أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بيتر صموئيل - ولماذا لا نتظاهر... ؟!














المزيد.....

ولماذا لا نتظاهر... ؟!


بيتر صموئيل

الحوار المتمدن-العدد: 2171 - 2008 / 1 / 25 - 07:13
المحور: المجتمع المدني
    


أسئل هذا السؤال الى كل من اشترك يوم الابعاء 23 /1 /2008 فى مظاهرة هى الكبيرة من نوعها و ربما لم تحدث فى مصر منذ وقت طويل لدرجة انها اربكت المرور فى وسط البلد وأضطر الامن للتدخل لتسهيل المرور والسير ، وهذه المظاهرة عبارة عن احتجاج عن ما يحدث للأخوة الفلسطنيين كل يوم من قتل و ذبح و إهدار لكرامة الكبير منهم و الصغير ، وأسئل هذا السؤال أيضا لكل مواطن ترك مكان وظيفته وصرف الوقت والمجهود للمشاركة فى هذا المظاهرة حتى يصل احتجاجه و تعبيره عن رأيه الى من يهمه الامر ولكى ما تُحل قضية الشعب الفلسطينى الشقيق و يعيش فى امان و سلام ، و هذا شعور طيب و محمود ان يشترك الناس فى ضيقات جيرانهم من البلدان المجاورة، و لكن السؤال الذى أقصده هو
" لماذا لا نتظاهر " – بهذا الشكل الكبير الغير معتاد علينا طالما هناك حق التظاهر- حينما نرى كل يوم الملايين من شبابنا يجلسون بلا عمل و لا دخل و لا يجدون ما يفعلونه سوى الجلوس على المقاهى طوال النهار؛ والمشاكل و العراك باليل فى البيوت مع الاهالى ،
و لماذا لا نتظاهر أيضاً عندما نعرف ان الكثير من المصريين تحت خط الفقر وان دخل الكثير منهم لا يتعدى دولار واحد و هذا حسب التقارير المنشورة حديثا و ليس افتراء ،
و لماذا لا نتظاهر حينما يغرق مئات المصريين سواء فى عبارة أو قرب السواحل الإيطالية أو التركية فى محاولة للبحث عن لقمة العيش حتى ولو كان الثمن هو الموت ، و لماذا لا نتظاهر حينما تُرتفع الاسعار كل يوم بشكل جنونى سواء أسعار السلع الغذائية او اسعار العقارات من شقق و محلات بشكل غير طبيعى ولا يستطيع أحد ان يوقفها ، و لماذا لا نتظاهر أيضا حينما نقف كل يوم امام افران العيش فى مسابقة للحصول على رغيف الخبز قد يصل وقتها (أى المسابقة) الى عدة ساعات و فيها يفقد الانسان كل شىء من و قت و جهد و كرامة و أحيانا يفقد دمه ، ولماذا لا نتظاهر حينما نرى الفساد فى الكثير من المصالح الحكومية – وهذا الكلام بشهادة الحكومة نفسها أن المحليات مليئة بالفساد-
و حين يحاول أى منا قضاء مصلحته يجب أن يدفع إكراميات و مجاملات وشاى لكى لا تتعطل مصلحته و يفقد وقته ومجهوده ، و السؤال هنا لماذا لا نتظاهر إذن عندما نرى و يحدث فينا كل يوم كل هذه المأسى و لكن عندما يحدث مكروه الى أى أحد اخر؛ نجرى كلنا و تُرفع اللافتات و تتعالى الكلمات والصرخات ونصرف الوقت والجهد من أجل التعبير عن أرانا فى ما يحدث لغيرنا، و لا أقول هنا ان المظاهرة من أجل حصول الاخوة الفلسطنين على حقوقهم امر لا قيمة له ، إطلاقا لم أقصد هذا و لكن ما قصدته هو انه بالأولى على الشباب و الشعب المصرى ان يتظاهروا من اجل ما يحدث كل يوم للمواطن المصرى من إهدار لحقوقه و كرامته وما يعانيه المواطن من فقر ومرض وبطاله وفساد ، وهذه دعوه لكل الشباب أن يعبروا عن رأيهم بالأسلوب المناسب المسموح به جراء لما يحدث لهم ولذويهم كل يوم من إهانه و إهدار للحقوق و الكرامة و حزن ويأس من الحالة التى وصلنا اليها، ومن أجل هذا أطالب الشباب وأقول لهم تعالوا نتظاهر من اجل الأخرين بعد أن نقضى على كل مشكلاتنا و تذهب كل همومنا و نستريح من مشقة الوقوف فى طابور العيش و يجد كل منا الوظيفة المناسبة له دون وسطة او تحيز و يجد كل مواطن الكرامة و الادمية و الاحترام فى وطنه و الحياة الكريمة ، حينئذ نستطيع ان نتظاهر من أجل جيراننا و أشقائنا و نطالب بحياه كريمة لهم و نتظاهر ونرفع اللافتات من أجلهم ومن اجل أمنهم و سلامتهم، وأقول هذا حتى لا يقال علينا " إننا زى القرع ....نمد لبره" بمعنى اننا نتظاهر من أجل أشقائنا ولا نتظاهر من أجل الحصول على حق أنفسنا فى الحياة حياة كريمة، فبالأولى نتظاهر لأجل مستقبل أفضل لبلدنا ولشعبنا و حياة كريمة لنا جميعا فى هذا الوطن.



#بيتر_صموئيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفسى ....أختار حاجه!!
- لجنة تحكيم
- عاوز حقك ولا لأ ؟؟


المزيد.....




- الحكومة السورية تردّ على تقرير منظمة العفو الدولية
- تونس تبدأ إخلاء مخيمات تضم آلاف المهاجرين غير النظاميين بصفا ...
- تعليق أنشطة منظمات غير حكومية في ليبيا
- سوريا ترحب بقرار الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإن ...
- أبو عبيدة يحذّر نتنياهو: الأسرى في خطر... وتظاهرات في مدن عر ...
- دمشق ترد على -العفو الدولية- بشأن أحداث الساحل
- الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة بسبب ا ...
- ليبيا تطرد منظمات إغاثة متهمة بالتخطيط لـ-تهريب- لاجئين أفار ...
- الدويري: نتنياهو يضحي بالأسرى والجنود لأجندته السياسية
- إسرائيل تتحسب لمذكرات اعتقال جديدة من الجنائية الدولية


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بيتر صموئيل - ولماذا لا نتظاهر... ؟!