمع عراقيين من شتى الأصقاع. الكثير من المنظمات والجمعيات العراقية في مدينة مالمو تؤكد بان الهدف من وراء عقد هذا المؤتمر هو لتسليم التقارير والمعلومات المجموعة عن النشاطات السياسية للمعارضين العراقيين في مواطنهم الجديدة إلى النظام العراقي.
يعيش حاليا في السويد وبالتحديد في مدينة مالمو الآلاف من العراقيين الذين حصلوا على الملاذ الأمن هنا. الكثير منهم يشعر بالقلق الشديد من هذه الملاحقات ، وقلقهم يتركز بالدرجة الأولى على عوائلهم و أقاربهم و أصدقاءهم الذين لا زالوا في العراق وخوف تعرضهم للمضايقات من قبل النظام العراقي.
سؤالي لوزير العدل توماس بودستروم هو – ماذا تفكر الحكومة السويدية القيام به وما هي الأجراءات التي ستتخذ لوقف عمليات التجسس غير القانونية.
ماري غرانلوند الحزب الأشتراكي الديموقراطي رقم الكرسي البرلماني 148
***************************************************************
Dnr 2002/2867
مكتب الحكومة السويدية
وزارة العدل السويدية
وزير العدل السويدي
إلى البرلمان السويدي
جواب على سؤال
السؤال 2001/02:1017 من ماري غرانلوند حول التجسس ضد اللاجئين
ماري سألتني حول ما تفكر الحكومة السويدية القيام به لوقف وكشف نشاط أجهزة الاستخبارات ضد العراقيين المقيمين في السويد.
حقيقة إن النظام العراقي يحاول ومنذ فترة طويلة رصد , تحديد وجمع المعلومات عن المعارضة العراقية والمعارضين كأفراد في المنافي وهو ما يصطلح عليه ( التجسس ضد اللاجئين ).
نحن نعلم أن هذه المحاولات قد حدثت هنا أيضا. ففي شهر كانون الثاني من هذا العام قام جهاز الشرطة السرية السويدية بكشف وجود هكذا نشاطات مدعومة من قبل دبلوماسيين عراقيين من قسم رعاية المصالح العراقية في استوكهولم.
الحكومة السويدية قامت بالتدخل بشكل فوري والنتيجة كانت إبعاد هذين الدبلوماسيين وكان من بينهما رئيس قسم رعاية المصالح العراقية وقد قاموا بترك الأراضي السويدية.
بعد ذلك تم منع مجموعة من العراقيين من السفر من خلال الأراضي السويدية وتم إبلاغ دول أخرى بذلك وقامت هي أيضا من جانبها باتخاذ إجراءات مشابهة.
إن الناس الذين تركوا بلدانهم وحصلوا على ملاذ آمن في السويد لديهم الحق في التمتع بكافة الحقوق والحريات التي يمنحها القانون حالهم حال الآخرين الذين يعيشون ويتواجدون على الأراضي السويدية.
نحن لن نتحمل ولن نسمح بأي محاولات لقوى أجنبية لإسكات أو مضايقة أصحاب الكلمة من المعارضين والذين يخضعون لحماية الدولة السويدية.
أنا أستطيع طمأنة ماري غرانلوند بان الحكومة السويدية ستقوم دائما باتخاذ الأجراءات المطلوبة لوقف العمليات الغير قانونية و أعمال التجسس والتي تدار من قبل قوى أجنبية على الأراضي السويدية وموجهة ضد اللاجئين.
استوكهولم 18 أبريل 2002
توماس بودستروم
وزير العدل السويدي
**************************************************************************************************************
واذ يسرنا هذا الاهتمام بموضوع مرتزقة نظام صدام من المغتربين ونشاطاتهم المخابراتية على اعلى المستويات السياسية والاعلامية في السويد . و كجمعيات عراقية وكناشطين عراقيين نؤكد ان نشاطنا السابق هدفه فضح المرتبطين بشكل رسمي في منظمة المغتربين المشبوهة ومطالبة السلطات السويدية وعبر القنوات السياسية والاعلامية بفتح هذا الملف وبشكل واضح للتعاطي مع من يثبت تورطه مع منظمة المغتربين وفق القوانين السارية . نأمل ان تتضافر الجهود وتتوحد من اجل فضح هذا النفر الذي يريد وبشكل منظم وسافر احتلال المنفى العراقي الذي ضج بالضحايا بعد ان احتلت شلة نظام صدام المجرمة الوطن بقوة القمع والارهاب والحروب .
عدد من الجمعيات العراقية في السويد
المجموعة الناشطة في السويد
السويد 24 / نيسان / 2002
#المجموعة_الناشطة_في_السويد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟