أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد العالي الحراك - اللاابالية خاصية التحزب الاسلامي السياسي














المزيد.....

اللاابالية خاصية التحزب الاسلامي السياسي


عبد العالي الحراك

الحوار المتمدن-العدد: 2173 - 2008 / 1 / 27 - 10:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بمعنى انها من صفات قادة احزاب الاسلام السياسي , ان لا يعطوا الاهتمام المطلوب للقضايا الوطنية والانسانية المطروحة ,بل تشغلهم همومهم الشخصية والعائلية والعشائرية والطائفية , وعند هذا الحد تنتهي مسؤؤلياتهم الانسانية , ولا يهتمون بمشاكل الآخرين . لهذا لا يهمهم في شيء , ما يحصل للوطن والشعب عموما. فحالتهم الصحية والغذائية تحسنت كثيرا, فوجوههم نظيفة او انظف مما كانت عندما كانوا يعيشون على قيمة الحسينيات . صاروا يلبسون جيدا ومتأنقين , حسب الموديلات الغربية والامريكية.. لديهم حماية وحراسات جلهم من حبال المضيف وسكرتاريات ومستشارات ومستشارين . سكنوا مجانا في قصور صدام حسين السابقة , او في ابنية فارهة تابعة للدولة . بل ضمنوا مستقبلهم ومستقبل عوائلهم , بشراء شقق وفيلات فخمة في بريطانيا وامريكا ودول الخليج.. لقد استوفوا وزادوا في حقوقهم ولم يؤدوا شيئا من واجباتهم التي على اساسها انتخبوا . اما فقراء الشعب الذي انتخبوهم فما زالوا فقراء , وايتام وارامل الشهداء , ما زالوا يشكون حياتهم والعوز الذي هم فيه , ومعظمهم من شهداء احزابهم . وهذا دليل صارخ على لا اباليتهم وعدم اكترائهم بشؤؤن الناس . ومن لا اباليتهم ان رواتبهم في الوزرارات والبرلمان ضخمة جدا , قياسا برواتب موظفي الدولة , وعطلهم الصيفية والشتوية مضاعفة , وهم يقارنون انفسهم بسواهم من الوزراء والبرلمانيين في الدول الاوربية , دون ان يقيسوا مستوى حياة الشعب العراقي ومقارنتها بمستوى حياة الشعوب الاوربية . وزياراتهم السياحية الفصلية للخارج محجوزة سلفا لدى ذويهم واقاربهم واصدقائهم والمؤتمنين على احزابهم السياسية في اوربا .. اما فريضة الحج فهي لم تكن مرة في العمر, كما كانوا يحلمون في السابق , بل صارت مرات ومرات . وان تعطل البرلمان وان نادى وهتف السيد السيستاني , فلا احد يسمعه . لأن مهمته بالنسبة لهم اصبحت مهمة انتخابية , وخلال ازمات ومشاكل سياسية معينة . عندما تستعصي مشكلة هنا او مشكلة هناك , وعندما تصبح كابوسا يأتي المكبوس الى السيد فيحلها بقدرة قادر وتعود اللاابالية .. وهكذا لو حسبنا الربح والخسارة في عمل الوزراء والبرلمانيين في العراق لكانت النتيجة خسارة كبيرة بالنسبة للشعب العراقي , بسبب ردائة وانخفاض ان لم تكن انعدام انتاجيتهم . ولو وزعت مبالغ ميزانية الدولة لهذا العام , والمتأتية فقط من مردودات النفط السنوية من الدولارات , بصورة عادلة ولو نسبيا على الشعب العراقي , لحصلت كل عائلة عراقية على اضعاف ما تحصل عليه الان , حيث ان الدولة لا تنفق على مشاريع تطويرالانتاج او تبني مصانع ومعامل او تطور زراعة , او تنشأ موانيء او خدمات عامة يحتاجها المواطنون , وبأمكانها والحالة هذه ان تستغني عن الوزراء و وزاراتهم ما عدا مهندسي وعمال النفط حتى وان(رافقهم المهربون) وتستغني عن البرلمانيين لحين استيعابهم للعمل البرلماني واشتراكهم بدورات نظرية (مطولة) في الديمقراطية ومعايشة عملية على ارض الواقع لمبادي الحرية وحقوق الانسان في الدول الاوربية.. ثم الاتيان بوزراء علماء في مهنهم وواعين في خططهم الادارية والسياسية . ومن العراقيين العلماء يوجد الكثير.. فشعب العراق شعب معطاء وكفوء.. فلا تبذروا الكفاءات وتستعيضوا عنهم بالجهالات ..



#عبد_العالي_الحراك (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفكر الخلاق والقيادة الخلاقة يخلقان حزبا خلاقا وشعبا خلاقا
- المرأة العراقية ترفض ولكنها لا تعبر
- التحالفات السياسية الهشة ضحك على الذقون..مطلوب تحالفات حقيقي ...
- ضرورة المطالبة بدولة عراقية ديمقراطية مدنية
- بعض من صراع القوى السياسية الدولية المتوحشة وهي تفترس العراق
- الشيعة والسنة كمذهبين دينيين أهون على بعضهما البعض من ان يكو ...
- من اجل حوار هادف ومفيد بين استاذين جليلين
- صوت يساري عراقي حقيقي
- بثقافة الاخرين.. يسير الطائفيون حظهم العاثر
- أصحيح..يقتل من يستمع الى أغنية في العراق ؟؟
- لرئيس الوزراء في العراق مستشارين !!
- عمار الحكيم.. ظهوره السياسي والتهيئة الأعلامية لتوريثه
- بؤر العمل الوطني في البصرة تنادي وطني ..وطني
- الاندفاع القومي والطائفي والفئوي ظاهرة غريبة في عراق ما بعد ...
- من اجل يسار عراقي حقيقي وليس يسار مغامر
- السيستاني سياسي من نوع آخر..كيق؟
- احذروا..احذروا . الاسلام السياسي يغتال الديمقراطية ان لم يفج ...
- المثقف التابع ام الانسان اذليل؟
- مسؤؤلية ادارة الحوار المتمدن من اجل بلورة العمل اليساري وتوح ...
- هل تعتقد ايران بأنها ومن معها قادرة على هزيمة امريكا في العر ...


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد العالي الحراك - اللاابالية خاصية التحزب الاسلامي السياسي